مشاريع التجزئة واستراتيجية مواجهة
عندما يأتي الوعي، لا يطرق الأبواب العامرة؛ لأَنَّ الضجيج يفسد قدرته على الكلام.. يأتي حين ينفضّ الجمع من الداخل، وحين يسكت الإنسان عن تبريراته ليقف عاريًا أمام نفسه.
في العزلة، لا يمنحك الوعي عزاءً، إنما يحملك مسؤولية الرؤية؛ لمشاهدة الأرض اليمنية تقاوم العدوّ الذي داسها، لكي يحتويها ترابُها.
منطقُ التفكيكِ والقوةِ الناعمة
إن ما يحدث اليوم من حرب عدوانية
ناعمة تقودها أمريكا والصهيونية ليس حدثًا عابرًا، بل هو مؤشر خطر يهدّد وحدة
المنطقة.
فتكريس الاعترافات الأحادية
بالكيانات المنفصلة هو مقدمة لتفتيت العمق الجغرافي؛ بدءًا من جنوب اليمن وُصُـولًا
إلى مشاريع تمس شبه الجزيرة العربية (الحجاز، نجد، والقطيف).
خطورة هذا المسار تكمن في إضعاف
الدولة الوطنية وتحويلها إلى وحدات متنازعة يسهل التحكم بها خارجيًّا.
إن تقسيم الشعوب يبدأ بخطوات
"قانونية" أَو "سياسية" باطنها تقويض السيادة، والتاريخ يشهد
أن هذه المخطّطات لا تُنفذ إلا بسفك الدماء وتمزيق النسيج الاجتماعي، لا سِـيَّـما
مع تحول المنطقة إلى ساحة تصفية حسابات دولية.
مسرحيةُ "الشرعية" وإدارة
الصراع
يسعى العدوّ لجعل الزمن الراهن زمن
"إدارة الصراع بلا حل"، لإبقاء الجميع ضعفاء تحت إدارة خارجية تتغذى على
بؤس الناس.
إن البقاء أسرى لدائرة الجوع والموت
يجعلنا مُجَـرّد "كومبارس" في مسرحية "الشرعية"؛ تلك الأدَاة
منزوعة السيادة والمنصة للاسترزاق، التي تديرها الإمارات والسعوديّة لمصلحة الأمريكي
الصهيوني.
إن ما يجري في "مجتمع
المماليك" هو صراع يديره النخاس "نتنياهو"؛ حَيثُ تقوم أبو ظبي
بدور "رئيس الخدم" وتتنافخ على السعوديّة، بينما الجميع مختوم القفا
بختم العبودية.
العدوّ الحقيقي
هو مولاهما "النخاس" ذو الأنف المعقوف، الذي أذلته صنعاء بفضل الله.
رسالةُ السيّد: الجولةُ القادمةُ
والردعُ اليماني
إن ما أكّـد عليه "السيد
القائد" بشأن الجهوزية للجولة القادمة هو إعلان موقف مكتمل الأركان.
نحن في حالة استعداد دائم، والعدوّ مُراقب
وتحَرّكاته محسوبة.
الجولة القادمة ليست تكرارًا لما سبق،
بل مرحلة تُبنى على تراكم الخبرة وصلابة الهُوية الإيمانية التي لا تُقاس بالعتاد.
إن عملياتنا في البحر الأحمر إسنادًا
لغزة كانت أخطر ما واجهه الكيان منذ حرب أُكتوبر 1973م.
كان يقتضي الأمر من الجميع الوقوف مع
صنعاء، لا إسنادًا لغزة فحسب، بل دفاعًا عن أنفسهم قبل أن يمسّ لحاهم البلل.
خاتمة الموقف: إن كلمة السيد القائد
هي تثبيت للبُوصلة وتجديد للعهد.
من ظن أن الزمن يعمل لصالحه فليُعد
حساباته؛ فشعب يحمل الإيمان لا يُهزم ولا يُكسر.
وغزة اليوم تجرّ خاذليها ومن تحالفوا
مع اليهود عليها إلى حتوفهم.
ولله الأمر من قبل ومن بعد.
وقفتان مسلحتان بصنعاء تدعوان الأمة لرفع "الصرخة" وتفعيل المقاطعة الاقتصادية ضد المستكبرين
المسيرة نت | خاص: أقام أبناء حيي الرماح والفوارس في مديرية آزال بصنعاء، وقفتين مسلحتين حاشدتين، اليوم؛ لإعلان البراءة من أعداء الله، ودعوة شعوب الأمة للاصطفاف في مواجهة العدو الأمريكي الإسرائيلي، ونصرة أهلنا وإخواننا في فلسطين ولبنان وإيران.
اشتباك كربلائي في "خلّة الراج" جنوبي لبنان ينتهي بسحق قوات "غولاني" في كمين المسافة صفر
المسيرة نت| خاص: بينما يحاول العدو الإسرائيلي عبثًا ترميم صورة ردعه المتآكلة، أثبتت المقاومة الإسلامية في لبنان بقيادة حزب الله اليوم تفوقًا ملحوظًا في استخدام الكمائن والمُحلقات الانقضاضية والصواريخ والمدفعية، معتمدةً على تكتيك الضربات الجراحية النقطوية لاصطياد تجمعات المشاة والآليات والمنظومات النوعيّة للعدو، في تزامنٍ يعكس القدرة العالية على القيادة والسيطرة والتنسيق الناري.
بعد إصابة فرقاطة أمريكية بصاروخين.. الحرس الثوري يحذر من أي تحركات مخالفة في مضيق هرمز
المسيرة نت| متابعات: أكد حرس الثورة الإسلامية عدم عبور أي سفن تجارية أو ناقلات نفط من مضيق هرمز خلال الساعات الماضية، كما أكد أن أي تحركات بحرية تتعارض مع المبادئ المعلنة للقوات البحرية التابعة للحرس الثوري ستواجه مخاطر جدية، وسيتم إيقاف السفن المخالفة بحزم وقوة.-
19:12حزب الله: استهدفنا قوّة من جيش العدوّ الإسرائيلي تموضعت داخل منزل في بلدة البيّاضة بصلية صاروخية
-
19:12محمد رضا عارف: الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا تسعى للحرب، لكن في حال فرضها، سترد بشكل قاطع
-
19:10نائب الرئيس الإيراني محمد رضا عارف: إدارة خليج هرمز حق مُسلم لإيران
-
19:08حزب الله: استهدفنا تجمّعًا لجنود العدو الإسرائيلي في بلدة دير ميماس بالأسلحة المناسبة
-
19:07حزب الله: استهدفنا تجهيزات فنّيّة مستحدثة للعدو في بلدة البيّاضة بمحلّقة انقضاضيّة وحقّقنا إصابة مؤكدة
-
18:38اللواء أمير حاتمي: المدمّرات الأمريكية حاولت الاقتراب بخفاء الرادار من مضيق هرمز، لكن ردنا كان بالنيران