الذكاء الاصطناعي: سباق السيطرة على المستقبل بين واشنطن وبكين
خاص | هاني أحمد علي | المسيرة نت: في وقتٍ يواصل فيه العدو الصهيوني انهياره الاستراتيجي تحت ضربات محور المقاومة، تتجه الأنظار اليوم إلى ميدانٍ أشد هدوءاً وأكثر حساسية، ميدان الذكاء الصناعي، حيث تخوض الولايات المتحدة والصين حرباً باردة جديدة، عنوانها السيطرة على التكنولوجيا التي ستحدد موازين القوى لعقود قادمة.
هذه الحرب التي تصفها مراكز الأبحاث الغربية بأنها "المعركة الأهم منذ اختراع الكهرباء"، لم تعد منافسة على النفوذ السياسي أو العسكري التقليدي، وإنما صراع على من يمتلك الخوارزميات والشرائح والبيانات التي ستقود العالم.
وبينما يحاول الأمريكي الالتفاف على
هزيمة العدو الصهيوني في غزة عبر مجلس الأمن، تكشف الصحف الغربية حقائق أكثر
سوداوية داخل المعسكر الداعم للعدوان، فقد نشرت صحيفة هآرتس تقريراً يفيد بأن
جامعة هارفارد تحتفظ بـ"أرشيف سري" تحت مسمى ذاكرة العدو الصهيوني،
خوفاً من زوال هذا الكيان، في اعتراف غير مسبوق بأن المستقبل لا يعمل لصالحه.
وبعد عقود على انتهاء الحرب الباردة
التقليدية، دخل العالم طوراً جديداً من الصراع. فالقوة اليوم ليست في عدد الطائرات
والغواصات، بل في عدد المعالجات، وحجم البيانات، وقوة النماذج الذكية، وبينما
تتربع الشركات الأمريكية مثل "أوبن آي آي" و"غوغل" على قمة
الذكاء الاصطناعي التوليدي، وجدت الصين نفسها مع حلول عام 2024 متأخرة بعدة خطوات،
نتيجة اعتمادها على نماذج مفتوحة المصدر، وفرض واشنطن عقوبات قاسية منعتها من
الحصول على الشرائح المتقدمة.
معركة على قيادة مستقبل البشرية
من جانبه اعتبر
خبير الذكاء الاصطناعي المهندس عمير عبدالجبار، أنّ الولايات المتحدة تسعى لتمرير
قرار في مجلس الأمن بهدف الالتفاف على الهزيمة التي تلقاها العدو الصهيوني في غزة،
مؤكداً أنّ واشنطن تحاول إعادة إنعاش المشروع الصهيوني عبر بوابة الأمم المتحدة
بعد فشله العسكري خلال العامين الماضيين.
وأوضح عبدالجبار في لقاء مع قناة المسيرة،
اليوم الثلاثاء، ضمن برنامج "نوافذ" فقرة "جدار ناري" أنّ ما
يجري داخل المؤسسات الدولية ليس سوى محاولة جديدة لمنح العدو الصهيوني ما عجز عنه
"بالدم والنار"، مشيراً إلى أنّ العالم بات يشمئز من سياسات الاحتلال،
حتى داخل الولايات المتحدة وأوروبا الغربية، الحاضنة التاريخية للمشروع الصهيوني.
وكشف عن تقرير لصحيفة هآرتس يشير إلى
احتفاظ جامعة هارفارد بأرشيف سري تحت اسم «ذاكرة إسرائيل»، خشية من زوال الكيان،
معتبراً ذلك اعترافاً ضمنياً من مؤسسات غربية بأنّ العدو الصهيوني يعيش مرحلة
الانهيار الفعلي منذ الـ7 من أكتوبر، وأنّ ما يجري الآن هو محاولة أمريكية لإعادة
تجميع "رميم الكيان" عبر أدوات استخباراتية وعسكرية.
وأكد خبير الذكاء الاصطناعي أنّ من
يواجه المقاومة اليوم ليس جيش العدو الصهيوني، بل الولايات المتحدة وقواعدها
وأدواتها الأمنية، بينما الكيان بات "جسدًا ساقطاً" لا يملك القدرة على
استعادة توازنه الميداني.
وانتقل عبدالجبار للحديث عن نافذة
الصراع التقني العالمي، مؤكداً أنّ العالم يعيش حرباً باردة تكنولوجية بين
الولايات المتحدة والصين، وإنّ الذكاء الاصطناعي أصبح السلاح الحاسم في تحديد
ميزان القوى الدولية، مشيراً إلى أنّ الذكاء الصناعي تحول إلى «الكهرباء الرابعة»
التي تغيّر الاقتصاد والعسكر والسياسة والإعلام، محذراً من أنّ من يمتلك أقوى
نماذج الذكاء الاصطناعي سيكون قادراً على صياغة الثقافة والمعرفة والأخلاق للعالم.
وأوضح أنّ الصين أدركت خطورة المرحلة،
فاعتبرت الذكاء الاصطناعي مشروعاً وطنياً استراتيجياً، بينما تتعامل معه واشنطن
كمصدر نفوذ واستخبارات وهيمنة اقتصادية، ما يجعل الصراع بينهما صفرياً ومفتوحاً
على كل المسارات.
