تصريحات "كوبر" تفضح المخطط.. أميركا تدير خطة نزع السلاح من لبنان وتستخدم سلطات الجولاني لضرب المقاومة
آخر تحديث 05-12-2025 22:50

خاص | نوح جلّاس | المسيرة نت: تكشف تصريحات قائد القيادة المركزية الأميركية، براد كوبر، عن جوهر التحرك الأميركي – الصهيوني في المنطقة، الساعي لتحقيق هدف نزع سلاح المقاومة في فلسطين ولبنان، وإعادة تشكيل البيئة السياسية والأمنية في سوريا بما ينسجم مع المصالح الصهيوأمريكية.

"كوبر" كتب الليلة في حسابه على منصة إكس: "نهنّئ قوات الأمن السورية على اعتراضها مؤخراً عدة شحنات أسلحة كانت مخصّصة لحزب الله اللبناني"، مضيفاً: "للولايات المتحدة وشركائنا الإقليميين مصلحة مشتركة في ضمان نزع سلاح حزب الله والحفاظ على الأمن والاستقرار وحفظ السلام في الشرق الأوسط".

هذه التصريحات، وبما تحمله من مغالطات، تكشف بوضوح عن خفايا وأبعاد مسارين متوازيين تتحرك واشنطن عبرهما: الأول في لبنان عبر الدفع العلني نحو نزع سلاح حزب الله، والثاني في سوريا عبر توظيف سلطات الجولاني في مهمة خنق المقاومة ومحاصرة خطوط دعمها.

كما أنّ هذه التصريحات، بمضمونها وتوقيتها، تؤكد أنّ واشنطن لم تعد تتخفّى خلف العناوين الدبلوماسية، وإنما باتت تعلن بصراحة دورها المباشر في المشروع الذي يستهدف قوى المقاومة في فلسطين والمنطقة، وإخضاع بلدانها وشعوبها للعدو الإسرائيلي.

نزع سلاح حزب الله.. الهدف الأميركي الصهيوني المشترك:

وفي حديث كوبر عن أنّ للولايات المتحدة وشركاءها الإقليميين "مصلحة مشتركة في ضمان نزع سلاح حزب الله والحفاظ على الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط"، يرى محللون أن هذه الصياغة نسخة طبق الأصل من الخطاب الصهيوني الذي يعتبر سلاح المقاومة العقبة الأهم أمام مخططات السيطرة على لبنان.

وبعد أن حاولت واشنطن تسويق مطلب نزع سلاح حزب الله تحت عنوان "حفظ السلام"، جاء كلام الجنرال الأميركي ليفضح تلك المزاعم ويؤكد أن نزع السلاح يمثل مصلحة بالغة الأهمية بالنسبة للولايات المتحدة، فيما تشير الوقائع إلى أنّ الهدف الحقيقي هو إزالة عنصر الردع الذي منع الكيان الصهيوني لعقود من فرض هيمنة مباشرة على لبنان بعد تحريرها على يد المقاومة قبل عقدين ونيف.

هذا التصريح، وما يرتبط به من مواقف أميركية على الأرض، يأتي في لحظة تشهد فيها المنطقة حراكاً سياسياً مكثفاً من داخل لبنان وخارجه في إطار نزع السلاح تحت وهم السلام، ما يجعل أي مبادرة أو طرح موضع شك مشروع، إذ يظهر بوضوح أن كل خطوة تُطرح تحت عناوين الحلول السياسية أو ترتيبات الأمان والسلام ليست سوى غطاء لتمرير المخطط الأميركي–الصهيوني نفسه.

ولا تعدّ هذه المساعي جديدة في مضمونها، لكنّ التصريح الأخير يقدّم اعترافًا مباشرًا بأنّ الولايات المتحدة ليست "وسيطًا" كما تدّعي، بل شريك في صياغة الخطة الأمنية والسياسية الرامية إلى إعادة هندسة لبنان بما يناسب مصالح الكيان الصهيوني.

سلطات الجولاني كذراع لخنق خطوط المقاومة وخدمة المخطط نفسه:

وبما أن حديث "كوبر" عن نزع سلاح حزب الله جاء مقروناً بتهنئته المفاجئة لما سماها "قوات الأمن السورية" على اعتراض شحنات أسلحة كانت — بحسب زعمه — متجهة إلى حزب الله، فإن ذلك يكشف حجم التنسيق بين واشنطن وسلطات الجولاني لخنق المقاومة في لبنان وفلسطين وقطع خطوط إمدادها، فضلاً عن كون هذا الهدف الأساسي من تدمير سوريا وإسقاط نظام الأسد.

