عبيدات: الضفة الغربية أمام ضمّ ساحف وتهويد شامل بتواطؤ أمريكي ودولي واضح
المسيرة نت | خاص: أكد الخبير الفلسطيني في شؤون العدو الإسرائيلي راسم عبيدات أن ما يجري في الضفة الغربية تجاوز التوسع الاستيطاني إلى التنفيذ العملي لمخططات ومشاريع تهويدية وضمٍّ ساحف، تقوم على فرض الوقائع على الأرض، تمهيداً لإعلان السيادة الصهيونية الكاملة، في ظل مشاركة أمريكية مباشرة وتواطؤ دولي مفضوح.
وبيّن عبيدات في مداخلة خاصة على قناة المسيرة، أن المرحلة الحالية تشهد تصاعد ما يُسمّى بالاستيطان الرعوي والديني، الذي تقوده التيارات الصهيونية الدينية المتطرفة، وعلى رأسها شخصيات مثل سموتريتش وبن غفير، مشيراً إلى أن هذه الأنماط الجديدة من الاستيطان تهدف إلى السيطرة على أكبر مساحة ممكنة من الأراضي الفلسطينية، وطرد السكان الأصليين، وتغيير الطابع الجغرافي والديمغرافي للضفة الغربية.
وأشار إلى أن السؤال الجوهري اليوم هو: ما الذي شجّع حكومة المجرم نتنياهو على المضي قدماً في هذه السياسات؟ مجيباً بأن العامل الأساسي يتمثل في الغطاء الأمريكي والدولي، رغم الادعاءات الشكلية للإدارة الأمريكية بأنها تعارض الضم وتهويد الضفة.
وأضاف أن الممارسات على الأرض تكشف زيف هذه الادعاءات، مستشهداً بتصريحات السفير الأمريكي المتصهين مايك هاكابي، الذي اعتبر أن إقامة 19 بؤرة استيطانية جديدة في الضفة الغربية لا تشكل خرقاً للقانون الدولي ولا للقانون الدولي الإنساني، واعتبرها مقامة على ما يسمى “يهودا والسامرة”.
ولفت عبيدات إلى تصريحات رئيس مجلس النواب الأمريكي مايك جونسون، الذي أكد بدوره أن هذه البؤر الاستيطانية لم تُقم على أراضٍ فلسطينية محتلة، في موقف يعكس الانحياز الكامل للرواية الصهيونية، ويؤكد أن الولايات المتحدة ليست مجرد طرف متواطئ، بل شريك فعلي في مشروع الضم والتهويد.
وأكد أن الإدارة الأمريكية الحالية ألغت العقوبات الشكلية التي فُرضت سابقاً على بعض المستوطنين الغاصبين والكيانات الاستيطانية المتورطة في اعتداءات وجرائم بحق الفلسطينيين، ما يؤكد أن تلك العقوبات لم تكن سوى ذر للرماد في العيون، وأن التراجع عنها يثبت الشراكة الأمريكية الكاملة في العدوان على الأرض والإنسان الفلسطيني.
وذكّر عبيدات بأن الولايات المتحدة هي من نقلت سفارتها إلى القدس، وأعلنتها عاصمة أبدية للاحتلال، وهي نفسها التي اعترفت بضم الجولان السوري المحتل، حيث تباهى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه منح الجولان لنتنياهو دون مقابل، في عقلية تتعامل مع الأرض العربية والفلسطينية كسلعة استثمارية ومشروع أرباح، لا كحقوق شعوب وأوطان.
وأكد أن هذه العقلية ذاتها تنسحب على الطروحات الأمريكية والإسرائيلية المتعلقة بقطاع غزة، والتي تُقدَّم تحت عناوين اقتصادية واستثمارية، بينما هي في جوهرها مشاريع لإخضاع الشعب الفلسطيني وتجريده من حقوقه الوطنية.
وشدد عبيدات على أن الحكومة الصهيونية الحالية، التي تسيطر عليها قوى متطرفة كانت في السابق على هامش المشروع الصهيوني، انتقلت اليوم إلى مركز القرار، وأصبحت تتحكم بمصير الحكومات الإسرائيلية، وتسعى لتحويل كيان الاحتلال إلى "دولة شريعة دينية"، لا تعترف لا بسلطة فلسطينية ولا بمقاومة، ولا ترى الشعب الفلسطيني إلا خارج فلسطين.
