مجاهدو رفح.. معجزة في زمن الخِذلان
أثبتت الثلةُ المجاهدة في رفح جنوبيَّ قطاع غزة أن الموازين لا تُقاس بقوة الإمْكَانات، بل بمدى الارتباط بالله عز وجل، وأنه لا يمكن الخضوع والاستسلام مهما آلت إليه الأمور؛ لأَنَّه لا يوجد في قاموسهم الخوف من غير الله.
عامان مَضَيَا على احتلال العدوّ الصهيوني منطقة رفح، لكن العدوّ لم يحس يومًا بالأمن في ظل ضربات هؤلاء الأبطال الذين يختبئون كالأشباح ويظهرون كالأسود، ينكِّلون بالعدوّ ببطونٍ خاوية وأقدامٍ حافية، يفترشون التراب ويأكلون الأشجار.
انقطع عنهم التواصل، لكن معية الله
ورعايته لم تنقطعا عنهم، وكيف يكون ذلك وقد امتدّ حبلُهم بحبله؟
رغم الحالة التي وصلوا إليها: لا
طعام، لا ماء، لا دواء، لا تواصل، لا شيء.. إلا أنهم آثروا البقاء في باطن الأرض، يتمترسون
في أنفاقهم بأعداد قليلة وعتاد محدود، يواجهون عصاباتٍ صهيونية قوامها عشرات الآلاف،
مدجَّجة بأحدث الأسلحة، تساندُها جميع أنواع الطائرات وتقف وراءها أعتى قوى العالم،
وكأن هذه العصابات تواجه دولة متكاملة الأركان لا مجموعة صغيرة محاصَرة من أبناء
الشعب الفلسطيني.
لكنها مجموعة بحجم أُمَّـة، تدافع عن
حياض المسلمين وتقف بعنفوان للدفاع عن المقدسات.
ويا لعار العروبة التي ترى العدوّ يُدمّـر
ويُحاصِر شعبًا عربيًّا مسلمًا لأجل رُفات عشراتٍ من قطعان الصهاينة، أن تترك هؤلاء
الأبطال يواجهون مصيرهم، ويقتاتون الشجر، ويفترشون التراب، ويسكنون في باطن الأرض.
وكأنما صُمَّت آذانُ حكّام العرب
وعَمِيت عيونهم، حكّام لا يُتقنون إلا إثارةَ الفتن بين أوساط المسلمين؛ ينكمشون
إذَا كانت المعركةُ ضد اليهود، ويظهرون بقوّة في تأجيج الفتن الداخلية، همّهم
فروجهم وعروشهم حتى وإن كان على حساب الدين.
وصدق الله القائل: {إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا}.
اختطاف ناشطين وتدهور متواصل للخدمات.. الغضب الشعبي يتسع في المحافظات المحتلة
المسيرة نت| متابعات: تتسع دائرة الأزمات في مدينة عدن والمحافظات اليمنية الواقعة تحت سيطرة الاحتلال السعودي، مع استمرار انهيار الخدمات الأساسية وتراجع الأوضاع الأمنية والصحية بصورة متزامنة.
نيران المقاومة تفتك بتجمعات العدو الصهيوني وتدك آلياته ومواقعه المستحدثة جنوبي لبنان
المسيرة نت| خاص: في الوقت الذي يواصل فيه العدو الإسرائيلي جرائمه العدوانية وخرقه المستمر لاتفاقات وقف إطلاق النار واستباحة الأجواء والأرض والسيادة اللبنانية، تأتي الردود المدوية من ثغور الجنوب لتؤكد أن المقاومة الإسلامية في لبنان لا تزال هي الحارس الأمين والذراع الضاربة الكفيلة بلجم أيّة حماقة صهيونية.
ترمب يقلل من قيمة الغارات على ضاحية بيروت.. إصرار صهيوني على عرقلة المفاوضات
المسيرة نت| خاص: يكثف كيان العدو الإسرائيلي محاولاته لإجهاض اتفاق ينهي العدوان الأمريكي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية من خلال الاستمرار في العمليات العسكرية العدوانية على لبنان، وآخرها قصف الضاحية الجنوبية لبيروت.-
18:34إعلام العدو: إصابة جندي في "مرجليوت" جراء استهداف طائرة بدون طيار
-
18:31الصحة اللبنانية: 3 شهداء بينهم سيدتان و16 جريحاً جراء غارة العدو الإسرائيلي على الغبيري بالضاحية الجنوبية لبيروت
-
18:31الرئيس بزشكيان: نشدد على التزام الحكومة الإيرانية الكامل بمقررات المجلس الأعلى للأمن القومي وتوجيهات قائد الثورة
-
18:31الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: نسعى لتعزيز العلاقات مع دول الجوار وإسناد القوات المسلحة ومتابعة المفاوضات في إطار السياسات العامة لإيران
-
18:31حماس: ندعو الوسطاء والدول الضامنة للتدخل الفوري والضغط على الاحتلال لإلزامه باحترام تعهداته وتنفيذ التزاماته كاملة
-
18:31حماس: استهداف العدو محيط مستشفى اليمن السعيد شمال غزة جريمة متواصلة وإمعان في انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار