30 نوفمبر.. يوم التحرير الذي يعرّي حقيقة المواقف اليوم
يأتي الثلاثون من نوفمبر كُـلّ عام ليعيد إلى الواجهة واحدًا من أعظم أَيَّـام اليمنيين؛ اليوم الذي غادر فيه آخر جندي بريطاني أرض عدن عام 1967، معلنًا انتهاء 129 عامًا من الاحتلال الذي حاول أن يطمس هُوية اليمن وشعبه.. كان ذلك اليوم أكثر من مُجَـرّد حدث سياسي، بل كان لحظة ميلاد جديد لإرادَة شعبيّة لا تُقهر، وإعلانًا واضحًا بأن اليمنيين قادرون على طرد أي قوة غازية مهما امتلكت من عتاد ونفوذ.
لقد خرج المحتلّ البريطاني تحت ضربات مقاومة حقيقية، دفعت ثمن الحرية من دمائها وعرقها ومعاناتها، وظل ذلك الحدث علامة مضيئة في تاريخ اليمن الحديث.
لكن استمرار هذه الذكرى في الوجدان
اليمني يضعنا أمام سؤال ملحّ: هل بقي معنى الاستقلال حيًّا في واقعنا؟ أم أن ما
يحدث اليوم يعيد إنتاج الاحتلال بطريقة جديدة، وبأدوات محلية هذه المرة؟ فعلى
الرغم من أن اليمن طرد المستعمر القديم قبل 57 عامًا، إلا أننا اليوم نشاهد أطرافا
تحتفل بطرد الاستعمار البريطاني بينما تقدم نفسها تحت راية قوى استعمارية جديدة، تقصف
اليمنيين وتمزق الأرض، وتعيد تشكيل الخريطة وفقًا لأطماع دولية مكشوفة.
تقدم ما تسمى بـ"حكومة
الفنادق" نموذجًا فجًّا لهذا التناقض.
فهي تحتفل بذكرى إخراج المحتلّ
البريطاني، لكنها في الواقع تعمل داخل مشروع يقوده التحالف السعوديّ الإماراتي، بتنسيق
مباشر مع بريطانيا وأمريكا وكَيان الاحتلال.
هذا التحالف الذي يسيطر على الجزر
والموانئ والمنافذ البحرية، يفرض حصارًا خانقًا على اليمنيين، ويستخدم هذه الحكومة
كذراع سياسية تمنح الغطاء لوجوده.
والمفارقة أن بعض من ينتمون لهذه
الحكومة كان لهم تاريخ أَو انتماء لخطوط تحرّرية في الماضي، لكنهم اليوم يقفون في
الضفة الأُخرى، يقاتلون أبناء وطنهم ويبرّرون العدوان المُستمرّ، في سقوط تاريخي
لا يمكن تبريره بشعارات الشرعية ولا بمبرّرات التحالفات السياسية.
في الوقت نفسه، تقف صنعاء – حكومة
البناء والتغيير ومعها القوات المسلحة اليمنية – لتجسد الامتداد الحقيقي لروح 30
نوفمبر.
فبرغم الحصار والعدوان والمؤامرات، تواصل
صنعاء الدفاع عن السيادة الوطنية وترفض أي شكل من أشكال الوصاية أَو التبعية
للخارج.
إن موقف صنعاء اليوم ليس مُجَـرّد
موقف سياسي، بل هو موقف وطني يعيد إلى الأذهان جوهر معركة التحرير التي خاضها
الأجداد.
وما تقوم به القوات المسلحة اليمنية
في مواجهة العدوان هو استمرار طبيعي لذلك النضال، وتأكيد بأن إرث الحرية لم ينتهِ،
وأن اليمن لا يزال قادرًا على حماية قراره ومصالحه.
الاستقلال ليس ذكرى تُرفع فيها
الأعلام، ولا مناسبة تُلقى فيها الخطب، بل هو التزام وموقف وخيار وطني لا يقبل
التجزئة.
فمن يرفض الاحتلال اليوم ويسعى
لحماية سيادة اليمن هو الامتداد الحقيقي لشهداء 30 نوفمبر.
أما من يقف مع القوى التي تحتل الجزر
وتقصف المدن وتفرض حصارًا على شعب كامل، فلا يمكنه، مهما رفع الشعارات، أن يكون
جزءًا من إرث التحرير.
