أُكتوبر يتجدد
جنوب اليمن بين عهدَين من الاحتلال والمقاومة.
*************************
في مثل هذا اليوم العظيم، الرابع عشر من أُكتوبر، قبل اثنين وستين عامًا، انطلقت من جبال ردفان شرارة الثورة التي دوّت في أرجاء الجنوب اليمني، معلنةً ميلاد عهدٍ جديدٍ من الكرامة والسيادة بعد عقودٍ من الاستعمار البريطاني البغيض. كان رجال الجنوب، بشجاعتهم وبنادقهم البسيطة، يصنعون التاريخ ويكتبون بدمائهم أن لا مكان للمحتلّ على تراب اليمن، وأن الحرية لا تُمنح بل تُنتزع انتزاعًا.
لكن اليوم، وبعد أكثر من ستة عقود
على تلك الثورة الخالدة، يعود المشهد نفسه بثوبٍ جديدٍ وراياتٍ مختلفة. فالمحتلّ
البريطاني رحل جسدًا، ليحلّ مكانه احتلال جديدٌ بأدواته وأذرعه: احتلال سعوديّ إماراتي
يمارس الوصاية ويعيد إنتاج مشاريع الهيمنة والنهب تحت شعاراتٍ زائفة. يتبدّى ذلك
في انتهاك السيادة، واستنزاف الثروات، وتجريف القرار الوطني باسم
"الأمن" و"الإعمار".
ما يزيد مرارة الجرح أن مرتزِقةً
محليين يجندون أنفسهم اليوم لخدمة أجنداتٍ خارجية، يقاتلون أبناء جلدتهم ويشاركون
في تفتيت اللحمة الوطنية. هذا الخِذلانُ لا يقلّ وطأةً عن الاحتلال نفسه، بل هو
عنصرٌ مساندٌ للمشروع الاستعماري الجديد، يسهّل فرض الوصاية ويعمّق الجراح. وما
أشبه اليوم بالأمس: نفس الأرض، نفس العزيمة، وعدوّ واحد، وإن تغيّرت أسماءه
وألقابه.
إن ذكرى الرابع عشر من أُكتوبر ليست
مناسبةً لنوحٍ فقط، بل هي شرارةٌ لإيقاظ الضمائر. الثورة التي حرّرت الجنوب من الاستعمار
البريطاني قادرةٌ اليوم على أن تُلهم جيلًا جديدًا من الأحرار لاقتلاع أدوات
التبعية والوصاية. الجنوب الذي أنجب قادةً وملحمةً لا يرضى أن يصبح ساحةً لتصفية
الحسابات الإقليمية والسرقة المستترة تحت لافتاتٍ مزوّرة.
يا أبناء الجنوب الأحرار: إن دماء
الشهداء في ردفان وعدن ولحج وحضرموت تناديكم أن تظلوا أوفياء للعهد. لا تتخاذلوا
عن مقاومة كُـلّ من يحاول بيع الثروات وبيع القرار. إن الواجب اليوم هو ذاته واجب
الأمس - مقاومة الاحتلال بكل الوسائل الممكنة: السياسية والإعلامية والاجتماعية
والوطنية حتى يعود الجنوب حرًّا موحدًا في إطار اليمن العظيم.
وليعلم المعتدي أن إرادَة الشعوب أقوى
من كُـلّ حجّارٍ يرمونها بها. تحت الرماد جمر الغضب، والجنوب الذي كتب التاريخ
سيكتب فصلًا جديدًا من البطولة. لن نسمح لأحد أن يسرق حق الأُمَّــة في تقرير
مصيرها.
في ذكرى الرابع عشر من أُكتوبر... نجدد
العهد مع الأبطال، ونؤكّـد أن المعركة اليوم امتداد لثورة المجد، وأن النصر آتٍ
بإذن الله بإصرار الشعب وصلابة الرجال.
البذارات اليدوية المحلية.. قصة نجاح من التصنيع المجتمعي إلى نهضة زراعية مستدامة
المسيرة نت| المهندس: عبدالكريم العامري: في زمنٍ تُثقل فيه كاهل المزارع كلفةُ المستورد، وتضيق فيه الخيارات، اختارت الحديدة طريقًا مختلفًا… طريقًا يبدأ من الورشة، وينتهي عند سنبلةٍ أكثر امتلاءً في الحقل.
حماس تستنكر قرار ولاية أريزونا بشأن اعتماد التسمية الاستيطانية "يهودا والسامرة" بدلاً من الضفة
المسيرة نت | متابعات: أعلنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" رفضها القاطع لقرار ولاية أريزونا الأمريكية بشأن اعتماد التسمية الاستيطانية "يهودا والسامرة" بدلاً من الضفة الغربية، معتبرة ذلك انحيازاً فاضحاً وتبنياً فجاً للرواية الاحتلالية الزائفة على حساب الواقع وحقائق التاريخ.
ترمب يخطط لحصار طويل الأمد على إيران وطهران تؤكد: سنكشف عن قدراتنا الجديدة إذا ارتكبت واشنطن حماقة أخرى
المسيرة نت| متابعات: كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الرئيس الأمريكي المجرم ترمب طلب من مساعديه الاستعداد لحصار مطول لإيران، مشيرة إلى أنه خلص إلى أن استئناف القصف أو الانسحاب ينطوي على مخاطر تفوق الإبقاء على الحصار.-
15:47مصادر لبنانية: طيران العدو الإسرائيلي يستهدف دراجة نارية في صور جنوب لبنان
-
15:23مصادر لبنانية: سلسلة غارات لطيران العدو الإسرائيلي على بلدة شقرا وغارة استهدفت بلدة حاريص في الجنوب
-
15:09حماس: نطالب المجتمع الدولي برفض قرار ولاية أريزونا غير الشرعي وندعو لتعزيز الرواية الفلسطينية في مواجهة التضليل
-
15:09حماس: تغيير الأسماء لن يغير حقيقة الأرض، والضفة الغربية ستبقى أرضاً فلسطينية خالصة
-
15:09حماس: اعتماد مسميات العدو للضفة الغربية يهدف لطمس الهوية الوطنية الفلسطينية ومخالفة صريحة للقانون الدولي
-
15:09حركة حماس: قرار ولاية أريزونا انحياز فاضح وتبنٍ فج للرواية الصهيونية الزائفة على حساب حقائق التاريخ