المجرم نتنياهو يوسّع الأطماع في سوريا بفضل التواطؤ "الجولاني".. دمشق ضمن الـ"منطقة العازلة" ولا سلاح لـ"الجماعات المسلحة"
خاص | نوح جلّاس | المسيرة نت: في تصعيد هو الأخطر منذ بدء التوغلات الصهيونية داخل سوريا، كشف مجرم الحرب بنيامين نتنياهو عن أطماع جديدة تتجاوز القنيطرة ودرعا، لتضع دمشق نفسها ضمن نطاق "منطقة منزوعة السلاح"، في مؤشر واضح على أن الكيان "الإسرائيلي" بات يتعامل مع سوريا كمنطقة مفتوحة أمام مشروعه التوسعي، مستفيداً من صمت سلطات الجولاني التي تنزلق إلى التواطؤ المعلن مع المشاريع الصهيونية التوسعية.
وفي تصريحات جديدة عصر اليوم، أعلن نتنياهو صراحةً أن كيان الإجرام يتجه لإقامة "منطقة خالية من السلاح تمتد من دمشق وصولاً إلى المنطقة العازلة، وخصوصاً جبل الشيخ"، في تطورٍ صارخ للأطماع الصهيونية، بعد أن كانت مجرد حلم لتوسيع المنطقة العازلة إلى أطراف درعا والقنيطرة.
وفي تأكيد على مساعٍ صهيونية جديدة لفرض السيطرة في العمق السوري، أعاد نتنياهو عناوين حماية الأقليات، في الوقت الذي لا حماية فيه لأحد من آلة القتل الإسرائيلية، وقال: "مصرون على الدفاع عن حلفائنا الدروز وأن تبقى (إسرائيل) آمنة من أي هجوم بري من المناطق الحدودية"، غير أن التذرع بتأمين الكيان من الهجوم البري ليس إلا مجرد تشويش مفضوح عن حقيقة استغلال يافطة "الدرزية"، حيث تعهدت سلطات الجولاني في مرات عديدة بمنع ومحاربة أي نشاط عسكري عدائي ضد العدو الصهيوني، وباشرت ملاحقة قيادات الفصائل الفلسطينية وإغلاق مكاتبها السياسية في سوريا، فضلاً عن التحرك الميداني بالشراكة مع السلطات اللبنانية لضبط كل من يشتبه به بتنفيذ عملية على الأراضي المحتلة.
وعبر نتنياهو عن إصرار الكيان الصهيوني على البقاء في الأراضي السورية التي احتلها، بقوله: "مصرون على أن يكون جنوب غرب سوريا خالياً من السلاح وسنبقى في المناطق التي نسيطر عليها".
وفيما تعتبر هذه المرة الثالثة التي يصرح فيها نتنياهو بعدم الانسحاب من الأراضي التي احتلها كيان الإجرام في سوريا، فإنها تأتي في ظل استمرار التوغلات الصهيونية، مؤكدة أن العدو يعمل على توسيع رقعة الاحتلال وتثبيتها بتصريحات وإجراءات عملية، وسط صمت متكرر أشبه بالتواطؤ المكشوف تمثله سلطات الجولاني.
هذه التصريحات جاءت بالتزامن مع تطورات ميدانية لافتة، حيث أفادت مصادر سورية بتوغل سبع آليات عسكرية وناقلات جنود إسرائيلية باتجاه بلدة بئر عجم وقرية رويحينة في ريف القنيطرة الأوسط، تزامناً مع توغل قوة عسكرية أخرى شمال سد كودنا قرب عين زيوان في ريف القنيطرة الجنوبي.
وتأتي هذه التحركات المكثفة امتداداً لمسار توغل متدرج بدأ في أطراف القنيطرة ثم درعا، قبل أن يتوسع تدريجياً نحو عمق الريف، وصولاً إلى مناطق ريف العاصمة دمشق، ليبرز أن الصمت الجولاني كان السبب الرئيس في رفع حجم الأطماع الصهيونية، التي كانت في أقصاها تتوقف عند عزل القنيطرة ودرعا، لكنها اليوم تشمل دمشق أيضاً.
