أمريكا توسع قرصنتها البحرية وتعترض ناقلة نفط ثالثة قبالة سواحل فنزويلا
المسيرة نت| وكالات: في تصعيدٍ لافت لحملة الضغط التي يشنها الرئيس الأمريكي ترامب على نظيره الفنزويلي "نيكولاس مادورو"، أوقف خفر السواحل الأمريكي ناقلة نفط ثالثة ترفع علم "بنما" وتحمل نفطًا فنزويليًا، في ثالث عملية قرصنة بحرية أمريكية لسفينة فنزويلية، وفيما تعتزم كاراكاس اتخاذ إجراءات مقابلة، قادة أمريكا اللاتينية يحذرون من كارثةٍ وشيكة.
وأفادت وكالة "بلومبرغ"، اليوم الأحد؛ بأن "الولايات المتحدة احتجزت ناقلة نفط ثالثة قبالة السواحل الفنزويلية"، وذلك في إطار الحصار الخانق الذي تفرضه واشنطن على الجمهورية البوليفارية الفنزويلية.
ونقلت الوكالة عن مصدر مطلع -طلب عدم
الكشف عن اسمه- أن خفر السواحل الأمريكي اعترض ناقلة النفط "بيلا 1"
الخاضعة للعقوبات الأمريكية، والتي كانت ترفع علم بنما قبالة السواحل الفنزويلية،
عندما كانت في طريقها إلى فنزويلا لتحميل شحنة نفط.
وقالت نائبة المتحدثة باسم البيت
الأبيض "آنا كيلي": إن "ناقلة النفط الفنزويلية التي استولت عليها
واشنطن كانت تحمل نفطًا خاضعًا للعقوبات" وأنها كانت "جزءًا من أسطول
فنزويلا السري لتهريب النفط المسروق".
ويأتي ذلك بعد اعتراض ناقلة النفط
العملاقة "سنتشوريز" أمس السبت، وكذلك ناقلة "سكيبر" في
العاشر من ديسمبر الجاري، في مؤشرٍ على تصعيدٍ لافت للإجراءات الأمريكية الرامية
إلى تضييق الخناق على صادرات النفط الفنزويلية.
في الإطار أطلق الرئيس البرازيلي "لويس
إيناسيو لولا دا سيلفا" تحذيرًا شديد اللهجة، مؤكّدًا أن أيّ تدخل مسلّح في
فنزويلا سيكون كارثة إنسانية ويشكّل سابقة خطيرة للعالم بأسره.
وجاءت تصريحات "لولا" خلال
قمة اتحاد السوق المشتركة لجنوب أمريكا، "ميركوسور"، في فوز "دو
إيغواسو" بجنوب البرازيل؛ إذ حضّ على "ضبط النفس في مواجهة الضغوط الأمريكية
على حكومة نيكولاس مادورو".
من جانبها، اعتبرت كاراكاس هذه
التحركات استفزازا يهدف لزعزعة استقرار المنطقة وانتهاكًا للاتفاقيات الدولية،
رافضةً مزاعم واشنطن بشأن موارد الجمهورية الطبيعية.
ووصف وزير الخارجية الفنزويلي "إيفان
خيل"، الاستيلاء المسلح على الناقلات في البحر الكاريبي بأنه "سرقة
سافرة وعمل من أعمال القرصنة الدولية"، مؤكّدًا أنها "سرقة سافرة وعمل
من أعمال القرصنة الدولية"، وأعلن نية بلاده اللجوء إلى الهيئات الدولية وعلى
رأسها مجلس الأمن الدولي.
في سياقٍ متصل، قال مسؤولون لوكالة
"رويترز"، اليوم الأحد: إن خفر السواحل الأمريكي "يلاحق ناقلة نفط
في المياه الدولية بالقرب من فنزويلا، في ثاني عملية من نوعها في نهاية هذا
الأسبوع والثالثة في أقل من أسبوع".
وفيما لم يرد البيت الأبيض على الفور
على طلب للتعليق، قال "كيفن هاسيت"، مدير المجلس الاقتصادي الوطني
بالبيت الأبيض: إن "أول ناقلتي نفط تم الاستيلاء عليهما كانتا تعملان في
السوق السوداء وتزودان الدول الخاضعة للعقوبات بالنفط، لذا لا أعتقد أن الناس هنا
في الولايات المتحدة بحاجة للقلق من ارتفاع الأسعار بسبب مصادرة هذه السفن".
