أبو عزة: التخاذل العربي يسهّل تمرير المشاريع الصهيوأمريكية بشأن سلاح المقاومة ومستقبل غزة السياسي
خاص | المسيرة نت: قدّم الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني صالح أبو عزة قراءة معمّقة لمجمل التطورات السياسية والأمنية المتعلقة بقطاع غزة، محذّرًا من المسار الأمريكي– الإسرائيلي الرامي إلى فرض وصاية دولية على القطاع تحت لافتة “القوة الدولية”، بما يجعل نزع سلاح المقاومة هدفًا رئيسيًا يجري العمل عليه في الكواليس والعلَن، معتبراً أن المواقف العربية والإسلامية المتخاذلة أسهمت في إضعاف الموقف الفلسطيني والجزائري داخل مجلس الأمن.
وقال أبو عزة مداخلة خاصة على قناة المسيرة إن “المقاومة الفلسطينية وافقت ضمن خطة ترامب على الانسحاب الإسرائيلي، وعلى دخول المساعدات الإنسانية، وعلى تبادل الأسرى العاجل، لكن سلاح المقاومة شأن داخلي فلسطيني لا يحق لأحد خارج فلسطين التدخل فيه”.
وأضاف أن “الفلسطينيين وحدهم وتحديدًا القوى المقاومة التي اجتمعت في القاهرة أكدوا بوضوح أن مسألة السلاح داخلية، وتندرج ضمن برنامج وطني فلسطيني، بينما الأطراف القائمة على اتفاق وقف إطلاق النار، من مصر وقطر وتركيا والدول العربية والإسلامية الثماني ومعها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، تواصل الحديث بشكل دائم عن نزع سلاح المقاومة”.
وأشار أبو عزة إلى أن “الولايات المتحدة تتجه إلى مجلس الأمن لاستصدار قرار يخص القوة الدولية التي ستتواجد في قطاع غزة، ويكون من أهم مهامها سحب سلاح المقاومة”، معتبرًا ذلك “جوهر المشروع الأمريكي الذي يسعى إلى تحويل الاحتلال الصهيوني من صيغة مباشرة إلى وصاية أمنية دولية تقودها واشنطن”.
وفي السياق الإداري، أكد أبو عزة أن “حماس وافقت على ألا تكون جزءًا من إدارة غزة، وأن تُشكَّل حكومة ديمقراطية من شخصيات وطنية يتم اختيار 15 عضوًا منها بطلب من مصر”، لافتًا إلى أن الأعداء يريدون “هذه الهيئة التنفيذية، ومعها القضاء والتعليم والهيئات المحلية والشرطية والأمنية، لتتحول عمليًا لتكون تحت إدارة ما يسمى مجلس السلام الأمريكي بقيادة ترامب، وهو ما ترفضه المقاومة رفضًا قاطعًا”.
وبيّن أن “الدول العربية والإسلامية الثماني كان يمكنها تجاوز الإملاءات الأمريكية – الإسرائيلية، لكن ما صدر عنها يعادل التخوفات الفلسطينية بالكامل”.
ولفت إلى أن "المشروع الروسي لا يتحدث عن وصاية أمريكية على قطاع غزة، بل عن رعاية أممية وقوات اشتباك تحت القبعات الزرق دون المساس بسلاح المقاومة، وكان بالإمكان استغلال التباين الروسي – الأمريكي لتحسين شروط القرار".
وانتقد أبو عزة المواقف العربية والإسلامية المنحازة للضغط الأمريكي، موضحًا أن “وزارة الخارجية القطرية أصدرت بيانًا باسم الدول الثماني يدعم قرار ترامب ويمهّد لتمريره داخل مجلس الأمن”، مضيفاً أن “المطالبات الشعبية للجزائر بإسقاط القرار الأمريكي تتجاهل حقيقة أن الموقف الجزائري أُضعف أصلاً بسبب مواقف الدول العربية والإسلامية، وأن الجزائر لا تستطيع خوض معركة وحدها دون غطاء عربي”.
وأردف باقول: “استمعتُ لمندوب الجزائر ولتصريحات رسمية جزائرية تعارض شكل القرار وتعارض الوصاية الأمريكية واستخدام القوة الدولية كبديل عن الاحتلال لنزع سلاح المقاومة، لكن الموقف العربي والإسلامي أضعف قدرة الجزائر على المواجهة”.
