لبنان الرسمي وأوهام الدبلوماسية
لم يعد لخطاب التهدئة المصطنع الذي انطلق من اجتماع "الناقورة" أي صدى على الأرض، بعد أن تحولت الكلمات الدبلوماسية إلى أوراق توتٍ سقطت أمام رسالة النار والإرهاب التي أطلقها الكيان الصهيوني.
فالإنذارات العسكرية التي استهدفت قرى في الجنوب اللبناني لم تكن سوى توقيع دامٍ على بيان سياسي واضح: الحوار الوحيد المقبول هو "التفاوض تحت النار"، والقوة هي اللغة الوحيدة التي يفهمها المحتلّ.
هذا هو الدرس الذي تكرّره آلة الحرب
الصهيونية منذ عقود، لكن بعض الأرواح في أروقة السلطة اللبنانية تتعامى عنه.
فبتصريحاته الصريحة، يؤكّـد نتنياهو
أن "نزع سلاح حزب الله أمر إلزامي"، ملوِّحًا بإغراءات اقتصادية وهمية
كـ"حلوى مسمومة" تُقدّم في مقبرة.
ليست هذه مقايضة، بل إهانةٌ
تستذكرُ منطقَ القوة الاستعماري الذي لا يعترف إلا بمنطق القوة ذاته.
لقد فرض كيان الاحتلال، عبر سنوات من
العدوان المتواصل، معادلة مرعبة في الوعي السياسي العربي واللبناني: التفاوض من
موقع الضعف، والقبول بالهزيمة كأمر واقع، والتطبيع مع التهديد كخلفية دائمة للحياة.
لقد حوّل الأمن القومي اللبناني إلى سلعة
في سوق المزادات، حَيثُ تُعرض تنازلات اقتصادية وهمية مقابل الاستسلام الأمني
والسيادي.
والطلقة الموجهة اليوم هي تذكرة بأن
"سيّد المزاد" لا يزال يمسك بالمطرقة.
لكن ما تغفله الحسابات الصهيونية، وما
يتعامى عنه بعض اللبنانيين الرسميين، هو أن الأرض قد تغيرت تحت أقدام هذه المعادلة
البائدة.
فعلى مدى ثمانية عشر عامًا، بُنيت
قوة ردع شعبيّة حقيقية كسرت احتكار العدوّ للقوة، وأعادت رسم حدود الممكن
والمستحيل.
لقد سقطت ورقةُ التوت الدبلوماسية، لتظهر
الحقيقة العارية: العدوّ لا يفهم إلا لغة الردع، وكل مفاوضات تجري خارج مظلة هذه
القوة تكون مضيعة للوقت.
إن الإنذارات العسكرية التي تستهدف
عمق الجنوب ليست سوى صرخة غضب عاجزة من آلة حربية أدركت أن سطوتها لم تعد مطلقة.
إنها تريد "نزع السلاح"
لأن هذا السلاح أصبح ضمانة الحياة الكريمة والدرع الحامي من مصير مشابه لغزة
والضفة.
ولكن دماء الشهداء وتجربة الاحتلال
السابقة علمتا اللبنانيين أن السلاح في يد المقاومة الأمينة هو عنوان الحرية، والتنازل
عنه توقيع على فقدان الكرامة.
لقد حاول "لبنان الرسمي"، بكل
أدواته الدبلوماسية والعلاقات الدولية، كسر هذه المعادلة، ففشل فشلًا ذريعًا.
لأن الدبلوماسية وحدها، بمعزل عن
القوة على الأرض، تشبه من يلوح بورقة بيضاء في وجه دبابة.
ففي مقابل كُـلّ حديث عن
"المسارين"، يصر العدوّ على أن يريد السلاح فقط، وأنه مستعد لحرق لبنان؛
مِن أجلِه.
لكن في المقابل، هناك يقظة شعبيّة
وحصانة وطنية تغرسها المقاومة في الوعي الجمعي.
