مهرجان خيرات بلادي: الأسر المنتجة في اليمن رحلة العطاء والإبداع نحو الاكتفاء الذاتي
تقرير | هاني أحمد علي: في العاصمة صنعاء، شهد نادي الوحدة الرياضية هذا الأسبوع فعاليات مهرجان خيرات اليمن، الذي أصبح أحد أبرز المهرجانات الوطنية الداعمة للأسر المنتجة، وساحة حية لعرض المشاريع النسائية المبتكرة، والتي تمكنت من تحويل الأفكار الإبداعية إلى منتجات محلية أصيلة تعكس الهوية اليمنية وتلبي احتياجات المجتمع المحلي.
ويأتي تنظيم هذا المهرجان في وقت تواجه فيه اليمن تحديات اقتصادية واجتماعية كبيرة، حيث يسهم في تعزيز الاقتصاد المحلي، الاكتفاء الذاتي، وتقليل الاعتماد على المنتجات المستوردة، مع تقديم منصة للأسر لإظهار مهاراتها وقدراتها الإنتاجية، وبناء شبكة علاقات تفاعلية مع الأسواق المحلية والمستثمرين.
وبحسب تقرير متلفز بثته قناة المسيرة، اليوم
الأربعاء، ضمن برنامج نوافذ، شهد المهرجان مشاركة أكثر من مئة وخمسين أسرة منتجة،
عرضت منتجاتها في أجنحة متعددة، بما في ذلك جناح الهيئة العامة للأسر المنتجة،
جناح مؤسسات بنية، وجناح الغرفة التجارية، تنوعت المشاريع المعروضة بين:
المصنوعات الجلدية: حقائب وأحذية يدوية
الصنع، تتميز بالدقة والجودة العالية.
المنتجات الغذائية: معجنات، ألبان،
عسل، وجبن محلي، تعتمد على الموارد الزراعية المحلية.
المنظفات ومستحضرات العناية الشخصية:
منتجات طبيعية وصحية، صديقة للبيئة وذات جودة عالية.
الملابس التقليدية والقطنية: منتجات
تعكس التراث اليمني الأصيل.
الزيوت والعطور الطبيعية: مستخرجة من
مواد خام محلية مثل التين الشوكي، الحبة السوداء، زيت اللوز البلدي، وغيرها.
وفي لقاءات خاصة مع قناة المسيرة، أكدت
المشاركات أن المهرجان أتاح للأسر المنتجة الفرصة للتواصل مع الجهات الحكومية
والخاصة، الشركات والمصانع، والمستهلكين، ما ساعدهم على توسيع دائرة العملاء
وتحسين جودة المنتجات وفقاً للمعايير المحلية والدولية.
وقالت إحدى المشاركات: "هذه
المشاركة أضافت لي قيمة كبيرة، تعرفت على زميلاتي في السوق، وتعلمت كيف أحسن من
جودة المنتج، وكيف أستفيد من المواد المحلية، كما تمكنت من فتح شبكة من العلاقات
التجارية مع شركات تصنيع وتوزيع."
وأكدت جميع المشاركات أن دعم المشاريع
النسائية يعزز الاستقلال الاقتصادي للمرأة ويتيح لها فرصة للتعلم المستمر،
والاندماج في الاقتصاد المحلي والمجتمع بشكل فعال، مضيفات: "مهما كانت الظروف
صعبة، فإن الإرادة والإبداع اليمني قادران على تحويل الأفكار إلى مشاريع ناجحة
تسهم في دعم الأسر والمجتمع والاقتصاد الوطني."
قصص نجاح ملهمة
من أبرز المشاريع المشاركة، كان مشروع
درر بلادي، الذي أسسته وفاء الشرفي، والذي تخصص في الزيوت الطبية والعطرية
الطبيعية.
وقالت وفاء الشرفي في حديث خاص لقناة
المسيرة، "بدأنا المشروع باستخراج الزيوت الأساسية من بذور محلية باستخدام
أسلوب العصر الطبيعي، منتجاتنا تشمل زيت التين الشوكي وزيت الحبة السوداء وزيت
اللوز البلدي، وغيرها من الزيوت العلاجية، نحرص على جودة الإنتاج من خلال استخدام
معصرة كهربائية حديثة للحفاظ على خواص الزيوت الطبيعية."
وأضافت أن المشاركة في المهرجان ساعدت
المشروع على توسيع نطاق التسويق محلياً وعبر الإنترنت، وإنشاء علاقات مع شركات
وموردين لدعم النمو المستمر للمنتج، مؤكدة أن المشروع يساهم في تمكين المرأة
اليمنية اقتصادياً واجتماعياً، ويسهم في تعزيز دورها في المجتمع.
ولفتت إلى أنه وعلى الرغم من النجاحات،
تواجه الأسر المنتجة عدة صعوبات، من أبرزها:
البنية التحتية والتسهيلات: صعوبة
الحصول على عبوات مناسبة للمنتجات، وغياب معايير محلية واضحة للمواصفات والجودة.
التسويق والتوزيع: محدودية نقاط البيع
الرسمية وصعوبة الوصول إلى أسواق أكبر محلياً وخارجياً.
التحديات الاقتصادية: ارتفاع تكاليف
المواد الخام، وتأثر المشاريع بالحرب والأوضاع الاقتصادية الصعبة.
الدعم المؤسسي: الحاجة إلى سياسات
وطنية واضحة لدعم الأسر المنتجة وتسهيل تسجيل العلامات التجارية، وتوفير تسهيلات
في فحوصات الجودة والاعتماد.
