الخونة العملاء.. من التبعية الإقليمية إلى الارتباط المباشر بأمريكا وكيان الاحتلال
تشيرُ القرائنُ المتاحةُ وتحليلُ التطوُّرات الميدانية والسياسية إلى فرضيةٍ تتبلوَرُ في الأوساط المراقبة للمشهد اليمني، مفادُها أن أدواتِ تحالف العدوان السعوديّ الإماراتي ومرتزِقتهم قد بدأوا تجاوُزَ حالة الوكالة والتبعية التقليدية للمشغلين الإقليميين المباشرين، نحو شكل من أشكال الارتباط المباشر أَو الجزئي بالقوى الدولية الفاعلة، وعلى رأسها أمريكا وكَيان الاحتلال الصهيوني.
هذا الانزياح، لا يمثِّلُ مُجَـرّدَ تغيير تكتيكي عابر، بل هو تحوُّلٌ نوعي في بنية التحالفات وأدوات التنفيذ، يشكل ضربة استراتيجية وصفعة معنوية وسياسية للثنائي السعوديّ الإماراتي، حَيثُ يُستدل عليه من خلال إعادة تشكيل الخريطة التحالفية على الأرض وتفويض جزء من سيطرة المشغل الإقليمي لصالح قوى خارجية لها أجندتها ومصالحها الخَاصَّة ويضلوا مُجَـرّد منفذين وأدوات للقوى المستعمرة فقط
ويبدو أن هذا
التحول قد فرض على الطرفين السعوديّ والإماراتي واقعًا جديدًا لا يملكان فيه خيار
المعاكسة أَو الممانعة، بل اضطرارًا إلى مسايرة التفاصيل الدقيقة لهذا الأمر
الواقع المرسوم من قبل القوى الدولية، والتي لم تترك لهما، وفقًا لهذه الفرضية، أي
هامش أَو مساحة جانبية للمناورة أَو التحكم المستقل.
بل إن التوجيهات والأوامر صارت
تصدر بشكل مباشر أكثر، حَيثُ يلمح المشهد إلى أن أمريكا وكَيان الاحتلال الصهيوني
قد أوعزوا للإمارات بتحريك مرتزِقتها وأدواتها المحلية على أرض الجنوب اليمني المحتلّ،
ليس فقط لتعزيز الوجود، بل لفرض سيطرة تامة ومباشرة تحقّق أهدافا تتعلق بالاستقرار
الأمني وفق الرؤية الأمريكية الصهيونية مع التكتم والإلزام بالتنفيذ بصمت دون ضجيج
إعلامي يفضح طبيعة هذه التبعية الجديدة.
وفي المسار الموازي، فإن الدلائل
تشير إلى أن السعوديّة، تحت تأثير التوجيهات نفسها، قد اضطرت إلى توجيه أدواتها
السياسية، المتمثلة فيما يسمى بـ "المجلس الرئاسي"، إلى مغادرة
الساحة اليمنية والاحتماء في العاصمة الرياض، بشكل يعكس إعادة تنظيم الأدوار وإفراغ
بعض الكيانات المحلية من مضمونها الفاعل.
كما يبدو أن مرتزِقتها العسكريين
والسياسيين المنتشرين في محافظات مثل مأرب وتعز والساحل الغربي قد تلقوا أوامر
بتكثيف النشاط السياسي والإعلامي والجماهيري، مع إظهار حالة من الجهوزية نحو
العاصمة صنعاء، لكن هم يعرفون أن صنعاء بعيد المنال وحولها رجال الله وقيادة
موحدة ووضع عسكري قوي ومرتب ووضع اقتصادي مستقر مما يشير إلى أن هذه الاستعراضات
قد تكون جزءًا من مسرحيات ضغط وابتزاز سياسي، أَو إلهاء يخدم مخطّطا أكبر لا
يملكون هم أنفسهم تفاصيله الكاملة.
الأمر الأكثر خطورة في هذا السياق، هو
ما تشير إليه بعض القرائن من توجيه أوامر للقوى
العسكرية والأمنية المحلية، والقوى القبلية والمجتمعية الفاعلة في المحافظات
المستهدفة والتي ترفض هجمات ووجود مرتزِقة الإمارات، بالتخلي عن معسكراتهم
ومقراتهم وعدم المواجهة، بل والتسليم والانسحاب من المعادلة!
