الهُوية الإيمانية بين الفطرة والرسالات.. والحكمة باصطفاء اليمنيّين
إن فلسفة الخلق والوجود البشري قد أفرزت سننًا ونواميس كنتيجة حتمية لحكمة الخالق سبحانه؛ ومن تلك السنن أنه عز وجل قد خلق الإنسان في أحسن صورة شكلًا، وفي أفضل فطرة مضمونًا، لتُكوّن تلك الصفات "ماهية الإنسان" وتطبيق الحكمة من استخلافه.
أولًا: الهُويةُ الإيمانيةُ والسرُّ الوجودي
تأتي الهُوية من "هو"، بمعنى
تجسيد ماهية الشيء.
وفي المجتمع البشري، تظهر الهُوية في
الجانب الإيماني، وهو رابط الارتباط بين الوجود البشري وتحقيق الحكمة الإلهية.
الهُوية الإيمانية تعني الحقائق
والصفات الجوهرية المميزة لعياد الله، وتتمثل في: التسليم المطلق: الخضوع التام
لما يشرعه الله في كيفية الاستخلاف.
الحصانة الوجودية: هي المحور الذي
يحمي الإنسان من الانحراف في صراع الحق والباطل، حَيثُ يسعى الباطل لمحق هذه
الفطرة وتطويع البشرية للشيطان.
ثانيًا: كيف تتحقّق الهُويةُ وكيف
استُهدفت؟
لقد أوجد الله الرسل والكتب لتصحيح انحراف
الفطرة.
ونحن كأمة خاتمة، رسم الله لنا الأَسَاس
الذي نبني عليه هُويتنا في قوله تعالى: (آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ
مِن رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُـلّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ
وَرُسُلِهِ..) [البقرة: 285-286]
وقد أوضح الشهيد القائد (رضوان الله
عليه) أن هذه الآيات هي "البطاقة الشخصية" للمؤمنين.
فالإيمَـان الحقيقي هو "الإيمان
الواعي" الذي يبعث على التطبيق العملي، ويترك تأثيرًا في النفس يمتد ليشكل
المواقف العملية في مواجهة أعداء الله.
ثالثًا: اصطفاء اليمنيين لتعزيزِ
الهُوية
لقد جسد اليمنيون منذ فجر الإسلام
أسمى معاني الهُوية الإيمانية، وكان ذلك بتدبير إلهي لاستكمال مسيرة الدين.
وشواهد هذا الاصطفاء عديدة، منها: الشواهد
النبوية: قوله صلوات الله عليه وآله: "الإيمان يمان، والحكمة يمانية"، وقوله:
"إذا هاجت الفتن فعليكم باليمن".
الشواهد التاريخية: مواقف الأنصار، وعمار
بن ياسر، والمقداد، الذين جسدوا الهُوية في أحلك الظروف.
الشاهد الواقعي: ما تقوم به اليمن
اليوم من مواقف فريدة في نصرة المستضعفين، مما يثبت أن الهُوية اليمنية هي
"القالب" الأصيل الذي استعصى على المسخ.
ختامًا.. إن اصطفاء أهل اليمن هو تكريمٌ يتبعه مسؤولية؛ وهي نصرة من اصطفاهم الله من عترة رسوله (صلى الله عليه وآله وسلم) لإصلاح الانحراف البشري وحمل راية الدين في أخطر مراحل الوجود.
أبعاد العملية اليمنية الثالثة وتحولاتها.. وحدة الساحات من النظرية إلى الميدان
المسيرة نت| خاص: دخلت المواجهة الراهنة بين محور الجهاد والمقاومة والعدوّ الصهيوأمريكي منعطفًا بنيويًّا جديدًا عقب الإعلان الأخير للقوات المسلحة اليمنية عن تنفيذ العملية العسكرية الثالثة في عمق فلسطين المحتلة، والذي اتسم بلغة عسكرية مكثفة، لا يمكن قراءته بمعزلٍ عن سياق وحدة الساحات الذي كان ولا يزال بروتوكول عملياتيًّا ميدانيًّا، يفرض واقعًا معقدًا على دوائر صنع القرار لقوى العدوان، ويضع منظوماتها الدفاعية في مواجهة جبهة مشتعلة تمتد من مضيق هرمز وباب المندب وصولاً إلى أم الرشراش والجليل وحيفا ويافا.
الأقصى المبارك مغلق للشهر الثاني ودعوات للتحرك وكسر الحصار
متابعات | المسيرة نت: يواصل العدو "الإسرائيلي" لليوم الـ33 على التوالي إغلاق المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين بحجج واهية وبذريعة الأوضاع الأمنية المرتبطة بالحرب العدوانية الأمريكية الإسرائيلية على إيران بالإضافة الى اغلاق كنيسة القيامة التي تضمّ قبر السيّد المسيح، للمرّة الأولى في التاريخ، بذريعة "الدواعي الأمنية".
إيران: الموجه الـ89 من "الوعد الصادق 4" مهداه إلى الأرواح الطاهرة لشهداء اليمن
المسيرة نت | متابعات: أعلن حرس الثورة الإسلامية تنفيذ الموجة الـ89 من عملية "الوعد الصادق 4"، مؤكداً أن هذه العملية مهداة إلى شهداء اليمن.-
16:20الجيش الإيراني: ارتفاع عدد الطائرات المسيّرة التي تم إسقاطها بواسطة الدفاعات الجوية إلى 150
-
16:20الجيش الإيراني: الدفاعات الجوية تسقط طائرة مسيرة من طراز "لوكاس" غرب البلاد
-
15:58حزب الله: استهدفنا تجمعًا لجنود وآليات جيش العدو الإسرائيلي في مرتفع جنيجل في بلدة القنطرة بصلية صاروخية
-
15:54حرس الثورة الإسلامية: مضيق هرمز سيبقى مغلقاً أمام الأعداء ولن تفتحه العروض الهزلية للرئيس الأمريكي
-
15:54حرس الثورة: استخباراتنا تؤكد مقتل 37 ضابطاً أمريكياً في الهجوم الذي استهدف موقعاً سرياً في الإمارات يوم أمس
-
15:54حرس الثورة: رصد انسحاب وتراجع حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" إلى عمق المحيط الهندي عقب الهجوم الجوي