إن من يقاتلون تحت راية قوى أجنبية
لا يختلفون في جوهر فعلهم عن أُولئك الذين وقفوا يومًا إلى جانب المستعمر القديم، ولو
تبدَّلت الأسماء وتغيرت الشعارات.
إن ذكرى الثلاثين من نوفمبر تكشف
اليوم حقيقة كُـلّ طرف: من يقف مع اليمن ومن يقف ضده، من يرفض الوصاية ومن
يستجديها، من يرفض الاحتلال ومن يعمل على إدخَاله مجدّدًا.
واليمنيون يعرفون جيِّدًا أن الاحتلال
لا يرحل إلا حين يجد شعبًا ثابتًا في مواجهته، وأن الخيانة مهما تم تزيينها تبقى
خيانة.
واليوم، يثبت التاريخ أن من يحتفلون
بالاستقلال في الخارج هم أنفسهم من يفرطون بما تحقّق في الداخل، بينما الذين
يصمدون داخل اليمن ويحملون عبء الدفاع عنه هم الامتداد الواقعي لأُولئك الذين
أجبروا بريطانيا على الرحيل قبل أكثر من نصف قرن.
ويبقى 30 نوفمبر مرآة حقيقية تعكس
مواقف الجميع، بعيدًا عن الشعارات والاحتفالات المصطنعة، وهو مناسبة تجعل اليمنيين
يتساءلون بوضوح: هل نحن مع الذين ضحوا لطرد المستعمر؟ أم مع الذين يمهدون الطريق
لعودة استعمار جديد؟
التربية تعلن نتائج الشهادة الأساسية بنسبة نجاح 85.72%
المسيرة نت | خاص: أعلنت وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي، اليوم السبت، نتائج اختبارات الشهادة الأساسية للعام الدراسي 1447هـ، بنسبة نجاح بلغت 85.72 %.
73023 شهيدًا حصيلة حرب الإبادة الجماعية بغزة واستمرار الاعتداءات
متابعات | المسيرة نت: أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم السبت، أن حصيلة حرب الإبادة الجماعية التي يشنها العدو على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023، ارتفعت إلى 73,023 شهيدًا و173,316 إصابة.
واشنطن بوست: مخاوف أميركية من تحركات المجرم نتنياهو تهدد اتفاق التفاهم مع إيران
المسيرة نت | متابعات: كشفت صحيفة "واشنطن بوست" عن تصاعد المخاوف داخل المؤسسات الأمنية والاستخبارية الأميركية من احتمال إقدام رئيس حكومة العدو الصهيوني، السفاح نتنياهو، على خطوات عسكرية وسياسية قد تقوض الجهود الرامية إلى تثبيت اتفاق التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، وتعرقل المساعي الهادفة إلى إنهاء حالة التصعيد على مختلف جبهات المنطقة، وفي مقدمتها الساحة اللبنانية.-
14:18غرفة عمليات المقاومة في لبنان: بالتوازي مع التزامنا بوقف إطلاق النار، لن نتهاون في التصدي لأي محاولة لقضم الأراضي ومجاهدونا بكامل الجهوزية
-
14:18غرفة عمليات المقاومة في لبنان: العدو نفذ غارات مكثفة استهدفت المدنيين الآمنين للتغطية على فشله العسكري بعد إحباط محاولة تسلله ليل أمس
-
14:17غرفة عمليات المقاومة في لبنان: تصدينا لقوة مشاة إسرائيلية متسللة تابعة للواء الكوماندو نحو مرتفع علي الطاهر وأوقعنا أفرادها بين قتيل وجريح
-
14:17غرفة عمليات المقاومة في لبنان: تؤكد المقاومة أنها التزمت منذ مساء أمس الجمعة بوقف إطلاق النار حتى بعد خرق العدو له منذ اللحظة الأولى
-
14:17غرفة عمليات المقاومة في لبنان: يتذرع العدو الإسرائيلي مرة أخرى بادعاءاتٍ كاذبة لتبرير خرقه وقف إطلاق النار الذي لم يلتزم به يوماً
-
11:49مصادر لبنانية: طيران العدو المسيّر أغار على بلدة حاروف جنوب لبنان