الشرعبي: عبد السلام قدم خارطة طريق للحل ومتغيرات توازن الردع تُلزم الرياض الاعتراف باليمن نداً
آخر تحديث 02-01-2026 00:48

المسيرة نت| خاص: قال مدير المعلومات بدائرة التوجيه المعنوي الكاتب والباحث السيِاسي زكريا الشرعبي إن مواقف وتصريحات رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبد السلام تمثل قراءة دقيقة لواقع التحولات الإقليمية والدولية، وخارطة طريق للحل في اليمن، وتكشف بوضوح حقيقة المشهد بعد التفكك الفعلي لتحالف العدوان وبقاء السعودية وحدها في واجهة العدوان.

وأوضح الشرعبي، في حديثه لقناة المسيرة هذا المساء، أن تأكيد عبد السلام على أن الحصار المفروض على المطارات والموانئ يشكل عقاباً جماعياً بحق الشعب اليمني، يعكس ثبات موقف صنعاء الأخلاقي والوطني، ويفتح في الوقت ذاته نافذة واضحة أمام من “يعقل” في الرياض لمعالجة مختلف الملفات الناتجة عن العدوان الأمريكي السعودي على بلادنا.

وبيّن أن هناك محاولات مكشوفة لتبييض صفحة السعودية، عبر الترويج لخروج الإمارات من مشهد العدوان، لافتاً إلى أن ما يجري في المناطق المحتلة يؤكد أن العدوان ما يزال قائماً، وأنه يعيد تغيير الأدوار تحت مظلات إقليمية مختلفة.

وأكد أن جميع شعارات العدوان سقطت، وكل اليافطات التي رُفعت تحت مسمى “الشرعية” تحولت إلى شرعيات متعددة متناحرة، تُدار معركتها الداخلية بإشراف مباشر من العدو الأمريكي، الذي ما يزال يحرّك الأدوات والميليشيات التابعة له، رغم انشغال صنعاء بقضايا الأمة الاستراتيجية وعلى رأسها مواجهة العدو الإسرائيلي.

وأشار إلى أن تعزيز الجبهة الداخلية والموقف الوطني يظل ركناً أساسياً في هذه المرحلة الحاسمة، مجدداً التأكيد على أن صنعاء لطالما دعت إلى توحيد جهود الأمة وقواها باتجاه العدو الحقيقي، إلا أن السعودية والإمارات اختارتا، للأسف، الاصطفاف في الاتجاه المعاكس.

ولفت إلى أن الموقف الذي عبّر عنه محمد عبدالسلام بالغ الأهمية في مرحلة حساسة، كونه يجدد التأكيد بأن ملفات العدوان لم تُغلق بعد، وأن أي محاولات لإعادة إحياء ميليشيات الخونة والعملاء أو ترتيب اصطفافات جديدة لن تُخرج السعودية من مأزق اليمن، مهما أصدرت من بيانات تحت عناوين “الأمن الوطني” و”السيادة”.

وتابع "لا يمكن أن يتحقق أمن أو استقرار للسعودية ما لم تعترف بحقيقة أساسية مفادها أن اليمن يجب أن يكون بلداً قوياً نداً، لا تابعاً ولا حديقة خلفية، وأن إغلاق ملفات العدوان لا يكون إلا بالرضوخ للشروط العادلة التي يفرضها اليمنيون".

وفي سياق متصل، تناول طبيعة الصراع السعودي الإماراتي، مؤكداً أنه صراع تنافسي حاد على النفوذ والمركز الإقليمي، وأن اليمن يمثل أحد أبرز ملفاته، مذكراً بإعلان الإمارات لما سمّي “الانسحاب” عام 2019، والذي جاء عقب ضربات القوات المسلحة اليمنية لمطار أبوظبي، إضافة إلى تصاعد التنافس الاقتصادي بعد إطلاق رؤية السعودية 2030، وما تبعها من قرارات سعودية أزعجت الإمارات، وصولاً إلى الخلافات داخل “أوبك بلس” وفرض الجمارك على منتجات المناطق الحرة.

وأضاف أن هذا الصراع امتد إلى ملفات إقليمية أخرى، من بينها السودان والبحر الأحمر والمحافظات الجنوبية اليمنية المحتلة، حيث اندفعت الإمارات نحو حضرموت في خطوة اعتبرتها الرياض تطويقاً لها من الخاصرة الجنوبية وإجهاضاً لأحلامها في الوصول إلى بحر العرب.

