سياسيون وأمنيون: النظام السعودي أداة وظيفية لتفيذ أجندة صهيونية أمريكية تستهدف اليمن
آخر تحديث 14-11-2025 01:07

خاص| المسيرة نت: يواصل العدو السعودي استهداف اليمن والتعاون مع كيان العدو الصهيوني في عمليات التجسس والتخريب، رغم فترات التهدئة المعلنة لوقف العدوان السعودي الأمريكي على اليمن الذي استمر ثماني سنوات متواصلة.

 هذا الاستمرار يسلّط الضوء على دوافع الرياض الحقيقية ورسائلها المبطنة للشعب اليمني وللأمة العربية والإسلامية، فيما تكشف التحقيقات الأمنية الأخيرة التي أجرتها وزارة الداخلية اليمنية عن خلايا تجسس سعودية كانت تعمل لصالح واشنطن والكيان الصهيوني، ما يعكس حجم الشراكة الاستراتيجية بين الرياض ودوائر العدوان الأمريكية والصهيونية ضد اليمن.

في هذا السياق، أكد مستشار المجلس السياسي الأعلى الدكتور محمد طاهر أنعم أن الكشف عن خلايا التجسس يفضح الطبيعة الحقيقية للنظام السعودي، النظام الوظيفي في المنطقة، الذي أُنْشِئ لخدمة مصالح القوى الاستعمارية فيها، بدءاً ببريطانيا ثم الولايات المتحدة الأمريكية بعد الحرب العالمية الثانية.

وأضاف المستشار أنعم في حديثه لقناة "المسيرة" أن النظام السعودي استمر في عقدته التاريخية الوظيفية، مستميتاً في إرضاء واشنطن وكيان العدو الصهيوني على حساب شعبه وقضاياه العربية والإسلامية، مستغلاً ثرواته المالية والطبيعية في تمويل مؤامرات عدوانية ضد اليمن ودول المنطقة الأخرى.

وأوضح أن النظام السعودي حاول خلال السنوات الماضية مناورات متعددة للانفتاح على قوى دولية مثل الصين وروسيا، وكذلك على إدارة الرئيس الأمريكي المعتوه ترامب، لإعادة تلميع صورته، لكن هذه المحاولات لم تغير من جوهر السياسة العدائية التي ينتهجها ضد اليمن، من خلال دعم التجسس والاغتيالات والعمليات التخريبية، فضلاً عن التطبيع المسبق مع كيان العدو الصهيوني، والذي كان دائماً على حساب اليمن وأمنه واستقراره.

وأشار إلى أن المشكلة اليمنية مع العدو السعودي "مشكلة وجودية وليست حدودية"، وأن كل العدوان الذي شنته الرياض على اليمن منذ تأسيس الجمهورية اليمنية يهدف إلى منع قيام دولة مستقلة، وتعطيل مشاريع التنمية، وعرقلة استقلال القرار الوطني اليمني، مؤكداً أن النظام السعودي لم يتوانَ في دعم العملاء والجواسيس، وتسهيل عمليات التجسس والتعاون مع العدو الصهيوني والأمريكي في استهداف المسؤولين المدنيين والعسكريين اليمنيين.

في سياق متصل، قال الخبير في الشؤون الأمنية العميد عابد الشرقي إن كشف خلايا التجسس السعودية يُظهر عمق التنسيق بين الرياض وكيان العدو الصهيوني والولايات المتحدة، وأوضح أن هذه الشبكات تمارس أنشطة معقدة تشمل جمع المعلومات الاستخباراتية، ومراقبة الصواريخ والطائرات اليمنية، وتسهيل عمليات العدو على الأرض.

 

وأكد الشرقي أن هذه الخلايا كانت تعمل بشكل "عنقودي" ومنفصل، بحيث لا يعرف كل عضو الآخر، مستفيدين من تقنيات متقدمة وكاميرات وأجهزة ذكية، إلا أن الأجهزة الأمنية اليمنية أحبطت جميع محاولاتهم على مدى سنوات، وأثبتت فشل النظام السعودي في تنفيذ أي مخطط تجسسي أو أمني مهما بلغت الإمكانيات التقنية والدعم الأمريكي والصهيوني.

وأشار إلى أن العدو السعودي يظل عاجزاً عن اتخاذ قرارات مستقلة في مواجهة اليمن، وأن جميع محاولاته للتدخل في الشؤون اليمنية خاضعة للوصاية الأمريكية والصهيونية، مع استمرار القصف على الحدود واقتحام الاقتصاد، ومحاولة التحكم في الممرات البحرية والبرية لضمان مصالح الكيان الصهيوني، دون أن يحقق أي مكسب استراتيجي.

