في ذكرى الشهداء.. وفاءٌ لا يموت كـ هُـم
تُعَدُّ الشهادة أسمى مراتب العطاء، وأعظم مظاهر الكرامة الإلهية؛ فهي منحةٌ ربانية، ووسامُ شرفٍ خالد، اختصَّ الله به أولياءه من عباده الصالحين الذين صدَقوا ما عاهَدوا الله عليه، فبَذَلوا أرواحهم في سبيل الحق والحرية.
هذا الشرف العظيم ليس صدفةً، ولا مُجَـرّد تضحيةٍ عابرة، بل هو ثمرةُ إيمانٍ عميق، وعملٍ مخلص في سبيل الله.
ولذلك رفع الله منازل الشهداء، وجعلهم
في صفِّ النبيين والصديقين، جزاءً لما قدّموه من بذلٍ، وصبرٍ، وثباتٍ على طريق
الحق.
وفي هذه الأيّام التي نُحيي فيها
ذكرى الشهداء الأبرار، نقف إجلالا أمام تضحياتهم الخالدة التي صنعت للوطن مجده، وعزّته،
وكرامته.
لقد سَفَكوا دماءهم الزكية لتبقى الأوطان
حرةً، والكرامة مصونةً، والحقُّ عاليًا لا يُقهَر.
إن إحياء ذكرى الشهداء ليس مُجَـرّد احتفال
عابر، بل هو تجديدٌ للعهد والولاء، وتأكيدٌ على أن تضحياتهم ستظل نبراسًا يضيء
دروب الأجيال القادمة، ويغرس في النفوس روحَ الفداء، والعزة، والإباء.
سيبقى الشهيد حاضرًا في وجدان
الأُمَّــة، ينير طريقها بالعزم والإيمان، ويذكّرنا دائمًا أن الحرية لا تُوهب، بل
تُنتزع بدماء الأبطال.
وما دامت في الأُمَّــة رجالٌ يحملون مبادئهم بصدقٍ وإخلاص، فستظل راية الشهداء خفّاقةً في سماء العز، وذكراهم شعلةً لا تنطفئ، تروي للأجيال قصةَ وطنٍ وُلد من رحم التضحية، وارتوى من نهر الفداء.
سياسي أنصار الله يعزي في استشهاد القائدين لاريجاني وسليماني: تضحيات ستزيد إيران قوة وصلابة
المسيرة نت | خاص: عزى المكتب السياسي لأنصار الله قائد الثورة الإسلامية في إيران والحكومة والشعب الإيراني في استشهاد القائدين علي لاريجاني وغلام رضا سليماني.
العدو يعترف بقتلى وجرحى وعالقين ودمار هائل وظلام وحرائق كبيرة: دماء الشهيد لاريجاني تزلزل الصهاينة في "موجة الانتقام"
المسيرة نت | نوح جلّاس | خاص: خلقت الموجة الصاروخية الإيرانية الـ61 من عملية "الوعد الصادق 4" التي ضربت أكثر من 100 هدف صهيوني، حالة اضطراب غير مسبوقة داخل يافا المحتلة وعديد المغتصبات الفلسطينية، مكبدةً كيان العدو خسائر بشرية ومادية جسيمة، وصلت إلى أكثر من 230 قتيلاً وجريحاً، ما يجعل من دماء الشهيد لاريجاني زلزالاً يعصف بالعدو الواهم بالنصر بعد اغتياله.
العدو يعترف بقتلى وجرحى وعالقين ودمار هائل وظلام وحرائق كبيرة: دماء الشهيد لاريجاني تزلزل الصهاينة في "موجة الانتقام"
المسيرة نت | نوح جلّاس | خاص: خلقت الموجة الصاروخية الإيرانية الـ61 من عملية "الوعد الصادق 4" التي ضربت أكثر من 100 هدف صهيوني، حالة اضطراب غير مسبوقة داخل يافا المحتلة وعديد المغتصبات الفلسطينية، مكبدةً كيان العدو خسائر بشرية ومادية جسيمة، وصلت إلى أكثر من 230 قتيلاً وجريحاً، ما يجعل من دماء الشهيد لاريجاني زلزالاً يعصف بالعدو الواهم بالنصر بعد اغتياله.-
04:38حزب الله: استهدفنا تجمعاً لجنود جيش العدو الإسرائيلي في تلة الخزان في العديسة الحدودية بصليةٍ صاروخية
-
04:18المقاومة الإسلامية في العراق -سرايا أولياء الدم-: نفذنا 110 عمليات على القواعد الأمريكية في العراق وخارجه خلال 15 يوما
-
04:17حزب الله: استهداف تجمّع لجنود جيش العدوّ الإسرائيليّ في منطقة النبعة القديمة في قرية العديسة الحدوديّة بصليةٍ صاروخيّة
-
04:17وزارة الصحة اللبنانية: 6 شهداء و24 مصابا في حصيلة أولية للعدوان الإسرائيلي على العاصمة بيروت
-
04:17حماس: إننا إذ ننعى السيّد علي لاريجاني وكلّ الشهداء لنستذكر بكل تقدير مواقفه المشرّفة في دعم القضية الفلسطينية
-
04:17حماس: تتحمّل الإدارة الأمريكية والاحتلال الفاشي مسؤولية التداعيات الخطيرة للعدوان على إيران