وتوقع أبو عزة أن “تمتنع روسيا والصين عن التصويت بدل استخدام الفيتو، لأنهما لن تكونا عربية أكثر من العرب ولا ملكية أكثر من الملك”، مشيرًا إلى أن “مشروع القرار الأمريكي سيمرّ على الأرجح، بعد أن أرسلت واشنطن مسودته إلى الأمم المتحدة خلال الأسبوعين الماضيين”.
وختم المحلل الفلسطيني صالح أبو عزة حديثه للمسيرة بالتأكيد على أن “المرحلة حساسة وتحتاج إلى موقف فلسطيني موحّد يرفض الوصاية الأمريكية بشكل قاطع، ويحصّن سلاح المقاومة باعتباره خط الدفاع الأول والأخير عن الشعب الفلسطيني، فيما يبقى الرهان الأساسي على قدرة المقاومة والشعب على إحباط كل المسارات التي تستهدف تصفية القضية”.
[]سلاح المقاومة شأن داخلي".. رفض فلسطيني لقرار نزع السلاح في غزة
— برنامج ملفات (@profilemngr) November 17, 2025
🔸 صالح أبو عزة - كاتب وباحث#ملفات pic.twitter.com/F6dbCnEtDg
النعيمي لـ"المسيرة": الشعب اليمني يمتلك القدرة على انتزاع حقوقه واستحقاقاته
المسيرة نت| خاص: قال عضو المجلس السياسي الأعلى، محمد صالح النعيمي، أن الشهيد الإمام السيد علي الخامنئي كان قائداً استثنائياً أسهم في صناعة التحولات الكبرى في المنطقة، وقاد الأمة عبر مراحل معقدة إلى ما وصفه بانتصارات واضحة، مشيراً إلى أن استشهاده عزز وحدة الشعب الإيراني ورسخ تماسك جبهة المقاومة في مواجهة الولايات المتحدة والعدو الصهيوني.
العدو يعترف بإرسال منظومة "القبة الحديدة" إلى الإمارات خلال العدوان على إيران
المسيرة نت| وكالات: فجّرت وزيرة الاتصالات وعضو المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت)، "ميري ريغيف"، اليوم الأحد، مفاجأة مدوية بتأكيدها أن الإمارات تلقت رسمياً من كيان الاحتلال الإسرائيلي صواريخ اعتراضية متطورة تابعة لمنظومة "القبة الحديدية" الدفاعية.
قاليباف خلال استقباله النعيمي: الشعب اليمني كان دوماً سنداً للمقاومة ودافع عن غزة ولبنان وفلسطين
المسيرة نت| متابعات: أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني، الدكتور محمد باقر قاليباف، وعضو المجلس السياسي الأعلى محمد النعيمي، أن التطورات الأخيرة عززت تماسك جبهة المقاومة ورسخت وحدة الموقف في مواجهة الولايات المتحدة والعدو الصهيوني، مشددين على أن نتائج المواجهة الأخيرة حملت تحولات استراتيجية سيكون لها أثرها على مستقبل المنطقة.-
00:42مصادر فلسطينية: استشهاد مواطن متأثرًا بإصابته بشظايا قذيفة مدفعية للعدو شرق قرية المصدر وسط قطاع غزة
-
00:24النعيمي للمسيرة: على الأمة العربية أن تتحرر وتتحرك وإيران اليوم تقود هذا التحرر لتوجد للأمة الإسلامية مكانتها وموقعها الجيوسياسي والجغرافي الذي يليق بها
-
00:24النعيمي للمسيرة: سُنّة الله باتت تتغير ولم تبقِ لأي مرتهن مكانه في مسار التحرر والحرية وقانون الصلاحية الذي كانت تعتمد عليه أمريكا بدأ يأفل وتبرز أطراف أخرى
-
00:24النعيمي للمسيرة: انتهت مرحلة الهيمنة الأمريكية والمؤشرات تعلمنا أن التغيير لا يكون إلا حينما يكون فعلياً ومرتبطاً بقرارات تتخذها الدول بشأن التواجد الأمريكي والقواعد على أرضها
-
00:21النعيمي للمسيرة: التوازن القديم سقط وصار الكيان الصهيوني مستهدفاً ومهدداً بالصواريخ وبثبات المقاومة كما هو الحال مع أهلنا في غزة
-
00:21النعيمي للمسيرة: سنتحرك أولاً في المسار الدبلوماسي إذا وُجد له عقل يستقبله، وإن لم يوجد فالشعب اليمني سيوجد الوسائل والطرق الأخرى لفرض استحقاقاته