حزبُ الله مشروع بقاء
لن تستطيع أيةُ قوة في العالم أن تمحوَ المقاومة اللبنانية التي وقفت عقودًا من الزمن، ولا تزال حجر عثرة أمام مخطّطات واشنطن الشريرة الرامية إلى توسيع الكيان الإسرائيلي وجعل الأُمَّــة العربية المسلمة مستباحة له دون محاسب أَو رادع.
لولا حزبُ الله، لكانت الأراضي اللبنانية محتلّةً كما فلسطين، ولكان العدوُّ الصهيوني يصولُ ويجولُ في البلدان العربية الأُخرى.
لكن الحزب في لبنان، والمقاومة
الفلسطينية، منعاه من ذلك، وأجبراه على الالتزامِ لا بالاتّفاقات المخطوطة على
الورق، بل بمعادلات الصراع؛ أي بالنار؛ لأن هذه هي اللُّغة الوحيدة التي يفهمها
الكيان، وما دونها يعتبره حبرًا على ورق.
والشواهد الحية في سوريا والأردن
وقطر وغيرها أكبرُ دليل على أنه لا يمكن أن يرتدع الصهاينة إلا بالتصدِّي لهم عسكريًّا.
حزب الله نهجٌ لا يتقيد باستشهاد
العظماء، بل ينمو بدماء قادته، ويجعل منها وقودًا للمضي قدمًا ودافعًا لمواصلة
الجهاد، مؤمنًا بأنه لا يوجد خيار آخر لدفع الظلم وتحرير الأرض وردع الطغاة إلا
الجهاد والتمسك بسلاحه الذي حطم آمال الكيان الصهيوني وجعله محصورًا في زاوية ضيقة
رغم الدعم اللامحدود له.
إن التضحيات التي قدّمها ويقدّمها
حزب الله شاهدٌ على عظمة المقاومة وبيئتها وشعبها، وأنها لن تتراجع أَو تنكسر، ولا
يوجد أبدًا في قاموسها الاستسلام أَو الخضوع.
وكيف تقبل بذلك وهي تنتمي إلى مدرسة الإمام الحسين (عليه السلام) الذي قال: "إِنَّ الدَّعِيَّ ابْنَ الدَّعِيَّ قَدْ رَكَزَ بَيْنَ اثْنَتَيْنِ، بَيْنَ السِّلَّةِ وَالذِّلَّةِ، وَهَيْهَاتَ مِنَّا الذِّلَّةُ، يَأْبَى اللَّهُ لَنَا ذَلِكَ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ".
وفي ظل الأحداث والتقلبات، لن يحقّق العدوّ ما يطمح إليه، والعبرة بالخواتيم كما يُقال، وسيبقى حزب الله هم الغالبون.
اختطاف ناشطين وتدهور متواصل للخدمات.. الغضب الشعبي يتسع في المحافظات المحتلة
المسيرة نت| متابعات: تتسع دائرة الأزمات في مدينة عدن والمحافظات اليمنية الواقعة تحت سيطرة الاحتلال السعودي، مع استمرار انهيار الخدمات الأساسية وتراجع الأوضاع الأمنية والصحية بصورة متزامنة.
نيران المقاومة تفتك بتجمعات العدو الصهيوني وتدك آلياته ومواقعه المستحدثة جنوبي لبنان
المسيرة نت| خاص: في الوقت الذي يواصل فيه العدو الإسرائيلي جرائمه العدوانية وخرقه المستمر لاتفاقات وقف إطلاق النار واستباحة الأجواء والأرض والسيادة اللبنانية، تأتي الردود المدوية من ثغور الجنوب لتؤكد أن المقاومة الإسلامية في لبنان لا تزال هي الحارس الأمين والذراع الضاربة الكفيلة بلجم أيّة حماقة صهيونية.
ترمب يقلل من قيمة الغارات على ضاحية بيروت.. إصرار صهيوني على عرقلة المفاوضات
المسيرة نت| خاص: يكثف كيان العدو الإسرائيلي محاولاته لإجهاض اتفاق ينهي العدوان الأمريكي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية من خلال الاستمرار في العمليات العسكرية العدوانية على لبنان، وآخرها قصف الضاحية الجنوبية لبيروت.-
18:34إعلام العدو: إصابة جندي في "مرجليوت" جراء استهداف طائرة بدون طيار
-
18:31الصحة اللبنانية: 3 شهداء بينهم سيدتان و16 جريحاً جراء غارة العدو الإسرائيلي على الغبيري بالضاحية الجنوبية لبيروت
-
18:31الرئيس بزشكيان: نشدد على التزام الحكومة الإيرانية الكامل بمقررات المجلس الأعلى للأمن القومي وتوجيهات قائد الثورة
-
18:31الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: نسعى لتعزيز العلاقات مع دول الجوار وإسناد القوات المسلحة ومتابعة المفاوضات في إطار السياسات العامة لإيران
-
18:31حماس: ندعو الوسطاء والدول الضامنة للتدخل الفوري والضغط على الاحتلال لإلزامه باحترام تعهداته وتنفيذ التزاماته كاملة
-
18:31حماس: استهداف العدو محيط مستشفى اليمن السعيد شمال غزة جريمة متواصلة وإمعان في انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار