رجب.. ميزان الحق في مهبّ الالتباسات
في شهر رجب، لا يتغير التقويم فحسب، بل تتغيّر موازينُ الرؤية؛ فهو من الأشهر الحُرُم التي تفرض على الروح حالة من "الحصانة الأخلاقية"، حَيثُ لا مجال للالتباس حين تنادي قيم الحق والعدل والكرامة.
رجب هو شهرٌ سماوي للتهيئة النفسية والإعداد الصارم للوعي؛ ففي زمنٍ يضغط فيه الخوف والضياع على القلوب، يبرز هذا الشهر كملاذٍ وطريق نجاةٍ يسمو فوق فوضى الزمان.
إن "الفرز الحاسم" الذي
يفرضه رجب ليس فرزًا طقوسيًّا، بل هو فرزٌ للمواقف؛ في زمنٍ يُراد فيه للإنسان
والأمة أن يكونا مُجَـرّد "رقم" في معادلة الاستهلاك، أَو "صدى"
لخطابات التضليل.
إنه شهر اختبار النفوس؛ فمن لا
يستطيع أن يحسم أمره في رجب، ويفرق بين "الحكمة" والمداهَنة، وبين
"الصبر" والاستكانة، سيجدُ نفسَه غارقًا في بحر الالتباس حين تشتد العواصف،
خَاصَّة في زمنٍ يسعى فيه العدوّ لخلط الحق بالباطل.
إن العبور الحقيقي في رجب لا يمر عبر
كثرة الأوراد فحسب، بل عبر "اتِّخاذ الموقف".
إنه فرصة لمن أراد أن يغسل وعيه، وأن
يعود إلى الله بقلبٍ حرّ لم يعتد الهزيمة، مستعيدًا فطرته التي تأبى الانكسار أمام
الواقع المفروض.
يحلُّ رجب هذا العام في بقعة ضوئية
فاصلة وسط عتمة "الالتباس الكبير"؛ فنحن نعيش في زمنٍ لم يعد فيه التحدي
هو غياب المعلومة، بل في تزييف معناها، حَيثُ تُصاغ المظالم في قوالب من الحقوق، ويُلفَّع
التخاذل بعباءة العقلانية.
وفي هذا التيهِ، يبرز رجب ليُعيد نصب
"ميزان الحق" الذي لا يحابي أحدًا.
إن أخطر ما يواجه الإنسان والأمة في
الوقت الراهن هو "تآكل اليقين"؛ فنحن نعيش في عالمٍ يمتلك فيه الباطل
مكبرات صوتٍ عملاقة، بينما يُحاصر الحق في زوايا التهميش.
في هذا المشهد، لا يأتي رجب كذكرى
باردة، بل كـ "استنفار روحي" يدعونا إلى فرز ما تراكم في عقولنا من أفكار
دخيلة سلبتنا القدرة على التمييز بين "الخضوع" والسلام، وبين
"الحذر" والجبن.
إذن.. حُرمةُ الموقف لا حُرمةُ
الوقت فحسب إن قدسية شهر رجب لا تكمن في عدد الأيّام أَو الدقائق، بل في
"الموقف" الذي يتبناه المرء فيه.
ففي مهبِّ الالتباسات، يصبح الوضوحُ
جهادًا، وتصبح الاستقامة نصرًا.
إن رجب هو الميقات الذي نخلع فيه ثياب الحيرة، لنرتديَ يقينَ العارفين بأن الباطل -مهما انتفش- يظلُّ زاهقًا، وأن الحقَّ -مهما حُوصر- يظل هو الميزان الذي تؤول إليه الأمور.
وقفتان مسلحتان بصنعاء تدعوان الأمة لرفع "الصرخة" وتفعيل المقاطعة الاقتصادية ضد المستكبرين
المسيرة نت | خاص: أقام أبناء حيي الرماح والفوارس في مديرية آزال بصنعاء، وقفتين مسلحتين حاشدتين، اليوم؛ لإعلان البراءة من أعداء الله، ودعوة شعوب الأمة للاصطفاف في مواجهة العدو الأمريكي الإسرائيلي، ونصرة أهلنا وإخواننا في فلسطين ولبنان وإيران.
اشتباك كربلائي في "خلّة الراج" جنوبي لبنان ينتهي بسحق قوات "غولاني" في كمين المسافة صفر
المسيرة نت| خاص: بينما يحاول العدو الإسرائيلي عبثًا ترميم صورة ردعه المتآكلة، أثبتت المقاومة الإسلامية في لبنان بقيادة حزب الله اليوم تفوقًا ملحوظًا في استخدام الكمائن والمُحلقات الانقضاضية والصواريخ والمدفعية، معتمدةً على تكتيك الضربات الجراحية النقطوية لاصطياد تجمعات المشاة والآليات والمنظومات النوعيّة للعدو، في تزامنٍ يعكس القدرة العالية على القيادة والسيطرة والتنسيق الناري.
بعد إصابة فرقاطة أمريكية بصاروخين.. الحرس الثوري يحذر من أي تحركات مخالفة في مضيق هرمز
المسيرة نت| متابعات: أكد حرس الثورة الإسلامية عدم عبور أي سفن تجارية أو ناقلات نفط من مضيق هرمز خلال الساعات الماضية، كما أكد أن أي تحركات بحرية تتعارض مع المبادئ المعلنة للقوات البحرية التابعة للحرس الثوري ستواجه مخاطر جدية، وسيتم إيقاف السفن المخالفة بحزم وقوة.-
19:12حزب الله: استهدفنا قوّة من جيش العدوّ الإسرائيلي تموضعت داخل منزل في بلدة البيّاضة بصلية صاروخية
-
19:12محمد رضا عارف: الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا تسعى للحرب، لكن في حال فرضها، سترد بشكل قاطع
-
19:10نائب الرئيس الإيراني محمد رضا عارف: إدارة خليج هرمز حق مُسلم لإيران
-
19:08حزب الله: استهدفنا تجمّعًا لجنود العدو الإسرائيلي في بلدة دير ميماس بالأسلحة المناسبة
-
19:07حزب الله: استهدفنا تجهيزات فنّيّة مستحدثة للعدو في بلدة البيّاضة بمحلّقة انقضاضيّة وحقّقنا إصابة مؤكدة
-
18:38اللواء أمير حاتمي: المدمّرات الأمريكية حاولت الاقتراب بخفاء الرادار من مضيق هرمز، لكن ردنا كان بالنيران