وحول انعكاسات هذا الخلاف على المشروع الصهيوني، أوضح الشرعبي أن الأوساط الصهيونية باتت تعبّر عن قلق متزايد، في ظل تراجع قدرة الكيان الصهيوني على حياكة مشاريعه التوسعية، رغم رهانه على تحريك أدواته الإقليمية وميليشيات المرتزقة للضغط على صنعاء، بدعم أمريكي.

وأكد أن السعودية باتت تستشعر اليوم حجم التهديد، وأن أمامها فرصة حقيقية – كما أشار محمد عبد السلام – لإعادة تعريف العدو، والتعامل مع الكيان الصهيوني كعدو، في ظل متغيرات رئيسية أبرزها: الوصول إلى مرحلة توازن الردع، وسقوط مظلة الحماية الدولية بعد انسحاب الولايات المتحدة من البحر الأحمر، إضافة إلى التفكك الكامل لتحالف العدوان.

وشدد الشرعبي على أن هذه المتغيرات توصل رسالة واضحة للخونة والعملاء، مفادها أن من راهنوا على الخارج سيُتركون في نهاية المطاف، وأن صنعاء ماضية في تثبيت معادلات القوة والسيادة، حتى إغلاق ملف العدوان بشكل كامل وعادل.

عروض كشفية لطلاب المدارس الصيفية في عددٍ من المحافظات
المسيرة نت| متابعات: نظّم طلاب ومعلمو الدورات الصيفية بالمدارس الصيفية النموذجية في مديريات محافظة صعدة والجوف والحديدة، عروض كشفية في إطار الأنشطة الميدانية لطلاب الدورات الصيفية.
جبهة العمل النقابي التقدمي: العمال الفلسطينيون يشكلون صمام أمان حقيقي لمسار التحرر الوطني
المسيرة نت | متابعات: قالت جبهة العمل النقابي التقدمي، إن العمال الفلسطينيين يشكلون صمام أمان حقيقي لمسار التحرر الوطني، مشيرةً إلى أن عمال قطاع غزة يواجهون أوضاعاً مأساويةً باعتبارهم منكوبين، فيما يواصل كادحو الضفة الغربية تحدي الحصار الصهيوني بالصمود والتمسك بالحياة.
الدين الأمريكي يتجاوز حجم الاقتصاد لأول مرة منذ الحرب العالمية الثانية
المسيرة نت | متابعات: أفادت تقارير اقتصادية أمريكية اليوم الجمعة، بأن الدين الوطني للولايات المتحدة تجاوز حجم الناتج المحلي الإجمالي، في تطور هو الأول منذ ما بعد الحرب العالمية الثانية، ما يسلط الضوء على التحديات المتفاقمة التي تواجه أكبر اقتصاد في العالم، لاسيما بعد العدوان على الجمهورية الإسلامية الإيرانية والتي كبدت واشنطن خسائر كبيرة تقدر بأكثر من 50 مليار دولار.
الأخبار العاجلة
  • 10:02
    هاأرتس الصهيونية: نشاط "الجيش الصهيوني" جنوب لبنان في معظمه "نسخ ولصق" للتحركات في غزة عام 2025م باعتماد التدمير الممنهج للمنازل
  • 10:02
    صحيفة "هآرتس" العبرية: حزب الله شخّص نقطة ضعف لدى "الجيش الإسرائيلي"، وبدأت تثار تساؤلات بخصوص العمل في لبنان واعداد المصابين
  • 10:01
    وزارة الصحة اللبنانية تعلن استشهاد 6 أشخاص بغارة للعدو الإسرائيلي على زبدين
  • 09:49
    "يديعوت احرنوت" الصهيونية: مسيرات الألياف الضوئية تجسيد لعصرٍ باتت فيه وسائل بسيطة وغير مكلفة قادرة على تحدّي الأنظمة المتطورة
  • 09:49
    صحيفة "يديعوت أحرونوت" الصهيونية: ظهور المسيّرات المزودة بالألياف الضوئية، المستوحاة من حرب أوكرانيا يغير قواعد اللعبة في الساحة الشمالية
  • 07:04
    ويسلي كلارك: بلغت تكلفة الحرب مع إيران 25 مليار دولار، لكن إنتاج هذه المعدات واستبدالها أهم من المال نفسه
الأكثر متابعة