بدوره، صرّح لوكالة رويترز أحد تجار
النفط، بأن عمليات الضبط هذه "تزيد من المخاطر الجيوسياسية، ومن المرجح أن
تدفع أسعار النفط إلى الارتفاع عند استئناف التداول الآسيوي يوم الاثنين"،
مضيفًا أن التوقعات بانتهاء الحرب في أوكرانيا قد تُسهم في "كبح جماح ارتفاع
أسعار النفط".
وفي وقتٍ سابق، أعلن ترامب تصنيف
حكومة فنزويلا كـ"منظمة إرهابية أجنبية"، وفرض حصارًا كاملاً على جميع
ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات المتجهة من وإلى فنزويلا، مؤكدًا أن "الولايات
المتحدة ستواصل احتجاز ناقلات النفط الفنزويلية"، مطالبًا بإعادة ما وصفه
بـ"الأصول والنفط والأراضي المسروقة" من بلاده، وتزامن ذلك مع وعود بشن
ضربات قريبة ضد تجار مخدرات تزعم واشنطن نشاطهم في منطقة الكاريبي.
وشملت حملة الضغط التي شنها ترامب على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو تكثيف الوجود العسكري في المنطقة، وشن أكثر من عشرين غارة عسكرية على سفن في المحيط الهادئ والبحر الكاريبي بالقرب من الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية؛ ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 100 شخص.
تقرير لمنظمة انتصاف يوثق جريمة اختطاف وأسر المواطنة "شمس" في مأرب المحتلة
المسيرة نت | متابعات: أصدرت منظمة انتصاف لحقوق المرأة والطفل، اليوم، تقريراً حقوقياً بعنوان "عندما تغيب الشمس" يوثق جريمة اختطاف وأسر المواطنة شمس عبد الملك عبدالقادر، من قبل ميليشيا ومرتزقة العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي في محافظة مأرب في مارس 2022.
هجوم إيراني يهز الوجود العسكري الأمريكي في الكويت ويوقع عشرات الإصابات
المسيرة نت | خاص: كشفت مصادر إعلامية أمريكية عن تفاصيل جديدة حول الهجوم الإيراني الذي استهدف القوات الأمريكية في دولة الكويت، مؤكدة أن حجم الخسائر كان أكبر مما أُعلن عنه في البداية، وذلك في ظل التصعيد العسكري في المنطقة عقب إعلان الحرس الثوري الإيراني إطلاق عملية الوعد الصادق 4 ردًا على الاعتداءات الصهيونية والأمريكية.
هجوم إيراني يهز الوجود العسكري الأمريكي في الكويت ويوقع عشرات الإصابات
المسيرة نت | خاص: كشفت مصادر إعلامية أمريكية عن تفاصيل جديدة حول الهجوم الإيراني الذي استهدف القوات الأمريكية في دولة الكويت، مؤكدة أن حجم الخسائر كان أكبر مما أُعلن عنه في البداية، وذلك في ظل التصعيد العسكري في المنطقة عقب إعلان الحرس الثوري الإيراني إطلاق عملية الوعد الصادق 4 ردًا على الاعتداءات الصهيونية والأمريكية.-
06:53حزب الله: استهدف مجاهدونا مقر وحدة المهام البحرية الخاصة "الشييطت 13" في "قاعدة عتليت" جنوبي مدينة حيفا المُحتلة بصلية من الصواريخ النوعية
-
06:45سي بي إس نيوز: البنتاغون أعلن أن نحو 140 جنديا أمريكيا أصيبوا منذ بداية الحرب مع إيران
-
06:45سي بي إس نيوز: الجيش الأمريكي صنف إصابات عدد من الجنود بأنها عاجلة وتستلزم إجلاء طبيا فوريا
-
06:44سي بي إس نيوز: نقل مصابين إلى مركز والتر ريد العسكري قرب واشنطن ومركز لاندشتول الطبي في ألمانيا لتلقي العلاج
-
06:43سي بي إس نيوز: أكثر من 30 جنديا أمريكيا ما زالوا يتلقون العلاج في مستشفيات عسكرية بعد الهجوم في الكويت
-
06:43سي بي إس نيوز: الإصابات شملت إصابات دماغية وارتجاجات وحروقا وجروحا بالشظايا بين أفراد القوات الأمريكية