العقيدة الترامبية.. الوجه الحقيقي للاستكبار
إن المتأمل في المشهد السياسي العالمي، يدرك أننا لا نواجه مُجَـرّد أنظمة سياسية عابرة، بل منظومة استكبارية بلغت ذروة طغيانها في عهد "دونالد ترامب".
لقد مثلت "العقيدة الترامبية" تحولًا جذريًّا في السلوك الأمريكي، حَيثُ سقطت أقنعة "الدبلوماسية الناعمة" لتحل محلها "قرصنة البوارج" و"إرهاب الغرف المظلمة".
إن هذه العقيدة ليست مُجَـرّد فترة
رئاسية، بل هي تجلٍ واضح للروح الاستعمارية التي ترى في سيادة الشعوب عقبة أمام أطماعها.
تنطلق هذه العقيدة من رؤية مادية
بحتة ترى العالم كمُجَـرّد "صفقة"، وهي رؤية تتصادم مع القيم الإنسانية
والشرائع السماوية.
وفي الثقافة القرآنية، يمثل هذا
النموذج تجلِّيًا لـ"الفرعنة المعاصرة" التي تستخف بالشعوب لتطيعها.
لم يأتِ ترامب من أروقة السياسة، بل
من كواليس العقارات والمال، فحمل معه عقلية "الاستحواذ القسري".
بالنسبة له، السيادة هي مُجَـرّد
"سلعة" يمكن شراؤها أَو اختطافها، ومن هنا نجد أن لغة التهديد والوعيد
حلت محل لغة التفاهمات، مما حول البيت الأبيض إلى مركز لإدارة العمليات العدائية
العابرة للحدود.
لقد تحولت العقوبات الاقتصادية في
عهده إلى "إرهاب دولة" منظم، يهدف إلى خنق الشعوب لانتزاع تنازلات
سياسية قسرية.
إن مصادرة الأصول السيادية للدول
وتجميد حساباتها هو "نهب مسلح" مغلف بغطاء قانوني زائف، يهدف في جوهره
إلى كسر كبرياء الدول التي ترفض الارتهان للمشروع الصهيوني الأمريكي.
إن هذا المسار لا يستهدف الأنظمة فحسب، بل يستهدف الروح التحرّرية لدى الشعوب، محاولًا فرض واقع جديد يقوم على التبعية المطلقة للمركز الإمبريالي، وهو ما يضع الأحرار في العالم أمام استحقاق المواجهة الفكرية والسياسية الشاملة لهذه الغطرسة التي باتت تهدّد السلم والأمن الدوليين بشكل غير مسبوق، مما يتطلب وعيًا جمعيًّا يدرك حقيقة الصراع وأدواته المتوحشة التي لم تعد تفرق بين معركة عسكرية وحرب اقتصادية تستهدف لقمة عيش الإنسان وكرامته.
مفتي الديار اليمنية يجرّم الصمت ويؤكد: "الصرخة" جاءت والأعداء يرتكبون أبشع الجرائم بحق أمتنا
المسيرة نت | خاص: شدّد مفتي الديار اليمنية، العلامة شمس الدين شرف الدين، على مواجهة العدوّين الأمريكي والصهيوني بكل قول وفعل له تأثير عليهما، مؤكداً أن شعار "الصرخة في وجه المستكبرين" يمثل أحد أوجه المواجهة.
فصائل المقاومة الفلسطينية تدين جرائم العدو الإسرائيلي التي ارتكبها خلال الساعات الـ24 الماضية في غزة
المسيرة نت | متابعات: أدانت فصائل المقاومة الفلسطينية، الجرائم الوحشية والدموية المروعة التي ارتكبها العدو الإسرائيلي، خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة الماضية في قطاع غزة.
لماذا لا يطيق الاقتصاد الغربي كلفة التصعيد مع الجمهورية الإسلامية؟
المسيرة نت | محمد ناصر حتروش: تشهد الساحة الإيرانية ثباتاً نوعياً في مواجهة العدوان "الأمريكي-الصهيوني"، حيث انتقلت طهران من مرحلة الصبر الاستراتيجي إلى مرحلة الردع والندية الذي يمزج بين الحزم الدبلوماسي والسيادة الميدانية على الممرات المائية الحيوية.-
05:01مصادر فلسطينية: مصابان برصاص جيش العدو الإسرائيلي في مدينة الخليل
-
04:35الوكالة الدولية للطاقة: الصراع في الشرق الأوسط سيؤثر على أسواق الطاقة لما بعد 2026 مع نقص متوقع في إمدادات الغاز لعامين
-
04:35معاريف الصهيونية: ما يحدث حاليًا هو نتيجة سياسات بنيامين نتنياهو ويُوصف بـ"مسار يقود إلى الخراب"
-
04:34معاريف الصهيونية: الشرخ المجتمعي المتصاعد يهدد بتفكك المجتمع الإسرائيلي
-
04:34معاريف الصهيونية: الانقسام الداخلي هو التهديد المركزي الذي قد يقود إلى "انهيار الهيكل الثالث"
-
04:34معاريف الصهيونية: نتنياهو يقود "إسرائيل" نحو أخطر أزمة في تاريخها