إساءةُ الكفار للقرآن الكريم.. (إحصائية شهيرة)
تجرّأ الكُفَّــارُ من الأمريكان والصهاينة على الإساءة للقرآن الكريم والنبي الأكرم (محمد صلى الله عليه وآله وسلم) والسخرية من الإسلام والمسلمين بعد أن ضمنوا تخدير الأُمَّــة والإسلامية، وبعد أن نجحوا بشكل كبير في استهدافهم بالحرب الناعمة التي فرّغت العقول وأماتت ما بقي من الضمائر الحيّة لدى المسلمين.
وها هو اليوم الخنزير الأمريكي يسيء إلى القرآن الكريم بوضعه في فم مجسم لخنزير مثله، في مشهد استفزازي لأكثر من مليارَي ونصف المليار مسلم حول العالم دون أية ردة فعل منهم عدا أبناء اليمن الميمون أنصار الله وأنصار رسوله الكريم صلى الله عليه وآله وسلم.
ولم تكن هذه هي الإساءة الوحيدة
لنسخة من القرآن الكريم، بل هناك الكثير من الإساءَات منذ فترة مبكرة؛ نذكر بعضًا
منها من خلال الرجوع إلى الوراء لقراءة التاريخ:
ففي مطلع العام (١٩٠٠ - ١٩٥٠):
١٩١٠: نشر المستشرق الألماني فلهلم
شتاين مقالًا يسخرُ من أُسلُـوب القرآن في مجلة "الثقافة الشرقية".
١٩٣٠: تمزيق مصاحف في الجزائر من قبل
المستعمر الفرنسي كجزءٍ من سياسة "إزالة الخصوصية الإسلامية".
وفي هذه المرحلة من الترويض للمسلمين
للاستسلام للإساءة للإسلام ولأقدس مقدَّسات المسلمين، يلي هذه المرحلة:
مرحلة التصعيد (١٩٥١ - ٢٠٠٠):
١٩٨٩: حادثة سلمان رُشدي ورواية
"آيات شيطانية" التي سخرت من شخص النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
١٩٩٢: حرق مصاحف في البُوسنة خلال
الحرب من قبل القوات الصربية.
بعد هذه المرحلة يعلن العدوّ الأمريكي
بوش حربه على الإسلام في أحداث الحادي عشر من سبتمبر ٢٠٠١م، دون أن يلحظ المسلمون
العداء التاريخي للإسلام والمسلمين.
يلي هذه المرحلة مرحلة الانتشار
الإعلامي:
ففي مطلع العام:
٢٠٠٥: الرسوم الكاريكاتورية المسيئة
في صحيفة يولاندس بوستن الدنماركية.
في السينما:
فيلم "فتنة" (٢٠٠٨) للمخرج
الهولندي خيرت فيلدرز الذي صور القرآن كمصدر للإرهاب.
٢٠١٠: حرق المصاحف في فلوريدا من قبل
القس تيري جونز.
٢٠١٢: حرق المصاحف في قاعدة بغرام الأمريكية
بأفغانستان.
فيلم "المراسي" (٢٠١٤) الذي
يصوِّر المسلمين في أمريكا كخلايا نائمة للإرهاب.
٢٠١٥: هجوم على مسجد واستهزاء
بالمصحف في دريسدن بألمانيا.
في مناهج التعليم:
في فرنسا: كتاب التاريخ للصف العاشر (٢٠١٩)
يربط الإسلام بالعنف ويتجاهل إسهاماته الحضارية.
في الهند: كتب المناهج الجديدة (٢٠٢١)
تزعم أن المسلمين دمّـروا المعابد الهندوسية دون ذكر الإسهام الإسلامي في الحَضارة
الهندية.
تصريحات شخصيات:
خيرت فيلدرز (هولندا، ٢٠١٦): "القرآن
كتاب فاشي أكثر خطورة من كتاب كفاحي لهتلر".
بوريس جونسون (بريطانيا، ٢٠١٨): وصف
النساء المحجبات بـ"صناديق البريد".
ستيفن ميلر (مستشار ترامب، ٢٠١٧):
"الإسلام عقيدة سياسية تتنكر في ثوب الدين".
المرحلة المعاصرة (٢٠٢١ - ٢٠٢٥):
٢٠٢٢: حرق المصحف الشريف في مالمو
بالسويد خلال مظاهرة لليمين المتطرف.
