العدو يصعّد في غزة تحت غطاء "الاتفاق" وصمت الوسطاء.. 7 شهداء وعدد من الجرحى بقصف جوي ومدفعي صهيوني
خاص | المسيرة نت: في ظل هدنة يفترض أن تُجمّد آلة القتل، يجد الفلسطينيون في غزة أنفسهم أمام مشهد ميداني يقول العكس، فالانتهاكات الصهيونية متواصلة، والتصعيد ممنهج جواً وبراً، والحصار القاتل في ظل موجات الشتاء يزيد معاناة أهالي القطاع، وسط صمت دولي مطبق يُشبه التواطؤ أكثر مما يشبه العجز.
ومنذ ساعات الصباح، سجّلت المصادر الفلسطينية ارتقاء 7 شهداء على الأقل، وجرح العديد من المدنيين في مناطق عدة من قطاع غزة، في حصيلة تكشف حجم الخروق اليومية التي يصرّ العدو على ممارستها دون أي رادع، وكأنه يسعى لفرض واقع دموي على أنقاض اتفاق لم يحقق شيئاً للغزاويين سوى مواراة الإجرام الصهيوني تحت عناوين التهدئة والاستقرار.
وتأتي هذه الحصيلة في سياق ميداني متفجر، بدأ باستشهاد مواطن برصاص قوات الاحتلال خارج "الخط الأصفر" في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة في ساعات الصباح الأولى، في خرق واضح لقواعد الاشتباك التي يفترض أن تمنع الاحتلال من إطلاق النار في هذه المنطقة.
وفي جريمة أخرى تؤكد استهداف الاحتلال المتعمد للطواقم المدنية، استُشهد مصوّر صحفي في قصف نفذته طائرة مسيّرة وسط مدينة خان يونس، في محاولة لطمس الحقيقة ومنع توثيق الاعتداءات التي تتواصل أمام مرأى العالم، ليرتفع عدد الإعلاميين الشهداء الذين قتلهم العدو الصهيوني إلى 233.
وفي السياق، كثّفت مدفعية الاحتلال قصفها على المناطق الشرقية من خان يونس، بالتزامن مع قصف مماثل شرق حي التفاح شرق مدينة غزة، ما أدى إلى إصابة أربعة مواطنين قرب مفترق السنافور.
وفي شمال القطاع، نفّذ جيش العدو عملية نسف شرق مدينة غزة، في مؤشر خطير على نية توسيع رقعة الاعتداءات البرية، بالتزامن مع قصف على حي الزيتون أدّى إلى استشهاد مواطن وإصابة آخرين، في استمرار لنهج استهداف الأحياء السكنية المكتظة.
وقبل قليل، أفادت المصادر بارتقاء شهيدين وجرحى في حي التفاح شمال شرقي مدينة غزة، ضمن سلسلة ضربات تتركّز على مناطق مأهولة، في ظل غياب أي ضمانات تحمي المدنيين.
هذه المعطيات تؤكد أن العدو يتعامل مع "الاتفاق" كمساحة لإعادة التموضع وضرب مزيد من الأهداف واستمرار آلة القتل بعيداً عن الأضواء التي كانت مسلطة قبل التوقيع في شرم الشيخ، فيما يواجه أكثر من مليوني فلسطيني شتاءً قاسياً بلا مأوى كافٍ ولا بنية صحية ولا مقومات حياة، ما يهدد حياة مئات الآلاف من المدنيين في غزة.
ومع استمرار ارتقاء الشهداء وتوسع دائرة القصف، يبدو واضحاً أن الاحتلال يدفع نحو تصعيد جديد، مستنداً إلى عجز دولي عميق وحياد صامت يمنحه الضوء الأخضر لارتكاب مزيد من الجرائم، بينما تحذر الفصائل الفلسطينية من استمرار هذه الخروق.
تحديات الصيد العشوائي.. كيف يهدد تهريب المعدات المخالفة الثروة السمكية في اليمن؟
المسيرة نت| وزير الحاتمي: يمتد الشريط الساحلي لليمن على مسافة تشرف على بحار ومحيط، واهبًا البلاد ثروة سمكية هائلة تُصنف كأحد أهم ركائز الأمن الغذائي والاقتصادي الوطني، إلا أن هذا القطاع الحيوي يواجه اليوم حربًا صامتة وتحديًا خطيرًا يتمثل في ظاهرة التهريب، وتحديدًا تهريب وسائل ومعدات الصيد غير القانونية وغير المناسبة، والتي باتت تهدد بتدمير البيئة البحرية وتجريف المخزون السمكي.
ناطق حماس: العدو الصهيوني يُحرض على غزة لتبرير جرائمه
متابعات | المسيرة نت: أكد الناطق باسم حركة "حماس"، حازم قاسم، أن تصاعد الحديث الصهيوني عن تسريع بناء "القوة العسكرية" للحركة من الأفراد والتسليح، "تحريض واضح، يهدف لتبرير عدوانه المستمر على القطاع وعمليات القتل اليومي وانتهاكه لاتفاق وقف إطلاق النار".
مستشار قائد الثورة الإسلامية للمسيرة: وحدة المسلمين ستصنع قطب القوة في العالم لمواجهة أمريكا وإسرائيل
خاص | المسيرة نت: أكد اللواء صفوي، مستشار قائد الثورة الإسلامية في إيران، اليوم الأحد، أن الولايات المتحدة وإسرائيل ارتكبتا "خطأً فادحاً"، مشيراً إلى أن دماء الشهداء جعلت الشعب الإيراني أكثر قوة وصلابة.-
16:18متحدثة الحكومة الإيرانية للمسيرة: نعتقد أن الموضوع الأهم هو الثقة التي يوليها الشعب للبلاد ولفاعليتها وكفاءتها
-
16:18متحدثة الحكومة الإيرانية للمسيرة: جهود وسائل الإعلام باءت بالفشل في تغطية الخروج الشعبي فيما تمكن الناس من مواصلة طريقهم بشكل صحيح
-
16:18متحدثة الحكومة الإيرانية للمسيرة: أبناء شعبنا طوال 130 إلى140 ليلة مضت على بدء هجوم الكيان الصهيوني والأمريكي، لم يخلوا الشوارع
-
15:54متحدثة الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني للمسيرة: كل الناس حاضرون هنا لتشييع قائدنا الشهيد و حتماً المسار الذي بدأه سيستمر على يد خلفه السيد مجتبى
-
15:44الجوف: قبائل الحميدات والمرانة في المراشي تعقد لقاءً قبلياً مسلحاً لتأكيد الجهوزية وكسر العدوان والحصار
-
13:54اللواء صفوي مستشار قائد الثورة الإسلامية للمسيرة: نأمل أن يأتي اليوم الذي تلتقي فيه أيدي الشعب الإيراني بأيدي الشعب اليمني والشعب اللبناني، لنحرر فلسطين معاً