حمية: عدم الثقة بالعدو الصهيوني يجعل شركات الشحن أكثر حذراً
قال الباحث في الشؤون الاستراتيجية الدكتور علي حمية، إن شركات الشحن العالمية تعيش حالة من الترقب الحذر، وسط انعدام الثقة في الضمانات التي يروج لها العدو الصهيوني بشأن أمن الملاحة، مقابل تزايد المخاوف من احتمال تجدد العمليات العسكرية اليمنية في باب المندب، الأمر الذي يجعل المنطقة تقف عند معادلة معقدة وغير مستقرة تتحكم بها التطورات الميدانية والسياسية في آن واحد.
وأوضح الدكتور حمية في لقاء مع قناة المسيرة، أن شركات النقل البحري تعتمد بصورة كلية على استقرار خطوط الملاحة عبر باب المندب، ليس فقط لنقل البضائع، بل أيضاً لتحديد كلفة التأمين ومتطلبات المرور الآمن، لافتاً إلى أن غياب الثقة بالضمانات الصادرة عن العدو الصهيوني يجعل الشركات أكثر حذراً في اتخاذ أي قرار يتعلق بالعبور.
وأكد أن شركات
التأمين تراقب بدقة وضع الممر البحري، خصوصاً أنها تدرك أن الصراع في المنطقة لم
ينتهِ بعد، وأن أي اتفاق قد يلوّح به في غزة لا يمكن التعويل عليه، لأن العدو
الصهيوني لا يُحترم في التزاماته، سواء تجاه الفلسطينيين أو تجاه الأطراف الضامنة.
ولفت الباحث
في الشؤون الاستراتيجية، إلى أن اليمن يرتبط مباشرة بمستوى التصعيد أو التهدئة
وفقاً لمعادلة واضحة "رفع الظلم عن غزة بشكل كامل"، مؤكداً أن هذه
الحقيقة باتت جزءاً أساسياً من حسابات شركات الشحن التي تدرك أن أي عمل عدائي قد
يقوم به العدو الصهيوني ضد سفن تمر عبر باب المندب قد يدفع اليمن إلى وقف الملاحة
من جديد واستئناف عملياته العسكرية.
وأفاد أن
المعادلة الجديدة في المنطقة ترتكز على واقع غير منجز بعد، حيث لا اتفاق شامل في
غزة، ولا هدنة مستقرة، ولا ضمانات حقيقية لسلامة الملاحة، ما يجعل أي سفينة متجهة
نحو موانئ العدو الصهيوني هدفاً محتملاً في حال استمرار العدوان أو ارتكاب
الاحتلال أي استفزازات.
وأضاف الدكتور
حمية أن العدو الصهيوني فشل في تحقيق انتصار على اليمن أو إيقافه عن اعتراض السفن
المتجهة إلى موانئه، رغم لجوئه إلى العديد من الأساليب، منها محاولة رسوّ السفن في
بعض الدول العربية قبل انتقالها نحو الموانئ المحتلة، إلا أن اليمن واصل ملاحقتها
وضربها بدقة لافتة، أثبتت امتلاكه قدرات أمنية واستخباراتية متقدمة.
وبين أن شركات
الشحن باتت على دراية بأن اليمن يمتلك قدرة عالية على تتبع أي سفينة تتجه للكيان،
مهما حاولت التخفّي أو تغيير مسارها، وهو ما يجعل قرار المرور عبر البحر الأحمر
محفوفاً بالمخاطر في ظل استمرار العدو الصهيوني بسياساته العدائية وتهربه من
الالتزامات الإنسانية والسياسية.
وأشار إلى أن
هذا المشهد المتشابك أدّى إلى إعادة تشكيل خريطة النقل البحري العالمية، حيث أصبحت
شركات التجارة الدولية تعيد تقييم خطوطها البحرية، بينما تعاني الموانئ التابعة
للعدو الصهيوني من تراجع في عدد السفن الواصلة إليها، الأمر الذي يعكس فقدان
الاحتلال أهميته اللوجستية واهتزاز ثقة السوق العالمي به، مبيناً أن استمرار العدو
الصهيوني في تجاهل تداعيات عدوانه على غزة وإصراره على التصرف بمنطق القوة لن يؤدي
إلا إلى تعميق العزلة الاقتصادية التي يعيشها، خصوصاً مع ارتباط باب المندب اليوم
بمعادلة سياسية وعسكرية أكبر من مجرد ممر بحري، بعدما أصبح جزءاً من معركة إقليمية
مفتوحة تتجاوز حدود الجغرافيا التقليدية.

وقفات شعبية في عموم المحافظات تأكيدًا على الجهوزية واستمرارًا للتعبئة
المسيرة نت| محافظات: شهدت مديريات وعزل محافظات صعدة وريمة وحجة وإب وتعز اليوم، مئات الوقفات الحاشدة عقب صلاة الجمعة، تأكيدًا على الجهوزية العالية واستمرار التعبئة ونصرة لغزة، تحت شعار "رصدنا مستمر وأيدينا على الزناد والتعبئة مستمر".
باحثون سياسيون: المقاومة تُسقط عقيدة "الحرب الخاطفة" وتفرض على العدو استنزاف طويل الأمد
المسيرة نت | خاص: تدخل المواجهة على الجبهة اللبنانية مرحلة أكثر تعقيداً على الكيان الصهيوني مع تصاعد عمليات حزب الله المنكلة بالعدو، ما جعله يدخل – رغم خفض التصعيد – حرب استنزاف تتآكل فيها قدراته وقواته تدريجياً تحت ضغط العمليات اليومية للمقاومة، ليجد نفسه محاصراً بين كلفة الاستمرار وتبعات الاستسلام.
مسيرات شعبية في عدة مدن إيرانية دعماً وتأييداً لخيارات القيادة والقوات المسلحة
المسيرة نت| متابعات: شهدت العاصمة الإيرانية طهران بميدان الثورة وعدد من الساحات مسيرات شعبية حاشدة دعماً للقيادة والقوات المسلحة، في مشهد عكس استمرار التعبئة الشعبية والتفاعل الجماهيري مع انتصار القيادة والشعب على العدوان الأمريكي والصهيوني.-
01:56نيويورك تايمز: واشنطن وحلفاؤها الخليجيون استهلكوا خلال الحرب الحالية ما يعادل إنتاج 3 سنوات كاملة من صواريخ "باتريوت"
-
01:56نيويورك تايمز: قطر تتقدم بطلب منفصل لشراء صواريخ اعتراضية بقيمة 4 مليارات دولار (ما يعادل 1,000 صاروخ إضافي)
-
01:56نيويورك تايمز: الصفقات الثلاث تشمل توريد نحو 4,250 صاروخ اعتراض، بتكلفة تقديرية تبلغ 4 ملايين دولار للصاروخ الواحد
-
01:55نيويورك تايمز: تفاصيل المبالغ المرصودة: 9.3 مليار دولار للكويت، 6.25 مليار للإمارات، و1.625 مليار للبحرين
-
01:55نيويورك تايمز: مبيعات الصواريخ الجديدة للدول الثلاث تُعد توسعة لصفقات سابقة صادق عليها الكونغرس في عامي 2019 و2024
-
01:55نيويورك تايمز: القيمة الإجمالية لصفقات السلاح التي أجازتها الخارجية لدول الشرق الأوسط يوم الجمعة بلغت 25.7 مليار دولار