وكلاء العدو من غزة إلى لبنان واليمن.. وجوه محلية لمشروع صهيوني واحد
ما إن انسحب جيش العدو الصهيوني من بعض مناطق قطاع غزة، وخفتت أصوات نيرانه، حتى أوكلت المهمة لعناصر محلية، جندت لخدمة أهدافه، ولتحقيق الغاية من ذلك، وإخفاء هدفها، جعلها تتحدث باسم السلام والاعتدال الذي لا يعرف معناه الصهاينة، وهو استنطاق بلسان مألوف في مناطق أخرى من المنطقة، وقفت حجرة عثرة أمام مشروع الكيان.
وأشار تقرير لقناة المسيرة، إلى تصريحات مثيرة أطلقها قائد ميليشيا موالية للعدو الصهيوني في خان يونس يدعى حسام الأسطل، وذلك في مقابلة مع صحيفة يديعوت أحرنوت الصهيونية، أعلن فيها أنه على اتصال وثيق مع الولايات المتحدة وكيان العدو، متعهدا بفتح غزة أمام الصهاينة، وداعيا إلى التخلص من المقاومة، حيث وتصريحاته لم تكن زلة لسان، بل بيان وظيفة وتكشف وجها قديما جديدا من أساليب تغذية الصراعات التي يتفنن العدو في إشعالها، سواء داخل قطاع غزة أو خارجها، حيث تقدم عناصر معروفة ارتباطها بالعدو، ويتم تصليحها وتشكيل عصابات محلية على أنها بدائل مدنية لحكم غزة، بينما يصفها مراقبون بأنها أدوات جديدة بوجه محلي لأجندة صهيونية، الهدف منها إعادة رسم المشهد الداخلي الفلسطيني بعد الحرب بما يتلاءم مع أهداف الكيان.
في مشهد يبدو كنسخة مكررة من تجارب
شهدتها اليمن خلال السنوات الماضية، حين تحولت جماعات محلية مسلحة إلى أدوات بيد
قوى إقليمية ترفع شعار إعادة الشرعية، بينما تعمل على إعادة اليمن إلى مربع
الوصاية والارتهان والتبعية.
ما يحدث في غزة، كما يرى المراقبون،
ليس جديدا، إنها سياسة الوكلاء حين تعجز التحالفات والجيوش، جماعة لا ترفع راية
السلام إلا مع الكيان، وتخفي تحتها دعوة للاستسلام، تروج لخطاب يحمل المقاومة وزر
ما يفعله العدو، وتبيع الوهم بأن الحل في التعايش مع من لا يرى في الآخر إلا كائنا
دون البشر.
هكذا، إذن، حين يعجز العدو في الحرب
المباشرة، يستخدم ورقة الداخل من غزة إلى لبنان إلى اليمن تتشابه اللغة والغاية،
وتنبري أطراف محلية الانتماء صهيونية الولاء، لا غاية لها ولا هدف سوى مواجهة من
صمد، وكان له موقف مشرف، ومن اختار أن يبقى واقفا خارج حضيرة الخانعين.
تقارير دولية: السعودية لن تتحمل الحصار اليمني
المسيرة نت | متابعة خاصة: تتواصل التداعيات الدولية لإعلان القوات المسلحة اليمنية فرض حظر الملاحة على العدو السعودي، مع تصاعد التحذيرات الصادرة عن مؤسسات وخبراء النقل البحري، في مؤشرات تؤكد اتساع التأثيرات الاستراتيجية للقرار اليمني على حركة التجارة والطاقة السعودية، وتؤكد أن معادلة "الحصار بالحصار" بدأت تفرض حضورها العملي في حسابات الأسواق والشركات الدولية.
تقارير دولية: السعودية لن تتحمل الحصار اليمني
المسيرة نت | متابعة خاصة: تتواصل التداعيات الدولية لإعلان القوات المسلحة اليمنية فرض حظر الملاحة على العدو السعودي، مع تصاعد التحذيرات الصادرة عن مؤسسات وخبراء النقل البحري، في مؤشرات تؤكد اتساع التأثيرات الاستراتيجية للقرار اليمني على حركة التجارة والطاقة السعودية، وتؤكد أن معادلة "الحصار بالحصار" بدأت تفرض حضورها العملي في حسابات الأسواق والشركات الدولية.
أمريكا تشن اعتداءات واسعة على إيران وتؤكد إصرارها على تفجير المنطقة
المسيرة نت | متابعة خاصة: جدّد العدو الأمريكي، مساء اليوم، عدوانه على الجمهورية الإسلامية في إيران، بغارات مكثفة تؤكد إصرار واشنطن على تفجير المنطقة.-
01:31وزارة الخارجية: الصراع الذي حدث في المحافظات المحتلة بين الإمارات والسعودية يؤكد احتلال النظام السعودي لأجزاء واسعة من الأراضي اليمنية
-
01:31وزارة الخارجية: على النظام السعودي الإجرامي أن يرفع يده عن بلدنا وينهي عدوانه وحصاره ما لم فلينتظر ما هو قادم
-
01:31وزارة الخارجية: الشعب اليمني لم ولن ينسى دماء عشرات الآلاف من الشهداء الذين قُتلوا بطيران النظام السعودي المجرم طوال الـ ١٢ عاما المنصرمة
-
01:30وزارة الخارجية: النظام السعودي المجرم يتعامل مع الشعب اليمني باستعلاء ويتمنن عليه بالسماح لموانئه باستقبال سفن تحمل الغذاء والدواء
-
01:30وزارة الخارجية في تفنيد بيان خارجية النظام السعودي: النظام السعودي يتعامل مع الجمهورية اليمنية على أنها مناطق خاضعة لسيطرته
-
00:52مصادر إيرانية: دوي انفجار بمدينة شيراز في محافظة فارس جنوبي البلاد