يوم الاستقلال.. حين تعود الحقائقُ أقوى من الأوهام
عندما خضّبت دماؤنا جباهَنا تضحيةً، واعتلت أصابعُنا زنادَ البندقية جهادًا، كان لا بد للمحتلّ أن يرحل؛ فرحل عن أرضٍ انتهك حُرمتها، وعن شعبٍ أراد أن يكسر قيوده.. أليست نهاية الاستعمار البريطاني قصة جميلة؟ أليست تحملُ في طياتِها دروسًا وعِبَرًا؟
لكن أين نحن اليوم من تلك اللحظات التاريخية؟ أين "الجنوب المعتَبر" الذي حارب الاحتلال القديم، ليقع اليوم في براثن احتلال جديد يرفع شعاراتِ الإسلام ويخفي خلفَها نفسَ النهج الاستعماري البغيض؟ أين هو "الجنوب الحر" من كُـلِّ هذا؟
يبدو أن التاريخَ يعيدُ نفسه، لكن
هذه المرة بأشكال وأسماء جديدة.
والموقف اليوم يحتاج إلى نظر ثاقب، وتقييم
دقيق للواقع، وفهم عميق لحقائق الأحداث ومآلاتها.
فالدرب الذي يسلكه الجنوبُ اليوم لن
ينتهي إلا إلى جدار لندن الجديد، والنفق الذي يسير فيه لا يفضي إلى نور الحرية، بل
يزدادُ ظلامًا مع كُـلّ خطوة.
قد لا تصل الكلماتُ إلى مسامع الجميع،
لكن من يعيش في الجنوب يدرك جيِّدًا معنى الصفعات المتلاحقة.
قد لا يعترف البعض بها، لكنهم يحسون
بها، وهذا الإحساس مؤلم جِـدًّا.
وفي خضم هذا المشهد، تظل ساعة صنعاء
تدق بثبات، والوقت يمضي ولا يعود.
فحين تلتقي عقارب الزمن في اللحظة
الحاسمة، سنرى عَلَمًا بثلاثة ألوان يرفرف في سماء عدن، بدلًا عن العلم الموشوم
بالنجمة الحمراء.
لقد قالها المشاط بوضوح، والجميعُ
ينتظر تحقُّق هذه النبوءة.
فالأيّام القادمة تحملُ في طياتها مفاجآتٍ كثيرة، والتاريخ لا يرحم من يتخلى عن حقوقه وأرضه.
الشرجبي يستعرض آثار 4100 يوم من العدوان على اليمن: فشل المشروع الأمريكي لا يعني الإفلات من العقاب
المسيرة نت | خاص: بعد أكثر من أحد عشر عاماً على بدء العدوان على اليمن، تتواصل آثار العدوان والحصار لتكشف واحدة من أكثر المآسي الإنسانية تعقيداً في العصر الحديث، حيث امتدت الاعتداءات لتطال الإنسان والأرض والبنية التحتية ومختلف مقومات الحياة، في محاولة لإخضاع شعب تمسك بمبادئه الدينية والأخلاقية وبخياراته الوطنية ورفض الوصاية الخارجية.
مجازر صهيونية مروعة في لبنان واستهداف مكثف لعشرات البلدات والقرى
المسيرة نت | متابعات: صعّد العدو الصهيوني من اعتداءاته على الأراضي اللبنانية، منفذاً سلسلة واسعة من الغارات الجوية والقصف المدفعي استهدفت عشرات البلدات والقرى في محافظتي النبطية والجنوب، إضافة إلى مناطق في البقاع الغربي، ما أسفر عن ارتقاء عدد من الشهداء والجرحى، بينهم أفراد من عائلة واحدة قضوا في مجزرة جديدة ارتكبها الاحتلال اليوم السبت بحق المدنيين.
رئيسة الاستخبارات الأميركية تكشف أسراراً جديدة حول "كوفيد"
المسيرة نت | متابعات: أثارت وثائق أميركية رُفعت عنها السرية حديثاً موجة واسعة من الجدل السياسي والإعلامي داخل الولايات المتحدة وخارجها، بعد أن كشفت رئيسة الاستخبارات الوطنية الأميركية، تولسي غابارد، عن حزمة من المراسلات والوثائق التي قالت إنها تسلط الضوء على ما وصفته بـ"الحقيقة المخفية" بشأن منشأ فيروس "كوفيد-19"، والدور الذي لعبته شخصيات بارزة في إدارة الجائحة خلال السنوات الماضية.-
11:15مصادر لبنانية: 4 شهداء في غارة العدو الإسرائيلي على بلدة عربصاليم صباح اليوم
-
11:14الجيش اللبناني: استشهاد عسكري في غارة صهيونية استهدفته على طريق كفررمان- النبطية
-
11:14الهلال الأحمر الفلسطيني: طواقمنا تتعامل مع 3 إصابات جراء اعتداء بالضرب من المغتصبين في منطقة البدون في سلفيت وجارٍ نقلهم للمستشفى
-
11:03وزارة الصحة في غزة: حصيلة العدوان منذ بدء وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي ترتفع إلى 1,007 شهداء و3,165 مصاباً
-
11:03وزارة الصحة في غزة: شهيدان و8 إصابات وصلت إلى مستشفيات القطاع خلال الـ 24 ساعة الماضية
-
11:03بقائي: سيلتقي وزير الداخلية الباكستاني خلال زيارته إلى طهران نظيره الإيراني ووزير الخارجية