2,615 شهيداً بينهم 225 طفلاً ارتقوا جراء استدراج مؤسسة (غزة الإنسانية) للمجوّعين
آخر تحديث 25-11-2025 16:13

متابعات | المسيرة نت: أكد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، اليوم الثلاثاء، ان ما يسمى مؤسسة غزة الإنسانية (GHF) التي أعلنت أمس انتهاء عملها في نقاط توزيع المساعدات في قطاع غزة، هي جهة تورطت بشكل مباشر في الاستدراج المنهجي للمدنيين المُجوّعين إلى مصائد موت منظمة، خُطط لها وأُديرت ضمن المنظومة الأمريكية–الإسرائيلية، تحت غطاء العمل الإنساني

وأوضحت ان إن هذه المؤسسة كانت شريكاً أصيلاً في صناعة مشاهد القتل الجماعي، ومنفذاً عملياً لأخطر مخطط استهدف المدنيين عبر أدوات التجويع والإبادة الجماعية في العصر الحديث.

وبين المكتب الحكومي انه بالأرقام الموثقة أن العدو "الإسرائيلي" حوّل مراكز توزيع المساعدات التابعة لهذه المنظومة إلى مصائد للموت ومواقع قتل جماعي استهدفت المدنيين بصورة متعمدة وممنهجة. فقد ارتقى 2,615 شهيداً من ضحايا التجويع الذين وصلوا إلى المستشفيات، إضافة إلى 19,182 إصابة، سواء عند مراكز مصائد الموت التابعة لما تسمى "مؤسسة غزة الإنسانية" أو على مسارات الشاحنات التي استخدمها العدو كأداة للقصف المباشر وإزهاق الأرواح.

وأشار ان من بين هؤلاء الشهداء، 1,506 شهداء قتلهم العدو الصهيوني أثناء انتظارهم المساعدات، في مشاهد تجسد جريمة تجويع وقتل مقصود. كما وثّقنا 1,109 شهداء ممن قتلهم العدو داخل المراكز الأمريكية–الإسرائيلية ذاتها، نتيجة إطلاق النار والقصف خلال اقتراب المدنيين المُجوّعين أو الدخول إليها، بينهم 225 طفلاً، 852 بالغاً، و32 من كبار السن.

واكد ان هذه المعطيات تكشف بوضوح أن ما سُمي "مراكز إنسانية" كان في الحقيقة مواقع استدراج وإعدام ميداني للمدنيين ومصائد للموت، وليست بأي حال من الأحوال نقاط إغاثة أو حماية.

وجدد المكتب تأكيده على أن هذه الانتهاكات تشكل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وجزءاً من سياسة الإبادة الجماعية عبر التجويع، ونُحمّل سلطات العدو "الإسرائيلي" والمسؤولين عن "مؤسسة غزة الإنسانية GHF والجهات الأمريكية الراعية لمؤسسة GHF المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم التي لا تسقط بالتقادم، والتي ستخضع للملاحقة القانونية على المستويات كافة.

وقال: ان ما تسمى "مؤسسة غزة الإنسانية" بدأت تشغيل أول مركز لها في نهاية شهر مايو 2025، تحت ادعاء إنشاء "نظام آمن ومنظم لتوزيع المساعدات". غير أن الوقائع أثبتت منذ اليوم الأول أن الهدف الحقيقي كان هندسة التجويع والتحكم في حركة المدنيين ودفعهم إلى نقاط مكشوفة يسهل استهدافهم وقتلهم، وليس تخفيف الأزمة الإنسانية. لقد شكّلت هذه الآلية نموذجاً أمريكياً–إسرائيلياً يقوم على إحكام السيطرة وإدامة المجاعة، وليس تقديم الإغاثة.

أما المراكز التي أعلنت عنها المؤسسة، فقد بيّنت الوقائع أنها كانت مراكز قتل وليست مراكز مساعدات، وتشمل:

1. مركز تل السلطان في رفح – التي تحولت لاحقاً إلى أبرز مواقع القتل الجماعي.

