اليمن يدعو السعودية لـ مربع السلام وتجاوز مرحلة اللاحرب واللاسلم
آخر تحديث 16-10-2025 12:25

خاص| المسيرة نت: أعادت الجمهورية اليمنية، عبر قيادتها الرسمية في صنعاء، فتح مربع السلام مع المملكة العربية السعودية، مؤكدة انتهاء مرحلة المراوحة السياسية وفتح الباب أمام تحقيق تسوية شاملة ومستدامة في إطار الحوار العربي والإقليمي.


وجاء الإعلان خلال خطاب رئيس المجلس السياسي الأعلى المشير مهدي المشاط بمناسبة الذكرى السنوية لعيد 14 أكتوبر، حيث شدد على حرص اليمن على الاستقرار الإقليمي والأمن المشترك، وإعادة البناء على أسس السلام والاحترام المتبادل، مع التأكيد على الاستعداد التام للحوار البناء مع السعودية ووضع آليات واضحة للتواصل والتنسيق لضمان مصالح الشعبين وتفعيل مسارات السلام بعيدًا عن أي عقبات.

وفي حديث خاص لقناة المسيرة، حول هذا الموضوع،تناول عضو المكتب السياسي لأنصار الله علي الديلمي والخبير في الشؤون الاستراتيجية الدكتور علي حمية أبعاد الدعوة اليمنية للسعودية إلى الانتقال إلى مربع السلام ومغادرة حالة خفض التصعيد، في ظل تحولات إقليمية متسارعة عقب توقف العدوان في غزة.

علي الديلمي أوضح أن الدعوة تنطلق من مسؤولية وطنية واستحقاقات سيادية بعد ثمان سنوات من العدوان الذي خلّف دماراً واسعاً ومعاناة اقتصادية طالت كل فئات الشعب اليمني.


وأشار إلى أن استمرار الحرب الاقتصادية واستحواذ السعودية على الإيرادات الوطنية يمثل تحدياً خطيراً لا يمكن السكوت عنه، مؤكداً أن المرحلة لم تعد تحتمل المماطلة، وأن على الرياض الالتزام بما تم الاتفاق عليه بعيداً عن الإملاءات الأمريكية ومحاولات الابتزاز السياسي بملفات أخرى، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

وأكد أن اليمن التزم التهدئة خلال العامين الماضيين انطلاقاً من أولوية مواجهة العدوان الصهيوني على غزة، لكن مع توقف الحرب هناك عاد الملف اليمني إلى الواجهة، خصوصاً مع تفاقم الوضع المعيشي وغياب المرتبات واحتجاز الإيرادات في البنك الأهلي السعودي.

وأضاف أن السعودية مطالبة بقراءة موازين القوى الجديدة بدقة، فصنعاء اليوم تملك أوراق قوة حقيقية، ولم تعد تقبل بحلول جزئية أو بمسرحية المرتزقة الذين ينفذون توجيهات السفراء الأجانب.

من جانبه، رأى الدكتور علي حمية أن الدعوة اليمنية تمثل تحولاً استراتيجياً في مقاربة صنعاء للعلاقة مع الرياض، مؤكداً أن الموقف اليمني بات أقوى بعد أن أثبتت الحرب في البحر الأحمر وغزة فشل التحالف الأمريكي الصهيوني في كسر الإرادة اليمنية.



 وأشار في حديثة لقناة المسيرة صباح اليوم، إلى أن الولايات المتحدة تحاول إعادة تموضعها في المنطقة بعد إخفاقاتها، وتسعى عبر أدواتها الخليجية للسيطرة على الجزر اليمنية والموارد النادرة مثل اليورانيوم البارد الذي يشكّل أحد أهم أهداف الهيمنة الغربية.

 وأكد أن اليمن أصبح اليوم فاعلاً محورياً في معادلات الردع الإقليمي، وأن محاولات معاقبته اقتصادياً لن تنجح بعد فشل العدوان عسكرياً.