هذا التوجيه يهدف إلى تمهيد الأرض
لفرض الهيمنة الكاملة للنموذج التابع للقوى الدولية، وهو ما يكشف عن عمق المؤامرة
التي تحاك ليس فقط ضد الشعب اليمني ووحدة واستقراره، بل أَيْـضًا ضد سيادة
الكيانات الإقليمية الشكلية نفسها.
لكن وسط كُـلّ هذه التحَرّكات
المعقدة والمؤامرات المتشابكة، تبقى العاصمة صنعاء والقوى الوطنية اليمنية الممثلة
فيها مراقبة بكل حذر ووعي لهذا المشهد المتداخل.
إن صمت القيادة في صنعاء ليس صمت ضعف
أَو ارتباك، بل هو صمت القوة والحكمة والترقب، وهو صمت يسبق العاصفة التي ستحمل
الكلمة الفصل.
فصنعاء تملك رصيدًا وطنيًّا وتضحيات
جماهيرية لا تُقهر، وهي لن تسمح بتمرير هذه المخطّطات التي تهدف إلى تمزيق اليمن
وتبعيته بشكل كامل.
الكلمة الأخيرة ستكون للشعب اليمني
وإرادته الحرة، وللقوات المسلحة اليمنية الباسلة التي أثبتت أنها حصن الأُمَّــة
والدرع الوفي الذي يحمي سيادة الوطن وكرامته.
وإن طال الصمت قليلًا، فإن وقع الكلمة التي ستأتي من صنعاء سيكون مدويًا، وسترسم مصير كُـلّ هذه المخطّطات التآمرية، وتعيد الاعتبار لإرادَة اليمنيين التي لا تنكسر ولا تلين، والعاقبة للمتقين.
مناورة عسكرية ووقفة مسلحة لأبناء بني صياد إحياء لذكرى الصرخة
المسيرة نت | نفذ أبناء بني صياد بعزلة ثوم في مديرية نهم محافظة صنعاء، اليوم، مناورة عسكرية تحاكي التصدي لمخططات أعداء الأمة أمريكا وإسرائيل، ووقفة مسلحة إحياءً للذكرى السنوية للصرخة في مواجهة المستكبرين.
قاآني يتوعد بتحرك شامل لجبهة المقاومة ويؤكد فشل الكيان الصهيوني
المسيرة نت | متابعات: قال قائد قوة القدس في الحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاآني: إن ما يروّج له الكيان الصهيوني بشأن إضعاف قدرات المقاومة ليس سوى أكاذيب، مشدداً على أن حزب الله أثبت ميدانياً عكس تلك الادعاءات.
حصار ترمب الفاشل لإيران يفكك مفاصل الدولة العميقة في واشنطن
المسيرة نت | محمد ناصر حتروش: تشهدُ الولايات المتحدة انهياراتٍ غير مسبوقة في بنية القيادة العسكرية، بما يكشف للعالم أن هيكل البنتاغون لم يعد يحتفظ بالصلابة التي روج لها طيلة الأعوام السابقة، في ظل تآكلٍ متسارع لقواه من الداخل تحت وطأة العمليات النوعية الاستراتيجية التي ينفذها محور المقاومة.-
12:25إعلام العدو: عدد من القتلى والجرحى في صفوف الجيش جراء استهداف قوة عسكرية بمحلّقة مفخخة جنوبي لبنان
-
12:16علماء وخطباء وأكاديميو إب: ندعو الأنظمة الخليجية إلى الوعي وفك الارتباط بأعداء الأمة وإخراج قواعدهم العسكرية من بلدانهم وقطع العلاقات معهم
-
12:15علماء وخطباء وأكاديميو إب: المعركة القائمة بين أمريكا ومحور الجهاد والمقاومة بين الإسلام والكفر و التوحيد والشرك ولا مجال للحياد مطلقاً
-
12:15علماء وخطباء وأكاديميو إب: نشدد على وجوب توسيع دائرة التوعية والتعبئة الجهادية تجاه المخططات الصهيونية الشيطانية التي تتبناها أمريكا وإسرائيل
-
12:02علماء وخطباء وأكاديميو محافظة إب يعقدون لقاء تحت عنوان "المسؤولية في مواجهة العدوان الصهيوأمريكي على أبناء الأمة الإسلامية"
-
11:33قاآني: الوحدة والانسجام في عموم جبهة المقاومة أصبحا أقوى وأكثر صلابة من أي وقتٍ مضى