وأوضح أن هذه الحكومة تضع الفلسطينيين أمام ثلاثة خيارات لا رابع لها: الطرد والتهجير، أو القتل في الحروب والمواجهات، أو من يتبقى يتحول إلى عمال وخدم لدى الاحتلال، مؤكداً أن الحديث عن حل الدولتين في ظل هذا الواقع ليس سوى وهم كبير، وأن هذا الحل دُفن نهائياً مع القرارات التي اتخذها الكنيست الصهيوني، والتي نصّت صراحة على رفض إقامة دولة فلسطينية على أي جزء من أرض فلسطين التاريخية.
ونوّه إلى أن الكنيست اشترط لتمرير أي قرار مخالف لذلك أغلبية ساحقة تصل إلى 80 عضواً من أصل 120، إضافة إلى استفتاء المستوطنين، ما يعكس حجم التطرف والإجماع الصهيوني على إلغاء الوجود الفلسطيني.
واستحضر عبيدات تصريحات سابقة لقيادات صهيونية، نفت وجود الشعب الفلسطيني من الأساس، واعتبرته “اختراعاً حديثاً”، وهي أفكار تتبناها اليوم شخصيات مركزية في حكومة الاحتلال، في ظل صمت ودعم أمريكي غير محدود.
وختم عبيدات حدثه بالقول إن الشعب الفلسطيني يُباع الأوهام منذ عام 1948، سواء عبر وعود أمريكية كاذبة، أو عبر بيانات عربية وإسلامية مكررة تقتصر على الشجب والاستنكار والإدانة، دون أي فعل حقيقي على الأرض، محذراً من أن استمرار هذا النهج لن يؤدي إلا إلى تعميق الكارثة، وفتح الطريق أمام استكمال مشروع التهجير والاقتلاع الشامل.
خبير بالشؤن الإقليمية: مشاهد التشييع للإمام الخامنئي استفتاء على قوة محور المقاومة ورسالة تتجاوز حدود إيران
المسيرة نت | خاص: أكد الخبير والباحث في الشؤون الإقليمية، نجاح محمد علي، أن التشييع الرسمي والشعبي الذي يشهده العالم للإمام السيد علي الخامنئي يمثل استفتاءً شعبيًا وقطعيًا على صمود نظام الجمهورية الإسلامية وقدرته على المقاومة والبقاء، وإجهاضًا مباشرًا لكافة مؤامرات القوى الغربية والولايات المتحدة والكيان الصهيوني وبعض دول المنطقة.
خبير بالشؤن الإقليمية: مشاهد التشييع للإمام الخامنئي استفتاء على قوة محور المقاومة ورسالة تتجاوز حدود إيران
المسيرة نت | خاص: أكد الخبير والباحث في الشؤون الإقليمية، نجاح محمد علي، أن التشييع الرسمي والشعبي الذي يشهده العالم للإمام السيد علي الخامنئي يمثل استفتاءً شعبيًا وقطعيًا على صمود نظام الجمهورية الإسلامية وقدرته على المقاومة والبقاء، وإجهاضًا مباشرًا لكافة مؤامرات القوى الغربية والولايات المتحدة والكيان الصهيوني وبعض دول المنطقة.
توافد مليوني إلى مراسم تشييع ووداع قائد الثورة الشهيد القائد السيد الخامنئي
متابعات| المسيرة نت: يتوافد الملايين من الإيرانيين منذ ساعات الفجر الأولى إلى مصلى الإمام الخميني في العاصمة الإيرانية طهران للمشاركة في مراسم تشييع ووداع قائد الثورة الإسلامية الشهيد السيد علي خامنئي وكوكبة من أفراد أسرته، في مشهد شعبي مهيب يعكس حجم التضامن والوفاء.-
05:50إعلام العدو: مقتل رجل إثر تعرضه لإطلاق النار داخل سيارته في بلدة دير حنا بالجليل
-
05:35الملايين من الإيرانيين يبدؤون التوافد إلى مصلى طهران والمناطق المحيطة للصلاة على جثمان قائد الثورة الإسلامية الشهيد السيد علي الخامنئي وكوكبة من أفراد أسرته
-
05:17عراقجي: إيران مستعدة لتسخير جميع إمكاناتها الدبلوماسية لرفع الحصار عن اليمن والتنفيذ الكامل لخارطة طريق السلام
-
05:17عراقجي: نشيد بمواقف اليمن الرسمية والشعبية في إدانة العدوان الأمريكي والصهيوني على إيران وإعلان التضامن مع الشعب الإيراني
-
05:17الرويشان: نعزي باستشهاد قائد الثورة الإسلامية ونهنئ إيران بالانتصار التاريخي في مواجهة أمريكا والعدو الإسرائيلي وعلى الساحة الدبلوماسية
-
05:16نائب رئيس الوزراء لشؤون الدفاع والأمن الفريق ركن جلال الرويشان: يلتقي وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في طهران