2. ممر "موراغ" جنوب قطاع غزة – مركز في منطقة مكشوفة شديدة الخطورة.

3. مركز ثالث في رفح أُعلن عنه لاحقاً.


4. مركز رابع في شمال مخيم البريج وسط القطاع.

كل هذه النقاط أصبحت فعلياً مصائد موت، وتعرض فيها المدنيون المُجوّعين لإطلاق النار المباشر، وحرمانهم من الغذاء، وإجبارهم على التحرك ضمن مسارات يتحكم بها العدو لخدمة أهدافه العسكرية خلال الحرب.

وجدد المكتب الاعلامي تحميل العدو ومنظومته وشركائه، وفي مقدمتهم مؤسسة GHF، المسؤولية الكاملة عن كل ما وقع من جرائم، ويؤكد المضي في توثيق هذه الجرائم وتقديم ملفاتها للمحاسبة الدولية، بما يضمن عدم إفلات أي جهة متورطة من العقاب.

مجلس النواب يجدد تحذيره للسعودية والمرتزقة من مخطط استهداف مقدرات الشعب اليمني وثرواته السيادية
المسيرة نت| صنعاء: جدد مجلس النواب تحذيره لدول ومرتزقة العدوان من التماهي مع مخططات استهداف مقدرات الشعب اليمني أو السير في أي إجراءات من شأنها المساس بالسيادة الوطنية بما في ذلك الإعلان السعودي بشأن ما يسمى مشروع مذكرة تفاهم بين هيئة المساحة الجيولوجية السعودية وحكومة المرتزقة، وما تضمنته تلك الإجراءات من مخاطر تستهدف مقدرات الشعب اليمني وثرواته السيادية.
لبنان: إمعانٌ صهيوني في الإبادة.. دماءُ الضحايا تُخاطب الضمير الإنساني
المسيرة نت| خاص: تقف الكلمات عاجزة أمام مشهد الدماء التي لا تزال تنزف من خاصرة لبنان الجريح، حيث يواصل كيان الاحتلال الصهيوني كتابة فصول مأساوية في سجله الإجرامي المثخن بالدمار والآلام؛ فخلف كل رقم في النشرات الإخبارية تكمن حكاية دافئة، وعائلة كانت تبحث عن أمان مفقود، وطفولة اغتيلت بدمٍ بارد تحت ركام المنازل التي لم تعد ملاذًا لهم بفعل آلة الإجرام الإسرائيلي المتواصل.
أكاديميون وباحثون: القدرات العسكرية الأمريكية في حالة "مزرية" والعدو الإسرائيلي يسعى لخلط الأوراق
المسيرة نت| خاص: تعيش الإدارة الأمريكية حالة من التخبط الواضح، فالدولة العميقة تحرك الخيوط من خلف الستار، ضمن ما يعرف بالدولة العميقة التي تحكم الولايات المتحدة والتي يتحكم فيها الصهاينة اليهود.
الأخبار العاجلة
  • 20:08
    إعلام العدو: إطلاق صواريخ من لبنان باتجاه الجليل الغربي
  • 19:32
    حماس: ملاحقة النساء الفلسطينيات واعتقالهن على خلفية آرائهن أو منشوراتهن عبر وسائل التواصل يؤكد تصاعد سياسة الإرهاب الصهيونية بحق شعبنا
  • 19:31
    حماس: استمرار احتجاز 87 أسيرة فلسطينية بينهن حوامل ومريضات وقاصرات في ظروف قاسية إلى جانب الاقتحامات المتكررة والتفتيش المهين يكشف الوجه الفاشي لحكومة العدو
  • 19:31
    حماس: تصاعد الجرائم والانتهاكات التي تتعرض لها الأسيرات الفلسطينيات في سجون العدو الصهيوني جريمة حرب
  • 19:29
    حماس: تصاعد الجرائم والانتهاكات التي تتعرض لها الأسيرات الفلسطينيات في سجون العدو الصهيوني جريمة حرب
  • 19:29
    مصادر لبنانية: شهيد و3 جرحى في غارة للعدو الإسرائيلي على بلدة بدياس في صور جنوب لبنان