بزي: اغتيال القائد الطبطبائي يفتح أخطر فصول التصعيد والعدو يدير حربًا برعاية الضامنين
خاص | المسيرة نت: وصف الخبير في الشؤون السياسية والاستراتيجية الدكتور وسيم بزي الخرق الصهيوني الأخير بأنه "من أخطر الخروقات" منذ اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في 27 تشرين الثاني 2024، معتبرًا أنه يشكّل تطورًا نوعيًا من حيث الرمزية والدلالات والهدف المتوخى، ويكشف عن مسار تصعيدي يعتمد عليه الاحتلال بوتيرة مدروسة ومتدرجة.
وقال بزي، في مداخلة خاصة على قناة المسيرة، إن الخرق الحالي يأتي ضمن سلسلة اعتداءات بارزة بدأت منذ أشهر، ثم استهداف البنايات وقصف المناطق الجنوبية دفعة واحدة مطلع الصيف الماضي، إلا أن الخرق الأخير يتجاوز ما سبقه من حيث مستوى التحدي والسياق الذي وقع فيه والرسائل التي يحملها.
وأشار إلى أن العدو ينتهج ما وصفه بـ"لعبة الكراسي الموسيقية" بين جبهة لبنان وقطاع غزة، حيث يرفع منسوب ضغطه هنا أو هناك وفق المسار الذي يخدم مخططاته، ضاربًا عرض الحائط كل الاعتبارات الدولية، بما في ذلك وجود ضامنين لاتفاق وقف النار، سواء كانوا عربًا أو أمريكيين أو فرنسيين أو من الأمم المتحدة.
وانتقد بزي ما وصفه بـ "السطحية والاستهانة غير المسبوقة" من قبل الاحتلال تجاه الضامنين الدوليين لاتفاق وقف النار، مؤكدًا أن هذا التعاطي يظهر إلى أي حدّ يستهين العدو بالولايات المتحدة وفرنسا والأمم المتحدة، وإلى أي مدى بات الاتفاق بنظره فاقدًا لأي قوة إلزامية.
وأضاف أن الاحتلال لا يعير الضامنين أي احترام أو وزن، بل يتعامل معهم باستهتار واضح، ما يكشف حجم تهميشه لكل الالتزامات الدولية.
وأكد بزي أن الاحتلال يتقدّم ضمن خطة ممنهجة معدّة مسبقًا، أعدّ بيئتها وظروفها وشروطها، ويهدف من خلالها إلى دفع الطرف الآخر نحو ردّ معيّن يريده ضمن حساباته، لافتًا إلى أن المقاومة، وخصوصًا حزب الله، تتعاطى مع هذه التطورات بتدرج محسوب وعلى عدة مستويات.
وأوضح أن المستوى الأول هو تعزيز صلابة الموقف الرسمي اللبناني، بوصفه عنصرًا مهمًّا في معادلة الردع وإدارة المواجهة، خصوصًا بوجود اتفاق معلّق على ضامنين دوليين.
وتابع حديثه قائلاً: إن "المستوى الثاني هو شدّ عصب الجبهة الداخلية عبر تعزيز التماسك بين الدولة ومؤسساتها والجيش والمقاومة، بينما يشكّل المستوى الثالث الخروج من الرهان على الطبقة السياسية المتخاذلة والعاجزة عن إنتاج موقف وطني متماسك، والدفع باتجاه خيارات أكثر قوة وثباتًا".
وفي سياق حديثه عن القائد الشهيد الطبطبائي، شدد بزي على أنه قائد كبير ورفيع المقام وله دور بارز في ساحات الجهاد، مؤكداً أن كثيرًا من المقاومين في المحور يعرفونه حق المعرفة وعاشروه في ميادين القتال.
ودعا بزي إلى أن يستفيد موقف لبنان الرسمي من موقف المقاومة لا مواجهته، وأن يعزّز من صلابة موقفه السياسي بما يهيّئ الدولة للتعاطي مع التحديات القادمة بقوة أكبر، مشددًا على ضرورة تجميع عناصر القوة الثلاثة: الموقف الرسمي، ودور الجيش اللبناني، وصلابة المقاومة، خصوصًا في ظل الاتهامات الإسرائيلية والأمريكية الظالمة ضد الجيش اللبناني.