وفي هذا السياق، يرى مراقبون أن واشنطن تستخدم سلطات الجولاني كذراع ميدانية لتنفيذ ما لا تستطيع فرضه بشكل مباشر داخل سوريا، بما يخدم الهدف الرئيسي المتمثل بمحاصرة المقاومة في بيئتها الإقليمية وتعطيل أي دعم يصل إلى حزب الله في لبنان أو حركات الجهاد والمقاومة في فلسطين.

كما تأتي هذه التصريحات بالتزامن مع سلسلة قرارات اتخذتها سلطات الجولاني شملت منع أي نشاط مقاوم ضد العدو الصهيوني، وتقييد حركة فصائل المقاومة الفلسطينية، ومنع نقل السلاح نحو خطوط المواجهة، وإعلان الجولاني نفسه أنه لن يسمح باستخدام أي من الأراضي السورية لاستهداف العدو الإسرائيلي. وهي خطوات تُظهر بوضوح أنّ هذه السلطات باتت جزءًا من المنظومة التي تعتمد عليها الولايات المتحدة وكيانها اللقيط لتنفيذ المخطط الصهيوأميركي في المنطقة.

المعطيات الميدانية والتصريحات تجعل المشهد واضحًا: التحركات الأميركية – الصهيونية تحمل مشروعًا واحدًا بأدوات متعددة، فيما تشير القراءات إلى أنّ كل خطوة سياسية أو أمنية تُطرح في لبنان أو سوريا اليوم تحمل امتدادًا للمشروع الصهيوني بغطاء أميركي مباشر، بهدف تفريغ المنطقة من قوى الردع وتسهيل الهيمنة الأميركية – الإسرائيلية على البلدان والشعوب الإسلامية والعربية بالدرجة الأولى والأساسية.

وقفات شعبية في عموم المحافظات تأكيدًا على الجهوزية واستمرارًا للتعبئة
المسيرة نت| محافظات: شهدت مديريات وعزل محافظات صعدة وريمة وحجة وإب وتعز اليوم، مئات الوقفات الحاشدة عقب صلاة الجمعة، تأكيدًا على الجهوزية العالية واستمرار التعبئة ونصرة لغزة، تحت شعار "رصدنا مستمر وأيدينا على الزناد والتعبئة مستمر".
باحثون سياسيون: المقاومة تُسقط عقيدة "الحرب الخاطفة" وتفرض على العدو استنزاف طويل الأمد
المسيرة نت | خاص: تدخل المواجهة على الجبهة اللبنانية مرحلة أكثر تعقيداً على الكيان الصهيوني مع تصاعد عمليات حزب الله المنكلة بالعدو، ما جعله يدخل – رغم خفض التصعيد – حرب استنزاف تتآكل فيها قدراته وقواته تدريجياً تحت ضغط العمليات اليومية للمقاومة، ليجد نفسه محاصراً بين كلفة الاستمرار وتبعات الاستسلام.
مسيرات شعبية في عدة مدن إيرانية دعماً وتأييداً لخيارات القيادة والقوات المسلحة
المسيرة نت| متابعات: شهدت العاصمة الإيرانية طهران بميدان الثورة وعدد من الساحات مسيرات شعبية حاشدة دعماً للقيادة والقوات المسلحة، في مشهد عكس استمرار التعبئة الشعبية والتفاعل الجماهيري مع انتصار القيادة والشعب على العدوان الأمريكي والصهيوني.
الأخبار العاجلة
  • 01:56
    نيويورك تايمز: واشنطن وحلفاؤها الخليجيون استهلكوا خلال الحرب الحالية ما يعادل إنتاج 3 سنوات كاملة من صواريخ "باتريوت"
  • 01:56
    نيويورك تايمز: قطر تتقدم بطلب منفصل لشراء صواريخ اعتراضية بقيمة 4 مليارات دولار (ما يعادل 1,000 صاروخ إضافي)
  • 01:56
    نيويورك تايمز: الصفقات الثلاث تشمل توريد نحو 4,250 صاروخ اعتراض، بتكلفة تقديرية تبلغ 4 ملايين دولار للصاروخ الواحد
  • 01:55
    نيويورك تايمز: تفاصيل المبالغ المرصودة: 9.3 مليار دولار للكويت، 6.25 مليار للإمارات، و1.625 مليار للبحرين
  • 01:55
    نيويورك تايمز: مبيعات الصواريخ الجديدة للدول الثلاث تُعد توسعة لصفقات سابقة صادق عليها الكونغرس في عامي 2019 و2024
  • 01:55
    نيويورك تايمز: القيمة الإجمالية لصفقات السلاح التي أجازتها الخارجية لدول الشرق الأوسط يوم الجمعة بلغت 25.7 مليار دولار