وشدد الشرقي أن النظام السعودي أداة وظيفية في يد القوى الغربية وكيان العدو الصهيوني، يعمل على تنفيذ مشاريع عدوانية تهدف إلى إحباط استقلال اليمن وتدمير قدراته العسكرية والاقتصادية، ودعم العدوان على الشعوب العربية والإسلامية، ويمثل عنصر إقلاق يهدد استقرار المنطقة ويغذي الصراعات والانقسامات بين شعوبها، خدمة لأجندة صهيوأمريكية تستهدف الأمة ووحدة أراضيها وكرامتها وحريتها واستقلالها ومقدساتها وتصادر حرياتها وأمنها وثرواتها ومقدراتها.

وعن دوافع التصعيد والرسائل المبطنة، كشف تقرير وزارة الداخلية اليمنية أن العدو السعودي يتخذ من التجسس والتعاون مع كيان العدو الصهيوني وسيلة لتعويض فشله في سنوات العدوان الثماني، ويهدف إلى: "كسر قدرة اليمن على الدفاع عن أراضيه ومقدراته، ودعم العدوان الأمريكي والصهيوني في المنطقة، بما يشمل فلسطين ولبنان وسوريا، ومحاولة السيطرة على الممرات البحرية، وكسر الحصار اليمني المفروض على العدو الصهيوني، ومحاولة منع اليمن من القيام بأي مشروع مستقل يعزز قدراته العسكرية والاقتصادية."

ويحمل الكشف عن هذه الخلايا رسائل متعددة، منها للداخل اليمني بأن العدو السعودي لا يزال متآمراً رغم تهدئة التصعيد، ومنها لأبناء المناطق السعودية، خصوصاً في الحجاز وعسير والأحساء ونجد، بأن النظام الحاكم هو "نظام مؤامرات وخبث" يستثمر أموال الشعب السعودي في مشاريع عدائية ضد اليمن وأشقائه العرب والمسلمين.

فيما اليمن يوجه رسالته أيضاً للشعوب العربية والإسلامية بأن مشكلة الجمهورية اليمنية اليوم مع العدو السعودي ليست حدودية أو اقتصادية، بل صراع وجودي مع نظام يراهن على الدعم الأمريكي والصهيوني لمواصلة عدوانه.

وقفات شعبية في عموم المحافظات تأكيدًا على الجهوزية واستمرارًا للتعبئة
المسيرة نت| محافظات: شهدت مديريات وعزل محافظات صعدة وريمة وحجة وإب وتعز اليوم، مئات الوقفات الحاشدة عقب صلاة الجمعة، تأكيدًا على الجهوزية العالية واستمرار التعبئة ونصرة لغزة، تحت شعار "رصدنا مستمر وأيدينا على الزناد والتعبئة مستمر".
باحثون سياسيون: المقاومة تُسقط عقيدة "الحرب الخاطفة" وتفرض على العدو استنزاف طويل الأمد
المسيرة نت | خاص: تدخل المواجهة على الجبهة اللبنانية مرحلة أكثر تعقيداً على الكيان الصهيوني مع تصاعد عمليات حزب الله المنكلة بالعدو، ما جعله يدخل – رغم خفض التصعيد – حرب استنزاف تتآكل فيها قدراته وقواته تدريجياً تحت ضغط العمليات اليومية للمقاومة، ليجد نفسه محاصراً بين كلفة الاستمرار وتبعات الاستسلام.
مسيرات شعبية في عدة مدن إيرانية دعماً وتأييداً لخيارات القيادة والقوات المسلحة
المسيرة نت| متابعات: شهدت العاصمة الإيرانية طهران بميدان الثورة وعدد من الساحات مسيرات شعبية حاشدة دعماً للقيادة والقوات المسلحة، في مشهد عكس استمرار التعبئة الشعبية والتفاعل الجماهيري مع انتصار القيادة والشعب على العدوان الأمريكي والصهيوني.
الأخبار العاجلة
  • 01:56
    نيويورك تايمز: واشنطن وحلفاؤها الخليجيون استهلكوا خلال الحرب الحالية ما يعادل إنتاج 3 سنوات كاملة من صواريخ "باتريوت"
  • 01:56
    نيويورك تايمز: قطر تتقدم بطلب منفصل لشراء صواريخ اعتراضية بقيمة 4 مليارات دولار (ما يعادل 1,000 صاروخ إضافي)
  • 01:56
    نيويورك تايمز: الصفقات الثلاث تشمل توريد نحو 4,250 صاروخ اعتراض، بتكلفة تقديرية تبلغ 4 ملايين دولار للصاروخ الواحد
  • 01:55
    نيويورك تايمز: تفاصيل المبالغ المرصودة: 9.3 مليار دولار للكويت، 6.25 مليار للإمارات، و1.625 مليار للبحرين
  • 01:55
    نيويورك تايمز: مبيعات الصواريخ الجديدة للدول الثلاث تُعد توسعة لصفقات سابقة صادق عليها الكونغرس في عامي 2019 و2024
  • 01:55
    نيويورك تايمز: القيمة الإجمالية لصفقات السلاح التي أجازتها الخارجية لدول الشرق الأوسط يوم الجمعة بلغت 25.7 مليار دولار