مراسلتنا في غزة تستطلع آراء عائلات الأسرى المحرَّرين من سجون الاحتلال
قالت مراسلة قناة المسيرة في غزة، دعاء روقة، إن ساحة مستشفى ناصر بمدينة خان يونس تحولت صباح اليوم الاثنين، إلى لوحة تختصر معاناة الفلسطينيين وصبرهم الطويل، في مشهد إنساني مفعم بالمشاعر، مع اقتراب وصول الدفعة الجديدة من الأسرى الفلسطينيين المحررين في إطار صفقة التبادل الجارية بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الصهيوني.
وأشارت روقة في مداخلة مع القناة، إلى أنه ومنذ ساعات الفجر الأولى، احتشدت عشرات العائلات أمام المستشفى، تتقدّمهم الأمهات والزوجات والأطفال، يرفعون صور أبنائهم الذين أمضوا سنوات طويلة خلف القضبان، وبعضهم لا يعلم إن كان والده أو شقيقه ما زال حيًا بعد العدوان الأخير على غزة، مبينة أن الزغاريد تختلط بالدموع، والوجوه التي أنهكها الحصار والقصف، تعود إليها ملامح الحياة بعد انتظار طال أكثر مما يحتمل قلب أم أو زوجة.
وأضافت أنه وعلى مقربة من البوابة
الجنوبية للمستشفى، جلست رانية أبو الوفا، ترتدي ثوبها الفلسطيني المطرّز وتقبض
على صورة ابنها حسن أمين سعادة أبو الوفا، الذي اعتُقل قبل عامين دون تهمة واضحة،
مضيفة بصوت متقطع تغلبه الدموع: "سنتان وأنا أنتظر هذه اللحظة، اليوم فرحتي
لا توصف، حسبي الله على من ذلّنا وأهاننا، لكننا صامدون، وهذه لحظة عزّ لكل أم
فلسطينية."
بجوارها، كانت سعاد الطويل ترفع يديها
بالدعاء وهي تنتظر زوجها الأسير رائد الطويل المعتقل منذ أكثر من سنة وسبعة أشهر،
تقول بلهجة يغلبها الفخر: "انتظرناه طويلاً، والحمد لله تحقق الحلم. لا شيء
يوازي لحظة اللقاء الأول. بعد كل القصف والدمار والتهجير، تأتي هذه اللحظة كأنها
ولادة جديدة لنا جميعًا."
أما عادل الصبيح، الأسير المحرر الذي
أُصيب أثناء اعتقاله داخل مجمع الشفاء الطبي، فتحدث وهو على عكازين، مستعيدًا ما
واجهه داخل السجون: "تم اعتقالي وأنا مصاب، وبُترت قدمي داخل السجن بعد تعذيب
طويل. لم أتلقَ علاجًا ولا حتى تقريرًا طبيًا عن حالتي. لكن اليوم، حين أرى الأسرى
يخرجون واحدًا تلو الآخر، أشعر أن الألم لم يذهب سدى. المقاومة أوفت بوعدها."
ورغم الركام الذي يغطي معظم أحياء
القطاع، أكدت مراسلتنا في غزة أن أهالي غزة يصرون على تحويل لحظات الإفراج إلى عرس
وطني جماعي، النساء زينّ وجوههن بألوان العلم الفلسطيني، والأطفال يرفعون رايات
المقاومة، فيما تردّد مكبرات الصوت الأناشيد الوطنية وأغاني الحرية.
تقول أم خالد، وهي تنتظر ابن شقيقها
المعتقل منذ 2021: "اليوم كأننا نستقبل العرسان في يوم زفافهم، لا يوجد وصف
للفرحة. غزة رغم الجراح، تبتسم، كل أم فلسطينية تشعر أن ابنها سيعود يومًا ما، لأن
المقاومة لا تنسى أبناءها."
وفي مشهد مهيب، عُرضت صور الأسرى الذين
ما زالوا داخل السجون، في رسالة واضحة بأن الصفقة الحالية ليست نهاية الطريق، بل
خطوة أولى نحو تحرير جميع الأسرى.
وتأتي هذه العملية ضمن المرحلة الثانية
من الاتفاق الذي أبرمته المقاومة مع الاحتلال الصهيوني، في إطار تنفيذ اتفاق وقف العدوان
على غزة.
وتشمل المرحلة الحالية إطلاق سراح عدد
من الأسرى الذين اعتقلوا بعد السابع من أكتوبر 2023، إلى جانب معتقلين من فترات
سابقة، مقابل إطلاق المقاومة لعدد من الرهائن الصهاينة الذين احتجزوا خلال
المعارك.
ووفق مصادر ميدانية، تتم عمليات
التسليم بشكل سري وتحت رقابة دولية محدودة، خشية خروقات صهيونية محتملة. وتوقعت
المصادر استكمال الإفراج عن بقية الأسرى خلال الساعات القليلة المقبلة.
وفي خضم المشاعر الفلسطينية الجياشة،
لم تغب الإشادة بمواقف الشعوب العربية والإسلامية، لا سيما اليمن، الذي واصل دعم
غزة سياسيًا وعسكريًا خلال الحرب، حيث تقول إحدى الأمهات في مقابلة عفوية أمام
المستشفى: "كل الدول تخلّت عنا، إلا اليمن وأحرار الأمة الذين وقفوا معنا في
البحر وفي البر، هم سندنا الحقيقي، ومنحونا الأمل أن النصر ليس بعيدًا."
ورغم فقدان البيوت والأحبة والذكريات،
يتحدث أهالي غزة بلغة الثبات التي أصبحت سمة ملازمة لهم، حيث قالت إحدى السيدات
التي فقدت منزلها في القصف الأخير: "الاحتلال دمّر بيوتنا لكنه لم يستطع أن
يقتل الفرح في قلوبنا. سنبقى صامدين حتى يتحرر آخر أسير، وحتى تعود فلسطين كلها
حرة."
وبين الدموع والزغاريد، وبين جراح
الحرب وبهجة الحرية، تواصل غزة كتابة حكايتها من جديد.
فكل أسير يعود إلى حضن أمه، هو شاهد
على أن إرادة الشعوب لا تُهزم، وأن ما عجزت عنه القوة يحققه الصبر والمقاومة، أما في
مستشفى ناصر بخان يونس، تختصر الأمهات بدموعهن وابتساماتهن معنى الوطن حين ينتصر
للحياة، ولو وسط الركام.






63 منظمة دولية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن
المسيرة نت | متابعات: أطلقت أكثر من 60 منظمة إنسانية دولية ومحلية تحذيراً مشتركاً من التدهور المتسارع للأوضاع الغذائية والإنسانية في اليمن، مؤكدة أن نحو 18 مليون يمني باتوا يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد، في ظل استمرار الحصار وتداعيات العدوان.
مقر خاتم الأنبياء: التهديدات الأمريكية باستهداف المنشآت النووية ستقودنا لرد يعم المنطقة
المسيرة نت | متابعة خاصة: وجّه مقر خاتم الأنبياء رسائل شديدة اللهجة رداً على التهديدات الأمريكية الإجرامية باستهداف المنشآت النووية للجمهورية الإسلامية، مؤكداً أن الإقدام على مثل هذه الاعتداءات سيقود إلى رد قوي يعم المنطقة.
مقر خاتم الأنبياء: التهديدات الأمريكية باستهداف المنشآت النووية ستقودنا لرد يعم المنطقة
المسيرة نت | متابعة خاصة: وجّه مقر خاتم الأنبياء رسائل شديدة اللهجة رداً على التهديدات الأمريكية الإجرامية باستهداف المنشآت النووية للجمهورية الإسلامية، مؤكداً أن الإقدام على مثل هذه الاعتداءات سيقود إلى رد قوي يعم المنطقة.-
02:48وكالة إرنا: عدوان صاروخي أمريكي على مناطق في محيط مدينتي بهبهان وأميدية
-
02:48وسائل إعلام إيرانية: عدوان أمريكي على مناطق في جنوب إيران
-
02:48وكالة فارس: دوي انفجارات في مدينة ماهشهر بمحافظة خوزستان جنوب غربي البلاد
-
02:16مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تقتحم بلدة عقابا شمال طوباس وبلدة بيتونيا غرب رام الله و تقتحم المنطقة الغربية في مدينة نابلس من حاجز دير شرف
-
02:11مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تشن حملة اعتقالات طالت أسرى محررين خلال اقتحام بلدة قباطية جنوب جنين
-
02:11مصادر فلسطينية: جيش العدو الإسرائيلي ينفذ عمليات نسف لمبانٍ سكنية شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة