ترامب يرفع معنويات الصهاينة.. لكن صمود غزة يُسقط حساباتهم
شهد تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق وقف العدوان وتبادل الأسرى بين حركة حماس والكيان الصهيوني مشهداً متناقضاً، بينما حاول خطاب الرئيس الأمريكي، المجرم ترامب أمام الكنيست تعزيز حضور واشنطن وإضفاء شرعية سياسية على الاحتلال، جاءت معطيات الواقع في قطاع غزة لتؤكد فشل العدوان في كسر إرادة الفلسطينيين وإسقاط مقاومتهما.
ونفّذت الفصائل الفلسطينية وكيان العدو المرحلة الأولى من الاتفاق الذي تضم تبادلاً للأسرى، بالتزامن مع خطاب دعم قوي ألقاه ترامب أمام نواب الكنيست.
وبحسب تقرير متلفز لقناة المسيرة، فقد حمل
الخطاب رسائل إقليمية مفادها أن الوجود والدور الأمريكي في الملفات الإقليمية
سيستمر، وأن هناك طموحات لإعادة تشكيل ترتيبات إقليمية، في مقابل واقع ميداني في
غزة يبيّن أن الاحتلال لم تحقق أهدافها الاستراتيجية.
الخطاب الأمريكي بدا وكأنه محاولة
لتسويق إنجاز دبلوماسي وسياسي للاحتلال على مستوى العلاقات الدولية وإعادة ترتيب
التحالفات في المنطقة، كما احتوى على إشارات لخطط أكبر لإعادة تشكيل النفوذ في المنطقة.
ورغم الدمار الهائل والخسائر، بدا
واضحاً أن المقاومة فرضت شروطها على طاولة التفاوض، وأن الإعلان عن وقف العدوان لم
يترجم إلى انتصار متحقق للكيان على أرض الواقع، فصمود الفلسطينيين والعقبات
الأمنية والسياسية أمام العدو بقيت واضحة.
المراقبون يرون أن الاتفاق يحتوي على
نقاط ضعف عدة تشبه "الجبن السويسري" من ناحية الثغرات، خصوصاً أنه لا
يوجد اتفاق واضح أو نهائي حول نزع سلاح حماس أو إخراج السلاح من القطاع، مستقبل
آلية ضمان استقرار الحدود وإمكانية تحرّك الجيش الصهيوني في حال إعادة تسلّح حماس
لم يتبلور بعد، ملف جثث الأسرى والالتزام بتنفيذ بنود التبادل يبقى نقطة حسّاسة قد
تثير تجاذبات لاحقة.
إن حضور ومشاركة قادة صهاينة في محافل
إقليمية مثل قمة شرم الشيخ ورفض بعض أجنحة اليمين لأي مظهر من مظاهر التنازل عن
مطالب الاحتلال الأمنية، يعكس انقسامات داخلية قد تعقّد أي صفقة طويلة الأمد أو
ترتيبات أمنية مستقرة حول قطاع غزة.
لقد انتهت مرحلة القتال المفتوح رسمياً
لدى تنفيذ أولى مراحل وقف العدوان، لكن التحدي الأكبر الآن هو إدارة مرحلة ما بعد
القتال: هل سيؤمن الاتفاق استقراراً مؤقتاً أم سيترك ثغرات تسمح بعودة التصعيد؟
صمود غزة أسقط بعض الحسابات الصهيونية
وأثبت أن حسم المسألة ليس من دون تكلفة سياسية وميدانية، وفي المقابل، يواصل
الوجود الأمريكي المحاولات لتشكيل مزيد من التحالفات والترتيبات الإقليمية، لكن
قدر تأثير ذلك على الوضع الداخلي الفلسطيني ومستقبل غزة يظل غير حاسم إلى حين
الاتفاق على ترتيبات ملموسة لحدود وأمن القطاع وآليات تنفيذ بنود التبادل.
جريمة جديدة للعدوان السعودي بحق مهاجر إفريقي في صعدة
أُصيب مهاجرٌ إفريقي، اليوم، بنيران العدوّ السعوديّ قبالة منطقة آل ثابت بمديرية قطابر الحدودية بمحافظة صعدة، في جريمة جديدة تضاف إلى سجل الانتهاكات الدامية التي يرتكبها النظام السعودي بحق المدنيين العُزّل على الشريط الحدودي.
حملة مداهمات واعتقالات صهيونية بالضفة الغربية
متابعات | المسيرة نت: شنت قوات العدو الإسرائيلي ، فجر اليوم الأحد، حملة اعتقالات ومداهمات في أنحاء متفرقة بالضفة الغربية.
ترامب يعلن حالة الطوارئ جراء عاصفة ثلجية تضرب عدة ولايات أمريكية
متابعات| المسيرة نت: أعلن الرئيس الأمريكي ترامب حالة الطوارئ في عدة ولايات أمريكية جراء عاصفة ثلجية شديدة تضرب أمريكا.-
10:33الصحة الفلسطينية: استشهاد فلسطيني، لم تعرف هويته بعد، في منطقة عيون الحرامية شمال رام الله برصاص العدو
-
10:29وزير الخارجية المصري: نشدد على ضرورة فتح معبر رفح في الاتجاهين وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة
-
10:16مصادر فلسطينية: قوات العدو تطلق النار تجاه شاب فلسطيني بعد مطاردته قرب مغتصبة"عوفرا" شمال شرق رام الله
-
10:06مصدر في المستشفى المعمداني: مصاب بنيران قوات العدو خارج مناطق انتشارها في حي التفاح بمدينة غزة
-
09:40مصادر فلسطينية: إطلاق نار مكثف من آليات العدو على خيام ومنازل المواطنين في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة
-
09:40مصادر فلسطينية: آليات العدو تتوغل قرب الخط الأصفر تزامنًا مع قصف مدفعي وإطلاق نار مكثف في شارع الشعف شرقي مدينة غزة.