واعتبر أن التطور الخطير الأخير قد يكون مؤشرًا لمحاولة فتح مسار سياسي جديد تحت النار، وهو ما يتطلب استشراف المرحلة المقبلة بعناية، خصوصًا في ظل ما يتسرّب من معلومات عن تحركات سياسية مرتقبة، بينها احتمال زيارة وزير خارجية مصر لبيروت لطرح مبادرات سياسية بالتوازي مع الجريمة التي ارتكبها الاحتلال.
وعن موقف حزب الله، أوضح بزي أن الحزب اتخذ قرارًا بتقسيم التعامل مع العملية إلى شقين: الإعلان الرسمي عن ارتقاء الشهيد أبو علي الطبطبائي، بينما يُستكمل التقييم النهائي للرد والموقف لاحقًا، والذي قد يصدر عبر إطلالة مرتقبة للأمين العام أو خلال مراسم التشييع.
وختم بزي حديثه للمسيرة، بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستشهد تفاعلات حساسة، وأن العدو يسعى إلى فرض وقائع سياسية تحت ضغط النار، لكن صلابة موقف المقاومة وتكاملها مع الدولة والجيش كفيلة بقلب المعادلة ومنع العدو من تحقيق أهدافه.
وزارة الخارجية تُشّيد بتصريحات وزير خارجية سلطنة عُمان
المسيرة نت | صنعاء: أشادت وزارة الخارجية والمغتربين بتصريحات وزير خارجية سلطنة عُمان بدر البوسعيدي، التي أدلى بها خلال لقاءه رؤساء تحرير الصحف المحلية وتأكيده على أن الحرب على الجمهورية الإسلامية الإيرانية غير مشروعة وهدفها الحقيقي إضعاف إيران، وإعادة تشكيل المنطقة، والدفع بملف التطبيع، ومنع قيام دولة فلسطينية، وإضعاف كل من يدعم المشروع.
حزب الله يستهدف مواقع العدو الصهيوني ومنظوماته الدفاعية
المسيرة نت| متابعات: أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان، اليوم الخميس، تنفيذ سلسلة عمليات استهدفت مستوطنات ومواقع عسكرية تابعة لـ"جيش" العدو الإسرائيلي في شمال ووسط فلسطين المحتلة، ردّاً على العدوان الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانية وضاحية بيروت الجنوبية.
مقر خاتم الأنبياء بإيران: سنشعل النفط والغاز في المنطقة إذا استُهدفت منشآت الطاقة والموانئ الإيرانية
المسيرة نت| متابعات: حذّر المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي التابع للقوات المسلحة الإيرانية، العقيد إبراهيم ذو الفقاري، من أن أي هجوم، ولو كان محدودًا، على البنى التحتية للطاقة أو الموانئ في إيران سيقابل بردّ ساحق ومدمّر.-
01:31حماس: نعتبر ذلك موقفاً أصيلاً يعكس إدراك السلطنة حكومةً وشعباً لخطر الانخراط في المشاريع التطبيعية
-
01:31حماس: نثمن عالياً الموقف المشرف لسلطنة عُمان والذي عبّر عنه وزير الخارجية بأن بلاده لن تدخل في أي عملية تطبيع مع الكيان الصهيوني المجرم
-
01:22إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في كريات شمونه ومحيطها
-
01:16حزب الله: شنّ مجاهدونا هجومًا جوّيّا بأسراب من المُسيّرات الإنقضاضية على ثكنتي شراغا ويفتاح
-
01:04القيادة المركزية الأمريكية تعترف بسقوط طائرة تزود بالوقود طراز KC-135 غرب العراق
-
00:47القيادة المركزية الأمريكية: فقدان طائرة تزود بالوقود تابعة للقوات الأمريكية وعمليات البحث جارية