كُلفة المواجهة.. بصورة أكثر وضوحًا
تأتي المواساة من الله حين يشتد حزنُ المرء، لتؤكّـد أن كُـلّ حال يزول، وأن التسليم لله هو السلاح القاطع للتفكير.. فمن خُلق بروحٍ سماوية لا يعرفُ الانهزام؛ لأن خزائن السماوات والأرض بيد الكريم الرحيم، وكل يوم هو فرصة جديدة لممكنٍ قد يحدُث، وآمالٍ قد تُكتب.
أولًا: "شرعية" الادِّعاء مقابل شرعية الواقع
ما يشهده اليمن اليوم – وتحديدًا في
الجنوب اليمني – ليس مُجَـرّد أزمة عابرة، بل هو نموذج لانهيار مشروع تحالف بُني
على شعارات لم تصمد أمام اختبار الواقع.
لقد انكشف أن "إعادة
الشرعية" لم تكن إلا إطارًا لتقاسُم النفوذ والثروة؛ حَيثُ يبرز تحالُفٌ يكذب
فيه الكل على الكل، وتُبنى العلاقات فيه على الزيف والدناءة والخيانة لمن كانوا
يحلفون لهم بالولاء.
ثانيًا: "تحسبُهم جميعًا وقلوبُهم
شتى"
الذين تحالفوا على صنعاء قبل عقدٍ من
الزمن، تأكُلُهم اليوم الصراعات البينية؛ "بأسهم بينهم شديد".
أزمتهم منذ البدء كانت أزمة ثقة، ولا
يمكن حلها ما دام الأطراف كاذبين.
يتقلبون تقلُّبَ "الدابة"؛
فصديقُ اليوم هو عدوُّ الأمس، ويزعمون أن هذه هي السياسة، بينما هي في المعيارِ القرآني
خِصلةٌ من خصال النِّفاق والارتهان لمنطق اليهود: "لا دائمَ إلا
المصلحة".
ثالثًا: أمريكا.. هل هي فوق العرش
أم تحته؟
حين بدأ "الذُّباب الإلكتروني"
بتعظيم أمريكا بعد عملية اختطاف الرئيس الفنزويلي، غفلوا عن سؤال جوهري: هل تستطيع
أمريكا تدمير البلدان؟ نعم، لكن هل تستطيع تحقيق النصر؟
أمريكا ليست أقوى من فرعون الذي
أهلكه اللهُ بالغرق.
إن مَن باع نفسَه للقرآن لا تشتريه مخطّطاتُ
واشنطن، والمشروع القرآني سيظلُّ العائقَ الوحيدَ أمام كُـلّ أهداف حرب واشنطن، التي
كشفت من صمد على أرضه ومن باع وطنه.
رابعًا: عاقبة الاتِّباع الأعمى
لو كان دينُ
الله هو طاعة "ولي الأمر" المطلقة، لوَجَبَ على إبراهيم طاعةُ النمرود، وعلى
موسى طاعة فرعون!
لكن الحق سبحانَه يقول:
﴿إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ
اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ
الْأسباب﴾ [البقرة: 166].
أُولئك الذين يستبدلون محتلًّا بآخر
تحت شعارات "السيادة والكرامة" الزائفة، ليسوا إلا أدوات في صراعٍ لن
يورثَهم إلا الحسرة.
الخلاصة:
لقد كشف العدوانُ على اليمن الحقيقةَ
بلا رتوش؛ فبينما يغادرُ محتلٌّ مطرودًا، ويأتي آخر يقصفُ وفق "القانون
الدولي" المزعوم، يظل الصابرون الثابتون هم أصحابَ الأرض والقرار.
إنها لحظة صفاء ينجلي فيها الزيف، وتظل
العاقبةُ لمن تمسَّك بحبلِ الله المتين.
﴿وبشِّرِ الصابرين﴾.
مفتاح: سقوط رهانات العدو الصهيوني على حدود لبنان وإيران تفرض معادلة ردع جديدة
المسيرة نت| خاص: أكّد القائم بأعمال رئيس الوزراء العلامة محمد مفتاح، أن العدوّ الصهيوني أخفق خلال عشرين يومًا من المواجهة في تحقيق أي اختراق يُذكر على الحدود، رغم ما يمتلكه من إمكانات عسكرية كبيرة، مشيرًا إلى أن بسالة مجاهدي حزب الله وصمودهم أفشلا مخططات العدوّ وكشفا حدود قوته الميدانية.
عدوان صهيوني متواصل على لبنان في أول أيام العيد
المسيرة نت | خاص: أكدت مراسلة قناة المسيرة في بيروت، أن العدوان الصهيوني على الأراضي اللبنانية لم يتوقف مع حلول عيد الفطر، حيث استمرت الغارات والقصف المدفعي على عدد من مناطق الجنوب، في مشهد يعكس إصرار العدو على مواصلة اعتداءاته دون مراعاة للمناسبات الدينية.
إعلام العدو: حزب الله نجح في إعادة تأهيل منظوماته الصاروخية رغم الاغتيالات التي نُفذت ضده
المسيرة نت | خاص: أفادت وسائل إعلام العدو الصهيوني بعودة مئات العناصر من قوة الرضوان التابعة لحزب الله إلى جنوب نهر الليطاني، واقترابهم لمسافة كيلومترات قليلة من الحدود، في مؤشر على استعادة الحزب السيطرة الميدانية على خطوط المواجهة.-
11:30مراسلنا في إيران: الدفاعات الجوية تتصدى لأهداف معادية في سماء غرب طهران
-
11:30إعلام العدو: 70% من الصواريخ الإيرانية التي أطلقت في الأيام الأخيرة تحمل رؤوساً انشطارية
-
11:23إعلام العدو: حزب الله يوجه ثلثي نيرانه نحو القوات المتوغلة جنوباً مع احتفاظه بالقدرة على إطلاق رشقات صاروخية ضخمة تصل لـ 200 صاروخ باتجاه العمق
-
11:23إعلام العدو: مقتل جنديين من سلاح الهندسة وإصابة آخرين في هجمات منسقة نفذتها خلايا مضادة للدروع بالتعاون مع وحدات الصواريخ والهاون التابعة لحزب الله
-
11:23إعلام العدو: حزب الله نجح في إعادة تأهيل منظوماته الصاروخية والطائرات المسيّرة رغم مئات الضربات وعمليات الاغتيال التي نُفذت ضده
-
11:22إعلام العدو: نواجه تحديا بعودة مئات العناصر من قوة الرضوان إلى جنوب نهر الليطاني واقترابهم لمسافة كيلومترات قليلة من الحدود