هناك جيلٌ يعرف أن الحق لا يُسترد
بالنواح في المحافل الدولية، بل بالاستعداد الدائم للدفاع عنه.. لقد ولدت معادلة
جديدة: ردع متبادل يجعل عدوان العدوّ مكلفًا وخسائره محسوبة.
لقد انتهى زمن الصمت وزمن التفاوض من
موقع الاستسلام.
فالمقاومة لم
تعد خيارًا بين خيارات، بل أصبحت الشرطَ الأَسَاسي لأي حديث عن سيادة أَو استقلال
أَو حياة كريمة.
والعدوّ يدرك ذلك، ولهذا يصيحُ غاضبًا؛ لأنه أمام حقيقة سياسية ونفسية جديدة: سلاح المقاومة يحول أحلامه التوسعية إلى رماد في مهب ريح التحدي والصمود.
طوفان مليوني في صنعاء تنديداً بإساءات ترامب وتأكيداً على مواصلة الدفاع عن المقدسات
المسيرة نت | خاص: تأكيداً على حضور الشعب اليمني المتواصل للذود عن المقدسات، وصدارة اليمن لمعركة الوعي في مواجهة المؤامرات الصهيوأمريكية التي تستهدف الأمة ودينها، شهدت العاصمة صنعاء، عصر اليوم، مسيرة مليونية تنديداً بإساءات المجرم ترامب لمكة المكرمة، وتكرار الاستهداف الأمريكي للمقدسات الإسلامية.
الشيخ نعيم قاسم يهنئ إيران بالنصر الكبير: دعمها للمقاومة اللبنانية مساندة دون مكاسب
المسيرة نت| متابعات: بعث الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم رسالةَ تهنئة بالنصر الكبير للجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى رئيس مجلس الشورى الدكتور محمد باقر قاليباف، عبّر فيها عن بالغ الشكر والتقدير للمواقف الإيرانية الداعمة للبنان وشعبه ومقاومته، مؤكّـدًا أن هذه المواقف شكَّلت سندًا أَسَاسيًا في مواجهة الاعتداءات الصهيونية التي يتعرض لها لبنان.
الشيخ نعيم قاسم يهنئ إيران بالنصر الكبير: دعمها للمقاومة اللبنانية مساندة دون مكاسب
المسيرة نت| متابعات: بعث الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم رسالةَ تهنئة بالنصر الكبير للجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى رئيس مجلس الشورى الدكتور محمد باقر قاليباف، عبّر فيها عن بالغ الشكر والتقدير للمواقف الإيرانية الداعمة للبنان وشعبه ومقاومته، مؤكّـدًا أن هذه المواقف شكَّلت سندًا أَسَاسيًا في مواجهة الاعتداءات الصهيونية التي يتعرض لها لبنان.-
16:15الصحة اللبنانية: 3826 شهيدا و11851 جريحا نتيجة العدوان الإسرائيلي على البلاد منذ 2 مارس الماضي
-
16:13بيان المسيرات المليونية: على الجميع الإعداد والاستعداد لجولة قادمة من المواجهة ضد عدو لا يخفي نوايا غدره وخيانته
-
16:13بيان المسيرات المليونية: نبارك لإيران وحزب الله ومحور الجهاد والمقاومة الانتصار التاريخي ضد أعتى جيوش الأرض وأكثرها إجراما
-
16:12بيان المسيرات المليونية: نبارك للسيد القائد والأمة الإسلامية حلول ذكرى الهجرة النبوية الشريفة ونؤكد ثباتنا على نصرة الإسلام
-
16:10بيان المسيرات المليونية: إساءة المجرم ترامب لمكة المكرمة تعبّر عن حالته النفسية الانتقامية لتزامنها مع هزيمته التاريخية من إيران وجبهة الإسلام
-
16:10بيان المسيرات المليونية: تخاذل الأمة وصمتها من الأسباب التي شجّعت الأعداء على استمرار إساءاتهم لمقدسات الأمة