٢٠٢٣: تمزيق المصحف واستخدامه كهدف
للرماية في النرويج من قبل جماعة "الطريق الشمالي".
٢٠٢٤: وضع المصحف تحت أقدام الخنازير
في مزرعة هولندية كنوع من "الاحتجاج الفني".
٢٠٢٥: حرق المصحف أمام السفارة
التركية في كوبنهاجن من قبل جماعة "بيغيدا" اليمينية المتطرفة.
٢٠٢٥: في شهر ديسمبر الحالي، قام أحد
مرشحي مجلس الشيوخ بجريمة فظيعة تجاه أقدس المقدسات على وجه الأرض، وتندرج في إطار
الحرب اليهودية الصهيونية المُستمرّة، بوضع نسخة من القرآن الكريم في فم
"خنزير".
تعتبر هذه بعضًا من الإحصائيات التي
استطعت الحصول عليها من عدة مصادر، لكن العجيب في هذا الأمر هو الصمت العربي والإسلامي
تجاه هذه الإساءَات والاستفزازات لمشاعر مليارَي ونصف المليار مسلم، الذين لم تهتز
مشاعرهم تجاه هذا العدوان الصريح على أُمَّـة الإسلام وعلى أقدس المقدسات الدينية
على وجه الأرض.
إن هذا الصمت المخزي يُجبرنا على استقراء مرعب لواقع الأُمَّــة العربية والإسلامية، ولا نجد تفسيرًا لذلك إلا أن الأُمَّــة قد ارتدت عن دينها وإسلامها، ولم يتبقَّ سوى اليمن الميمون الذي ناصر النبي الأكرم بالأمس، ويناصره اليوم، وسيناصره حتى يرث الله الأرض ومن عليها.
مركز حقوقي يُدين قمع المحتجين بالمحافظات المحتلة ويحمّل النظام السعودي المسؤولية
المسيرة نت | متابعات: أدان مركز نداء الكرامة للحقوق والتنمية، الانتهاكات الخطيرة التي يتعرض لها المواطنون المحتجون سلمياً في المحافظات المحتلة، وفي مقدمتها عدن وحضرموت، نتيجة استمرار تردي وانقطاع الخدمات الأساسية وعلى رأسها خدمات الكهرباء والمياه.
اتفاق "شرم الشيخ" وتواطؤ الوسطاء.. إجرام صهيوني متواصل وضغوط متصاعدة على سلاح المقاومة
المسيرة نت | خاص: في الوقت الذي تتواصل فيه معاناة الشعب الفلسطيني تحت وطأة العدوان والحصار والتجويع، يواصل الاحتلال الصهيوني استغلال الظروف السياسية والاتفاقات الدولية الهشة لفرض إملاءات وسياسات استعمارية على الأرض، مستندا إلى تواطؤ الوسطاء وحالة الصمت الدولي والعجز عن وقف جرائمه المتواصلة بحق أبناء غزة.
دبلوماسيّة القوّة والردع الجيوسياسي تُجبر أمريكا والكيان على التراجع.. "المحور" يُسقط أوهام الهيمنة
المسيرة نت | خاص: تتجه الأنظار إلى التحولات التي فرضتها المواجهة الأخيرة في المنطقة، بعد أن كشفت التطورات الميدانية والسياسية حدود القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام صمود محور المقاومة وتماسكه، فالمعادلات التي سعت واشنطن وكيان العدو إلى فرضها عبر الحروب والضغوط والعقوبات، اصطدمت بوقائع جديدة أعادت رسم موازين التأثير والنفوذ.-
08:16إعلام العدو: صافرات الإنذار تدوي في رأس الناقورة إثر اختراق طائرات مسيّرة
-
08:15مصادر فلسطينية: جيش العدو الإسرائيلي ينسف مبانيَ في محيط تل الزعتر بجباليا شمالي قطاع غزة
-
06:16مصادر فلسطينية: قوات العدو تعتقل الأسير المحرر لؤي النجار عقب مداهمة منزله في مخيم عقبة جبر جنوب أريحا
-
03:23إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في مدينة أم الرشراش جراء اختراق طيران مسيّر
-
03:18مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مدينة طوباس شمال الضفة الغربية
-
03:18مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مدينة طوباس شمال الضفة الغربية