اليمن.. في قلب معركة الوجود والكرامة الإنسانية
بقلوب تهتزُّ شوقًا، وتستحضر حزنًا، وترتجفُ وجعًا وتضطربُ ألمًا حين يُنال من كتاب الله ويُساء إليه، وهو روح الأرواح وأقدس ما سكن القلوب؟! ولعن اللهُ أُمَّـةً وشعبًا تركت كتابَ الله، ولم تخرج تنديدًا وغضبًا، ولم تعد نفسَها لمواجهة أعداء الله وأعداء كتابه الكريم.
وعلى خارطة العالم المثقلة بالصراعات، يقف اليمن شامخًا ليس مُجَـرّد بقعة جغرافية تعاني من ويلات العدوان المتكرر من أمريكا وأتباعها، بل كساحةٍ تاريخية تتجلى فيها أسمى معاني الثبات.
إنها معركة اليوم التي تُشن على
الأُمَّــة تتجاوز حدود السياسة الضيقة؛ لتلامس جوهر الوجود، والسيادة، والكرامة
الإنسانية.
ويمثل اليمن والهُوية الإيمانية خط
الدفاع الأول في مواجهة مشاريع الهيمنة والتبعية للعدو، وحيث تعتبر السبيل الوحيد للأُمَّـة
لنيل سيادتها وكرامتها وفوزها في الدنيا والآخرة.، حَيثُ يضع السيد القائد الهُوية
الإيمانية في موقعها الطبيعي كركيزة أَسَاسية للتماسك والثبات، وعنصر حاسم في
معادلة الصراع، ومنظومة حماية متكاملة تحصّن المجتمع من الاختراق.
وتعني البقاءَ رغم المستحيل؛ حَيثُ يواجه
الإنسان اليمني اليوم تحديًا وجوديًّا غير مسبوق.
بين مطرقة الحصار وسندان الأزمات الاقتصادية،
أثبت اليمانيون قدرةً أُسطورية على "الاجتراح"؛ اجتراح الحياة من قلب
الموت.
إن معركة الوجود هنا ليست مُجَـرّد
بقاء بيولوجي، بل هي تمسُّكٌ بالهُوية التاريخية والحضارية التي تمتد لآلاف السنين،
ورفض لمحاولات المحو أَو التهميش التي فرضتها الظروف القاسية.
حيث يجبُ أن نستمرَّ في الإعداد
والتجهيز والدفاع عن المقدَّسات الدينية والإسلامية؛ فبهذا سنحظى برعاية الله
وتأييده ونصره.
نواجه معركة السيادة، والتي يفرضها
علينا العدوّ اليوم والتي تعتبر حدودًا جغرافية محروسة، لاستقلال القرار الوطني.
وفي قلب العواصف الإقليمية والدولية،
يناضل اليمنيون ليكون صوتهم هو الأعلى في تقرير مصيرهم.
إنها المعركة التي يُثبت فيها اليمن
أن الجغرافيا السياسية لا تُقاس بالمساحات، بل بالإرادَة التي ترفض الوصاية وتصر
على أن يكون اليمن "سيدًا" في قراره، شريكًا لا تابعًا في محيطه.، حَيثُ
يعتبر أن السيادة والكرامة الإنسانية "خط أحمر" لا يقبل المساومة.
اليمن لا يدافع عن حدوده فحسب، بل
يدافع عن قيم إنسانية عالمية؛ أهمها أن الشعوب الحرة لا تموت مهما اشتدت الرياح، وأن
الكرامة والسيادة هي التي لا تستقيم الحياة بدونها.
ما يحدث في اليمن اليوم هو
"مخاض عسير" لولادة فجر جديد؛ لأن الشرفَ العظيمَ الذي نحظى به اليوم في
اليمن دونَ غيرنا هو مسؤوليةٌ تاريخية تستوجبُ الثباتَ والوفاء.
"وعلى الله توكلنا" وهو حسبنا الله ونعم الوكيل.
وقفتان مسلحتان بصنعاء تدعوان الأمة لرفع "الصرخة" وتفعيل المقاطعة الاقتصادية ضد المستكبرين
المسيرة نت | خاص: أقام أبناء حيي الرماح والفوارس في مديرية آزال بصنعاء، وقفتين مسلحتين حاشدتين، اليوم؛ لإعلان البراءة من أعداء الله، ودعوة شعوب الأمة للاصطفاف في مواجهة العدو الأمريكي الإسرائيلي، ونصرة أهلنا وإخواننا في فلسطين ولبنان وإيران.
اشتباك كربلائي في "خلّة الراج" جنوبي لبنان ينتهي بسحق قوات "غولاني" في كمين المسافة صفر
المسيرة نت| خاص: بينما يحاول العدو الإسرائيلي عبثًا ترميم صورة ردعه المتآكلة، أثبتت المقاومة الإسلامية في لبنان بقيادة حزب الله اليوم تفوقًا ملحوظًا في استخدام الكمائن والمُحلقات الانقضاضية والصواريخ والمدفعية، معتمدةً على تكتيك الضربات الجراحية النقطوية لاصطياد تجمعات المشاة والآليات والمنظومات النوعيّة للعدو، في تزامنٍ يعكس القدرة العالية على القيادة والسيطرة والتنسيق الناري.
بعد إصابة فرقاطة أمريكية بصاروخين.. الحرس الثوري يحذر من أي تحركات مخالفة في مضيق هرمز
المسيرة نت| متابعات: أكد حرس الثورة الإسلامية عدم عبور أي سفن تجارية أو ناقلات نفط من مضيق هرمز خلال الساعات الماضية، كما أكد أن أي تحركات بحرية تتعارض مع المبادئ المعلنة للقوات البحرية التابعة للحرس الثوري ستواجه مخاطر جدية، وسيتم إيقاف السفن المخالفة بحزم وقوة.-
19:25حزب الله: استهدفنا تجمّعًا لآليّات وجنود العدو الإسرائيلي في بلدة البيّاضة بصلية صاروخيّة
-
19:12حزب الله: استهدفنا قوّة من جيش العدوّ الإسرائيلي تموضعت داخل منزل في بلدة البيّاضة بصلية صاروخية
-
19:12محمد رضا عارف: الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا تسعى للحرب، لكن في حال فرضها، سترد بشكل قاطع
-
19:10نائب الرئيس الإيراني محمد رضا عارف: إدارة خليج هرمز حق مُسلم لإيران
-
19:08حزب الله: استهدفنا تجمّعًا لجنود العدو الإسرائيلي في بلدة دير ميماس بالأسلحة المناسبة
-
19:07حزب الله: استهدفنا تجهيزات فنّيّة مستحدثة للعدو في بلدة البيّاضة بمحلّقة انقضاضيّة وحقّقنا إصابة مؤكدة