جدية يمنية ومراوغة سعوديّة.. اقترب وقوعُ الفأس
أحلام الصوفي
بينما تعيش المنطقة على صفيحٍ ساخن، يزداد
التوتر في المِلف اليمني مع كُـلّ محاولة سعوديّة للالتفاف على جوهر الحل؛ فمنذ الإعلان
عن خارطة الطريق، ظلت الرياض تراوغ، وتتهرب من الالتزامات، متجنبة اتِّخاذ خطوات
جدية نحو السلام العادل الذي ينتظره اليمنيون.
هذا التلكؤ المُستمرّ لم يُقْرَأ في
صنعاء إلا كرسالة سلبية تكشف عن غياب النوايا الصادقة، ورغبة في إبقاء الوضع
معلقًا في دائرة "لا سلم ولا حرب".
صنعاء، من جهتها، أبدت مرونة سياسية
كبيرة، وأرسلت إشارات متعددة تفيد بانفتاحها على حَـلّ سياسي شامل يحفظ السيادة
اليمنية وينهي العدوان ويرفع الحصار.
لكن مقابل ذلك، قوبلت المواقف الإيجابية
بجدران من التمنع والمواربة؛ فالسعوديّة بدت منشغلة بإعادة ترتيب أولوياتها الإقليمية،
وتبحث عن تسويات شكلية لا تمس جوهر العدالة أَو كرامة اليمنيين.
في ظل هذا المشهد، جاء موقف القيادة
السياسية اليمنية واضحًا وصارمًا.؛ إذ أكّـدت أنها ترفض بشكل قاطع الاستمرار في
مرحلة "لا سلم ولا حرب" التي لا تعني إلا المزيد من العبث بالملف الإنساني،
واستنزاف مقدرات الشعب اليمني، وتعطيل أي أفق حقيقي للحل.
صنعاء لم تعد ترى أية فائدة من
الجلوس على طاولة الانتظار، بينما الطرف الآخر يستخدم الوقت لكسب أوراق تفاوضية
أَو إضعاف الموقف اليمني.
وبنبرة تحمل تحذيرًا صريحًا، شدّدت
القيادة على أن حالة لا قرار لم تعد مقبولة، وأن كُـلّ الخيارات باتت مطروحة، في
حال استمرت الرياض في مراوغتها ومماطلتها.
فالإعداد العسكري والجاهزية الشعبيّة
والسياسية باتت على أعلى مستوى، والقرار الوطني موحَّد: إذَا لم تُنَفَّذ خارطة
الطريق كما تم الاتّفاق عليها، فَــإنَّ اليمن لن يبقى مكتوف الأيدي.
إن الرسالة التي تُصْدِرُها صنعاء
اليوم ليست للتهديد، بل للتأكيد على أن السلام لا يُفْرَض بالإملاءات ولا يولد من
العبث السياسي.
وأن اليمن، بقدر ما هو منفتح على
الحوار، فهو قادر على الدفاع عن نفسه بكل الوسائل المشروعة.
لقد ولَّى زمن الوصاية، واليمن الذي
قَدَّمَ آلاف الشهداء، لا يمكن أن يقبل بأنصاف الحلول ولا بحلول تتجاوز تضحياته.
وعليه، فَــإنَّ الكرة في ملعب الرياض، فإما الوفاء بالتزاماتها، أَو مواجهة واقع ميداني مختلف لن يكون كما قَبْلُ.
البذارات اليدوية المحلية.. قصة نجاح من التصنيع المجتمعي إلى نهضة زراعية مستدامة
المسيرة نت| المهندس: عبدالكريم العامري: في زمنٍ تُثقل فيه كاهل المزارع كلفةُ المستورد، وتضيق فيه الخيارات، اختارت الحديدة طريقًا مختلفًا… طريقًا يبدأ من الورشة، وينتهي عند سنبلةٍ أكثر امتلاءً في الحقل.
حماس تستنكر قرار ولاية أريزونا بشأن اعتماد التسمية الاستيطانية "يهودا والسامرة" بدلاً من الضفة
المسيرة نت | متابعات: أعلنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" رفضها القاطع لقرار ولاية أريزونا الأمريكية بشأن اعتماد التسمية الاستيطانية "يهودا والسامرة" بدلاً من الضفة الغربية، معتبرة ذلك انحيازاً فاضحاً وتبنياً فجاً للرواية الاحتلالية الزائفة على حساب الواقع وحقائق التاريخ.
ترمب يخطط لحصار طويل الأمد على إيران وطهران تؤكد: سنكشف عن قدراتنا الجديدة إذا ارتكبت واشنطن حماقة أخرى
المسيرة نت| متابعات: كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الرئيس الأمريكي المجرم ترمب طلب من مساعديه الاستعداد لحصار مطول لإيران، مشيرة إلى أنه خلص إلى أن استئناف القصف أو الانسحاب ينطوي على مخاطر تفوق الإبقاء على الحصار.-
15:47مصادر لبنانية: طيران العدو الإسرائيلي يستهدف دراجة نارية في صور جنوب لبنان
-
15:23مصادر لبنانية: سلسلة غارات لطيران العدو الإسرائيلي على بلدة شقرا وغارة استهدفت بلدة حاريص في الجنوب
-
15:09حماس: نطالب المجتمع الدولي برفض قرار ولاية أريزونا غير الشرعي وندعو لتعزيز الرواية الفلسطينية في مواجهة التضليل
-
15:09حماس: تغيير الأسماء لن يغير حقيقة الأرض، والضفة الغربية ستبقى أرضاً فلسطينية خالصة
-
15:09حماس: اعتماد مسميات العدو للضفة الغربية يهدف لطمس الهوية الوطنية الفلسطينية ومخالفة صريحة للقانون الدولي
-
15:09حركة حماس: قرار ولاية أريزونا انحياز فاضح وتبنٍ فج للرواية الصهيونية الزائفة على حساب حقائق التاريخ