العدو يؤكد إصراره على القتل والتجويع ويماطل في الالتزامات الإنسانية.. خطوات شكلية في ملف الأسرى لتخفيف الضغط الداخلي
آخر تحديث 14-10-2025 20:30

نوح جلّاس | خاص | المسيرة نت: تؤكد المعطيات الميدانية والتقارير الحقوقية أن العدو الصهيوني ماضٍ في سياسة القتل والحصار والتجويع الممنهجة ضد سكان قطاع غزة، مع استمرار إغلاق معبر رفح وتقليص المساعدات الإنسانية، مقابل خطوات شكلية محدودة في ملف الأسرى تبدو أقرب إلى استجابة اضطرارية للضغط الداخلي "الإسرائيلي" لا إلى التزامٍ إنساني حقيقي، ولا تنفيذٍ فعلي لما تم التوقيع عليه.

ويواصل العدو الصهيوني المماطلة والتنصّل من الالتزامات الإنسانية، بما في ذلك اعترافه بعدم السماح بفتح الممرات الإنسانية ودخول الإمدادات الطبية والغذائية والوقود، فضلًا عن استمرار الانتهاكات ضد الأحياء المدنية وجرائم القتل اليومية.

ووفق وكالة رويترز، أبلغت حكومة العدو الأمم المتحدة أن معبر رفح سيبقى مغلقًا حتى الأربعاء، وأنها ستسمح بدخول نصف المساعدات فقط، مانعةً إدخال الوقود والغاز إلا لتلبية “احتياجات محددة”، فيما تأتي هذه الإجراءات ضمن سياسة العقاب الجماعي التي تستهدف المدنيين في ظل تفاقم الأزمة المعيشية والإنسانية.

وحذّر المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان من أن خطر المجاعة لم يغادر قطاع غزة، معتبرًا أن تقليص المساعدات يعكس “إصرار الكيان الإسرائيلي على استخدام التجويع كأداة إبادة جماعية”.

وأكد أن المساعدات التي سُمح بدخولها لا تمثل سوى جزءٍ ضئيل من الاحتياجات الفعلية، وأن تحكم الكيان في حجمها وآلية توزيعها يشكل استمرارًا لجريمة الإبادة الجماعية، مذكّرًا بأن إدخال المساعدات “ليس امتيازًا بل واجب قانوني غير قابل للمساومة”.


وفي الميدان، لا تزال الشواهد اليومية – من استهدافات متكررة وضحايا يُنتشلون من تحت الأنقاض – تؤكد أن وقف إطلاق النار لم ينهِ العدوان فعليًا، وأن سلوك العدو يتناقض مع أي حديث عن التهدئة أو التزامات إنسانية.

وعلى الصعيد السياسي، تُظهر الوقائع أن العدو يُقدّم ما يشبه “التحسّن الإيجابي المحدود” في ملف الأسرى فقط، وهو تحسّن تحكمه اعتبارات داخلية بحتة، إذ تواجه حكومة المجرم نتنياهو ضغوطًا متزايدة من عائلات الأسرى المحتجزين لدى المقاومة، ما يدفعها إلى اتخاذ إجراءات تهدئة موجّهة للاستهلاك الداخلي دون أن تمتد إلى بقية الملفات الإنسانية.

هذه السياسة المزدوجة تكشف رغبة العدو الصهيوني في الحفاظ على أدوات الضغط والحصار كوسائل تفاوضية واستنزافية، وإبقاء الوضع الإنساني في غزة رهينةً لمساومات سياسية.

ومن زاوية تحليلية، يتضح أن الاحتلال يستخدم التجويع والحصار سلاحًا مركزيًا في استراتيجيته، فيما يحاول عبر الخطاب الرسمي والتنازلات الجزئية في ملف الأسرى أن يصنع توازنًا وهميًا أمام الرأي العام الدولي، إلا أن الوقائع الميدانية – كما تؤكدها التقارير الحقوقية – تثبت أن “التحسّن الإنساني” المزعوم لا يعدو كونه واجهةً لسياسات إبادة ممنهجة تستهدف كسر إرادة السكان وتجفيف مقومات الحياة في القطاع.

ختامًا، يُظهر المشهد أن العدو الصهيوني يمارس ازدواجية مكشوفة؛ يتحدث عن التهدئة والالتزام، بينما يواصل خنق غزة وتجويعها وقتل أبنائها يوميًا، أما “الخطوات الإيجابية” التي يروّج لها في ملف الأسرى، فليست سوى محاولة لامتصاص الغضب الداخلي، في وقتٍ تظل فيه الجرائم على الأرض شاهدة على أن الاحتلال لا يعتمد سوى لغة الإبادة والمراوغة.

قبائل اليمن تقرع طبول الحرب وتثمن الموقف الإيراني في كسر الحصار
المسيرة نت | خاص: واصلت القبائل اليمنية، اليوم الاثنين، لقاءاتها القبلية المسلحة، إعلاناً للنفير العام، والجهوزية القتالية، ورفد الجبهات بقوافل المال والرجال، في أكثر من محافظة، استجابةً لدعوة السيد القائد عبد الملك بدرالدين الحوثي -يحفظه الله- لإنهاء العدوان والحصار والاحتلال السعودي الأمريكي المستمر منذ 26 مارس 2015م.
4 شهداء بينهم مديرة مدرسة في غارة صهيونية جنوبي لبنان
المسيرة نت| متابعات: في الوقت الذي أكّد فيه النائب في البرلمان اللبناني ايهاب حمادة، أنّ "استمرار العدو بقتل المدنيين وتدمير المنازل، تتحمل مسؤوليته بالدرجة الأولى السلطة اللبنانية بعدما تنازلت عن حقوق لبنان السيادية"؛ استشهد 4 أشخاص، بينهم مديرة مدرسة، جراء عدوان صهيوني بغارةٍ استهدفت مركبة في بلدة "النبطية الفوقا" جنوبي لبنان، في ظل تصعيد عسكري متواصل تشهده المناطق الحدودية.
(حين ينتصر الدم على السيف)..ملايين الوداع الكبير ترسم ملامح "غرب آسيا الجديد"
المسيرة نت| خاص: شهدت العاصمة الإيرانية طهران، ومختلف المحافظات، مسيرات تشييع مليونية تاريخية للقائد والرمز الكبير، الشهيد علي الخامنئي، في مشهد جنائزي مهيب تحول إلى استفتاء شعبي متجدد على خيار المقاومة، ورسالة قوة وضعت حدّاً لرهانات أعداء الأمة ومخططاتهم العسكرية والسياسية في المنطقة. وأجمعت شخصيات علمائية وسياسية وباحثون على أن هذا الطوفان البشري الاستثنائي تجاوز كونه مراسم وداع غمرتها دموع الوفاء وحرارة الاشتياق التي غلبت حرارة الصيف، ليتحول إلى صفعة استراتيجية في وجه الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، معلناً فشل خططهما في تفتيت الجبهة الداخلية الإيرانية أو عزل قيادتها.
الأخبار العاجلة
  • 21:10
    مصادر لبنانية: جيش العدو ينفذ تفجيرا في بلدة حداثا قضاء بنت جبيل جنوب لبنان
  • 21:10
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تطلق قنابل الصوت تجاه الشبان خلال مواجهات في مدينة قلقيلية بالضفة الغربية المحتلة
  • 21:08
    مصادر لبنانية: جيش العدو ينفذ تفجيرا في بلدة حداثا قضاء بنت جبيل جنوب لبنان
  • 21:08
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تطلق قنابل الصوت تجاه الشبان خلال مواجهات في مدينة قلقيلية بالضفة الغربية المحتلة
  • 20:04
    حماس: قرار الحركة جاء بعد التأكد بأن كل الخطوات لتسليم الحكم إلى هذه اللجنة الوطنية قد استكملت بشكل تام مهنيا وفنيا وإداريا
  • 20:04
    حماس: منذ بدء الحرب الصهيونية على القطاع وُضعت أكثر من صيغة لإدارة القطاع بطريقة توافقية أنتجت اللجنة الوطنية التي لم يدخلها العدو إلى غزة حتى الآن
الأكثر متابعة