مع استمرار التوغلات والتحركات، يطرح تساؤل حول ما إذا كان العدو يطمح لجعل سوريا بكاملها منطقة عازلة، أما نزع السلاح فإن سلطات الجولاني قد سمحت بتدمير الترسانة الصاروخية في القلمون وتعهدت بجعل فوهات بنادقها متجهة صوب الأقليات في الداخل السوري، وصوب المقاومين ضد العدو من خارج حدود البلد إذا اقتضى الأمر.
المشهد يُظهر أن العدو بات مطمئناً لكل ما يفعله أو يقوله بشأن سوريا، وأن المنطقة المعزولة منزوعة السلاح قد لا تتوقف عند دمشق وما قبلها، وإنما قد تتطور أكثر وصولاً إلى الاحتلال الكلي المباشر ضمن المشروع التوسعي الصهيوني المعلن، فإعلان البقاء الصهيوني مع توسيع رقعة الاحتلال وتكثيف التوغلات ورفع سقف الأطماع المعلنة، يعكس بوضوح المخطط الاستراتيجي للعدو.
كما تشير المؤشرات إلى أن العدو بات يتعامل مع سوريا كمنطقة مفتوحة لانطلاق أطماعه الصهيونية من خارج فلسطين المحتلة، بعيداً عن اعتبارها حدوداً آمنة خالية من الأنشطة المقاومة، لتتسارع خطواته نحو فرض واقع جديد يهدد الأمن الإقليمي بأكمله.
لقاء قبلي مسلح في صنعاء تأكيدا وحدة الساحات والجهوزية لمواجهة الأعداء
المسيرة نت| صنعاء: نظم أبناء قبيلة بني الحارث بمديرياتها الثلاث "بني الحارث، شعوب، الثورة" في أمانة العاصمة أمس، لقاءً قبلياً مسلحاً حاشداً مباركة للانتصار التاريخي للجمهورية الإسلامية في إيران، ودعما واسنادا لجبهات محور الجهاد والمقاومة، وإحياءً للذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين.
لبنان يحتفل بعد سريان الهدنة وبقائي يؤكد أن وقف إطلاق النار تمخض عن تفاهم إيراني أمريكي
المسيرة نت | دخلت هدنة وقف إطلاق النار بين لبنان وكيان العدو الإسرائيلي حيز التنفيذ، منتصف الليلة، بعد خروقات استمرت لأكثر من أسبوع، وردت المقاومة الإسلامية عليها بصفعات أجبرته على العودة إلى المفاوضات ووقف الاعتداءات العسكرية.
السيد القائد: لبنان مشمول باتفاق الهدنة ولا يمكن للمحور أن يتفرج أمام الضغط الصهيوني لاجتياح جنوب لبنان
المسيرة نت| خاص: أكّد السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي -يحفظه الله- أن لبنان مشمول بشكّلٍ قطعي ومباشر باتفاق الهدنة الجاري، مشدّدًا على أن ما يقوم به العدو الإسرائيلي حاليًّا يمثل عدوانًا كبيرًا وخرقًا سافرًا لوقف إطلاق النار ضد جبهة أساسية ورئيسية في محور الجهاد والمقاومة، وفي إطار الالتزام بوحدة الساحات، يتعين أن يكون هناك موقف حازم لمساندة المقاومة الإسلامية في لبنان، ومساندة حزب الله والشعب اللبناني.-
03:54وكالة إيرنا: اعتقال 22 عميلاً للعدو الأمريكي والصهيوني في محافظة خوزستان جنوب غرب إيران
-
03:33المنار: الطيران الحربي للعدو الإسرائيلي يستهدف مدينة صور مخلفا عددا من الشهداء والجرحى قبل بدء سريان وقف اطلاق النار بدقائق
-
03:33الجيش اللبناني: نجدّد دعوة المواطنين إلى التريّث في العودة إلى القرى والبلدات الجنوبية وذلك في ظل عدد من الخروقات “الإسرائيلية” للاتفاق
-
02:45المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدفنا يوم الخميس 9 دبابات ميركافا و3 ناقلات جند وطائرة هرمز 450 ومنصة قبة حديدية للعدو الصهيوني
-
02:45حزب الله يعلن عن تنفيذ 75 عملية نوعية في عمق الكيان الغاصب وضد قوات العدو الإسرائيلي خلال 24 ساعة قبل سريان وقف اطلاق النار
-
02:24المكتب السياسي لأنصار الله: نشيد بالحاضنة الشعبية للمقاومة الإسلامية في لبنان التي صبرت وقدمت التضحيات حتى تحقق النصر