 واختتم بالتأكيد على أن الدعوة اليمنية ليست مناورة إعلامية بل مبادرة حقيقية لإنهاء حالة اللاسلم واللاحرب، وأن على السعودية أن تتعامل معها بجدية، لأن المرحلة المقبلة لن تشبه ما قبلها، واليمن بعد انتصاره في ملفات البحر الأحمر وغزة بات أكثر استعداداً لفرض معادلاته السياسية والاقتصادية على طاولة الإقليم.

 تأتي هذه الدعوة اليمنية في وقت حساس تشهد فيه المنطقة تحولات سياسية وأمنية متعددة، لتعكس إرادة اليمن في تجاوز مرحلة الجمود والمراوحة السابقة، وإظهار التزامه الجاد بالمبادرات العربية والدولية الرامية إلى تعزيز الاستقرار والسلام، بما يخدم مصالح الشعوب ويعيد بناء الثقة بين الجيران. صياغة عنوان مناسب واحترافي وجذاب للنص

 

 


وقفات شعبية في عموم المحافظات تأكيدًا على الجهوزية واستمرارًا للتعبئة
المسيرة نت| محافظات: شهدت مديريات وعزل محافظات صعدة وريمة وحجة وإب وتعز اليوم، مئات الوقفات الحاشدة عقب صلاة الجمعة، تأكيدًا على الجهوزية العالية واستمرار التعبئة ونصرة لغزة، تحت شعار "رصدنا مستمر وأيدينا على الزناد والتعبئة مستمر".
باحثون سياسيون: المقاومة تُسقط عقيدة "الحرب الخاطفة" وتفرض على العدو استنزاف طويل الأمد
المسيرة نت | خاص: تدخل المواجهة على الجبهة اللبنانية مرحلة أكثر تعقيداً على الكيان الصهيوني مع تصاعد عمليات حزب الله المنكلة بالعدو، ما جعله يدخل – رغم خفض التصعيد – حرب استنزاف تتآكل فيها قدراته وقواته تدريجياً تحت ضغط العمليات اليومية للمقاومة، ليجد نفسه محاصراً بين كلفة الاستمرار وتبعات الاستسلام.
مسيرات شعبية في عدة مدن إيرانية دعماً وتأييداً لخيارات القيادة والقوات المسلحة
المسيرة نت| متابعات: شهدت العاصمة الإيرانية طهران بميدان الثورة وعدد من الساحات مسيرات شعبية حاشدة دعماً للقيادة والقوات المسلحة، في مشهد عكس استمرار التعبئة الشعبية والتفاعل الجماهيري مع انتصار القيادة والشعب على العدوان الأمريكي والصهيوني.
الأخبار العاجلة
  • 01:56
    نيويورك تايمز: واشنطن وحلفاؤها الخليجيون استهلكوا خلال الحرب الحالية ما يعادل إنتاج 3 سنوات كاملة من صواريخ "باتريوت"
  • 01:56
    نيويورك تايمز: قطر تتقدم بطلب منفصل لشراء صواريخ اعتراضية بقيمة 4 مليارات دولار (ما يعادل 1,000 صاروخ إضافي)
  • 01:56
    نيويورك تايمز: الصفقات الثلاث تشمل توريد نحو 4,250 صاروخ اعتراض، بتكلفة تقديرية تبلغ 4 ملايين دولار للصاروخ الواحد
  • 01:55
    نيويورك تايمز: تفاصيل المبالغ المرصودة: 9.3 مليار دولار للكويت، 6.25 مليار للإمارات، و1.625 مليار للبحرين
  • 01:55
    نيويورك تايمز: مبيعات الصواريخ الجديدة للدول الثلاث تُعد توسعة لصفقات سابقة صادق عليها الكونغرس في عامي 2019 و2024
  • 01:55
    نيويورك تايمز: القيمة الإجمالية لصفقات السلاح التي أجازتها الخارجية لدول الشرق الأوسط يوم الجمعة بلغت 25.7 مليار دولار