وفي السياق ذاته، أشار خبير الذكاء
الاصطناعي إلى أنّ الصين تمتلك أكبر قاعدة بيانات بشرية رقمية في العالم، عبر
منصات ضخمة مثل «ويتشات» و«علي باي»، ما يمنحها تفوقاً في حجم البيانات، لكنه أكد
أنّ الجودة أصبحت أهم من الكم، وهو ما يمنح الشركات الأمريكية أفضلية مرحلية،
محذراً من أنّ الدول العربية تظل خارج هذا السباق العالمي، رغم امتلاكها كتلة
بشرية ضخمة وموارد رقمية متناثرة يمكن أن تشكّل قاعدة لنهوض تقني عربي متكامل.
وعن الصراع حول الشرائح والمعالجات،
أوضح أنّ الولايات المتحدة تستخدم ورقة حظر الشرائح المتقدمة كسلاح لخنق الصين
ومنعها من الوصول إلى الجيل الأحدث من معالجات «إنفيديا»، مؤكداً أنّ هذا الحظر
يشبه قطع الهواء عن التكنولوجيا الصينية، مبيناً أنّ الصين ردّت باستراتيجية
«السرب»، وهي جمع مئات الآلاف من الشرائح المتوسطة وربطها بتقنيات حوسبة متطورة
لتعويض غياب الشرائح الفائقة، رغم ارتفاع استهلاك الطاقة وصعوبة التواصل بين
الشرائح، كما عملت «هواوي» على تطوير شرائح محلية تضاهي بعض منتجات إنفيديا، ضمن
خطة وطنية لتقليل الاعتماد على الغرب في صناعة الرقائق.
ولفت عبدالجبار إلى أنّ الصين تملك
سلاحاً آخر في هذه المعركة، وهو السيطرة على المعادن النادرة المستخدمة في صناعة
الشرائح، ما يفتح باباً لتوازن القوى في الحرب التكنولوجية المستعرة، موضحاً أنّ
السباق بين واشنطن وبكين، معركة على قيادة مستقبل البشرية، حيث تُعاد صياغة قواعد
العالم بصمت الخوادم وحرارة المعالجات، لا بأزيز المدافع، في وقتٍ يقف فيه العرب
خارج حلبة التأثير، بينما يستمر العدو الصهيوني في الانهيار تحت وطأة الهزيمة
والمقاومة وصراع القوى الكبرى.






وقفات شعبية في عموم المحافظات تأكيدًا على الجهوزية واستمرارًا للتعبئة
المسيرة نت| محافظات: شهدت مديريات وعزل محافظات صعدة وريمة وحجة وإب وتعز اليوم، مئات الوقفات الحاشدة عقب صلاة الجمعة، تأكيدًا على الجهوزية العالية واستمرار التعبئة ونصرة لغزة، تحت شعار "رصدنا مستمر وأيدينا على الزناد والتعبئة مستمر".
باحثون سياسيون: المقاومة تُسقط عقيدة "الحرب الخاطفة" وتفرض على العدو استنزاف طويل الأمد
المسيرة نت | خاص: تدخل المواجهة على الجبهة اللبنانية مرحلة أكثر تعقيداً على الكيان الصهيوني مع تصاعد عمليات حزب الله المنكلة بالعدو، ما جعله يدخل – رغم خفض التصعيد – حرب استنزاف تتآكل فيها قدراته وقواته تدريجياً تحت ضغط العمليات اليومية للمقاومة، ليجد نفسه محاصراً بين كلفة الاستمرار وتبعات الاستسلام.
مسيرات شعبية في عدة مدن إيرانية دعماً وتأييداً لخيارات القيادة والقوات المسلحة
المسيرة نت| متابعات: شهدت العاصمة الإيرانية طهران بميدان الثورة وعدد من الساحات مسيرات شعبية حاشدة دعماً للقيادة والقوات المسلحة، في مشهد عكس استمرار التعبئة الشعبية والتفاعل الجماهيري مع انتصار القيادة والشعب على العدوان الأمريكي والصهيوني.-
04:49محافظ ميناء لنجة جنوبي إيران: الاعتداء الأمريكي على السفن الإيرانية يوم الخميس أسفر عن وقوع 6 جرحى وفقدان 6 آخرين
-
04:49محافظ ميناء لنجة جنوبي إيران: قوات العدو الأمريكي اعتدت الخميس على 6 سفن تجارية وقوارب صيد إيرانية كان على متنها 20 شخص
-
04:44مصادر فلسطينية: قصف مدفعي للعدو الإسرائيلي يستهدف المناطق الشرقية لمدينة غزة
-
04:44وسائل إعلام أمريكية: اندلاع حريق في مصفاة "شالميت" بولاية لويزيانا
-
04:43مصادر لبنانية: قصف مدفعي للعدو الإسرائيلي يستهدف النبطية الفوقا جنوبي لبنان
-
04:43مصادر فلسطينية: جيش العدو الإسرائيلي يشن حملة مداهمات واعتقالات خلال اقتحام بلدة جيوس شمال شرق قلقيلية