وأفادت وفاء الشرفي أن التغلب على هذه
التحديات يحتاج إلى تعاون الجهات الرسمية والخاصة لتوفير تسهيلات فنية وقانونية،
إلى جانب دعم الحملات الترويجية والتعليمية للأسر المنتجة، مبينة أن المرأة
اليمنية شكلت جزءاً أساسياً من مهرجان خيرات اليمن، حيث أظهرت قدرتها على الابتكار
والإبداع وتحويل الموارد المحلية إلى منتجات عالية الجودة.
وذكرت تمثل الأسر المنتجة ركناً مهماً
في الاقتصاد المحلي، حيث تسهم في خلق فرص عمل للشباب والنساء، تشجيع الابتكار
والإبداع في المنتجات المحلية، تعزيز الاكتفاء الذاتي وتقليل الاعتماد على
المنتجات المستوردة، نقل الثقافة اليمنية الأصيلة إلى الأسواق المحلية والدولية من
خلال منتجات عالية الجودة.
وأكدت إن دعم المشاريع الصغيرة للأسر
المنتجة يساهم في تنمية الاقتصاد الوطني، وتحفيز الاستثمارات الصغيرة، ويزيد من
فرص التوظيف للنساء في المناطق الحضرية والريفية على حد سواء.
ونوهت إلى أن هذا المهرجان يظل منصة
وطنية لإبراز المنتجات المحلية، تمكين المرأة، وتعزيز الاقتصاد اليمني، مؤكدًا أن
دعم الأسر المنتجة هو استثمار حقيقي في مستقبل الوطن، ونموذج يحتذى به في مواجهة
التحديات الاقتصادية والاجتماعية الراهنة.
توصيات لتعزيز دعم الأسر المنتجة
من خلال متابعة فعاليات المهرجان، يمكن
استخلاص عدة توصيات لتعزيز قطاع الأسر المنتجة في اليمن:
توسيع برامج التدريب وورش العمل:
لتطوير مهارات الإنتاج والتسويق والإبداع.
تسهيل الوصول إلى الأسواق المحلية
والدولية: من خلال إنشاء مراكز بيع متخصصة أو دعم المنصات الإلكترونية.
توفير بنية تحتية مناسبة: دعم مشاريع
تصنيع العبوات، وتسهيل عمليات الفحص والمواصفات القياسية.
تعزيز الشراكات المجتمعية: ربط
المشاريع الصغيرة مع مؤسسات تعليمية وتجارية لدعم نموها.
زيادة الوعي المجتمعي بأهمية المنتجات
المحلية: عبر الحملات الإعلامية والترويجية.
وأثبت مهرجان خيرات اليمن أن الأسر
المنتجة هي نموذج للعطاء المجتمعي والإبداع الوطني.





















وقفات شعبية في عموم المحافظات تأكيدًا على الجهوزية واستمرارًا للتعبئة
المسيرة نت| محافظات: شهدت مديريات وعزل محافظات صعدة وريمة وحجة وإب وتعز اليوم، مئات الوقفات الحاشدة عقب صلاة الجمعة، تأكيدًا على الجهوزية العالية واستمرار التعبئة ونصرة لغزة، تحت شعار "رصدنا مستمر وأيدينا على الزناد والتعبئة مستمر".
باحثون سياسيون: المقاومة تُسقط عقيدة "الحرب الخاطفة" وتفرض على العدو استنزاف طويل الأمد
المسيرة نت | خاص: تدخل المواجهة على الجبهة اللبنانية مرحلة أكثر تعقيداً على الكيان الصهيوني مع تصاعد عمليات حزب الله المنكلة بالعدو، ما جعله يدخل – رغم خفض التصعيد – حرب استنزاف تتآكل فيها قدراته وقواته تدريجياً تحت ضغط العمليات اليومية للمقاومة، ليجد نفسه محاصراً بين كلفة الاستمرار وتبعات الاستسلام.
مسيرات شعبية في عدة مدن إيرانية دعماً وتأييداً لخيارات القيادة والقوات المسلحة
المسيرة نت| متابعات: شهدت العاصمة الإيرانية طهران بميدان الثورة وعدد من الساحات مسيرات شعبية حاشدة دعماً للقيادة والقوات المسلحة، في مشهد عكس استمرار التعبئة الشعبية والتفاعل الجماهيري مع انتصار القيادة والشعب على العدوان الأمريكي والصهيوني.-
01:56نيويورك تايمز: واشنطن وحلفاؤها الخليجيون استهلكوا خلال الحرب الحالية ما يعادل إنتاج 3 سنوات كاملة من صواريخ "باتريوت"
-
01:56نيويورك تايمز: قطر تتقدم بطلب منفصل لشراء صواريخ اعتراضية بقيمة 4 مليارات دولار (ما يعادل 1,000 صاروخ إضافي)
-
01:56نيويورك تايمز: الصفقات الثلاث تشمل توريد نحو 4,250 صاروخ اعتراض، بتكلفة تقديرية تبلغ 4 ملايين دولار للصاروخ الواحد
-
01:55نيويورك تايمز: تفاصيل المبالغ المرصودة: 9.3 مليار دولار للكويت، 6.25 مليار للإمارات، و1.625 مليار للبحرين
-
01:55نيويورك تايمز: مبيعات الصواريخ الجديدة للدول الثلاث تُعد توسعة لصفقات سابقة صادق عليها الكونغرس في عامي 2019 و2024
-
01:55نيويورك تايمز: القيمة الإجمالية لصفقات السلاح التي أجازتها الخارجية لدول الشرق الأوسط يوم الجمعة بلغت 25.7 مليار دولار