7 أُكتوبر.. حين نطق الحق من قلب الحصار
في تاريخ الأُمَّــة أحداثٌ تُكتب وتُخلَّد إلى قيام الساعة، تُسطَّر بدماء الشهداء، ليرتفع فيها صوتُ الحرية والعزة والكرامة.
يقف عندها العالم مذهولًا أمام إرادَة الشعوب الحرة التي لا تعرف الانكسار مهما اشتد الحصار.
ومن بين هذه الأحداث يبرز يوم 7 أُكتوبر
كأحد الأيّام الخالدة التي أعادت للأُمَّـة وعيها، وأثبتت أن للحق رجالًا لا
تقيّدهم قوة، ولا تخيفهم تهديدات.
في يوم 7 أُكتوبر تحطّمت القيود، وتحَرّكت
الأسود، وظهر حجم وقوة وعظمة الحق وأهله أمام ما كان يظنّه الباطل وحزبه.
في هذا اليوم تكشّفت الحقائق، ومنها:
• قوة الكيان المتفاخر: ظهر مدى ضعف
الكيان الذي كان يتباهى بقوته في المنطقة؛ إذ تكشّفت حقيقته أمام الحق وأهله.
• صلابة محور الجهاد: أظهر محور
الجهاد أنه ما زال صامدًا بقوته وصلابته رغم حصار وضغوط العدوّ عليه.
• كشف الحقيقة للعالم: أدرك العالم
حقيقة العدوّ بأنه مغتصِب للأراضي الفلسطينية، ولم تعد حجج الباطل خافية.
• تذكير الأُمَّــة بالقضية: أعاد
هذا اليوم القضية الفلسطينية إلى الوعي الجماهيري بعد أن كادت تتلاشى وتختفي من أوساط
الأُمَّــة.
فهذا اليوم يومٌ مفصليّ، وحدثٌ
تاريخيّ، وعِبرةٌ لهذا العدوّ بأنه مهما كانت قوته تفوق قوتنا، فسوف نأتيه من
حَيثُ لا يدري ولا يعلم.
وهذا اليوم لا يختلف عن أول معركة
دارت بين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والمشركين في معركة بدر الكبرى، ففيه
أظهر الله قوّة الإسلام.
فلنستلهم من هذا اليوم العزمَ
والصمود، ولنتذكّر دائمًا أن الحق سيبقى منتصرًا مهما طال الزمن، ومهما عظمت
التحديات.
سياسي أنصار الله يعزي في استشهاد القائدين لاريجاني وسليماني: تضحيات ستزيد إيران قوة وصلابة
المسيرة نت | خاص: عزى المكتب السياسي لأنصار الله قائد الثورة الإسلامية في إيران والحكومة والشعب الإيراني في استشهاد القائدين علي لاريجاني وغلام رضا سليماني.
العدو يعترف بقتلى وجرحى وعالقين ودمار هائل وظلام وحرائق كبيرة: دماء الشهيد لاريجاني تزلزل الصهاينة في "موجة الانتقام"
المسيرة نت | نوح جلّاس | خاص: خلقت الموجة الصاروخية الإيرانية الـ61 من عملية "الوعد الصادق 4" التي ضربت أكثر من 100 هدف صهيوني، حالة اضطراب غير مسبوقة داخل يافا المحتلة وعديد المغتصبات الفلسطينية، مكبدةً كيان العدو خسائر بشرية ومادية جسيمة، وصلت إلى أكثر من 230 قتيلاً وجريحاً، ما يجعل من دماء الشهيد لاريجاني زلزالاً يعصف بالعدو الواهم بالنصر بعد اغتياله.
العدو يعترف بقتلى وجرحى وعالقين ودمار هائل وظلام وحرائق كبيرة: دماء الشهيد لاريجاني تزلزل الصهاينة في "موجة الانتقام"
المسيرة نت | نوح جلّاس | خاص: خلقت الموجة الصاروخية الإيرانية الـ61 من عملية "الوعد الصادق 4" التي ضربت أكثر من 100 هدف صهيوني، حالة اضطراب غير مسبوقة داخل يافا المحتلة وعديد المغتصبات الفلسطينية، مكبدةً كيان العدو خسائر بشرية ومادية جسيمة، وصلت إلى أكثر من 230 قتيلاً وجريحاً، ما يجعل من دماء الشهيد لاريجاني زلزالاً يعصف بالعدو الواهم بالنصر بعد اغتياله.-
04:38حزب الله: استهدفنا تجمعاً لجنود جيش العدو الإسرائيلي في تلة الخزان في العديسة الحدودية بصليةٍ صاروخية
-
04:18المقاومة الإسلامية في العراق -سرايا أولياء الدم-: نفذنا 110 عمليات على القواعد الأمريكية في العراق وخارجه خلال 15 يوما
-
04:17حزب الله: استهداف تجمّع لجنود جيش العدوّ الإسرائيليّ في منطقة النبعة القديمة في قرية العديسة الحدوديّة بصليةٍ صاروخيّة
-
04:17وزارة الصحة اللبنانية: 6 شهداء و24 مصابا في حصيلة أولية للعدوان الإسرائيلي على العاصمة بيروت
-
04:17حماس: إننا إذ ننعى السيّد علي لاريجاني وكلّ الشهداء لنستذكر بكل تقدير مواقفه المشرّفة في دعم القضية الفلسطينية
-
04:17حماس: تتحمّل الإدارة الأمريكية والاحتلال الفاشي مسؤولية التداعيات الخطيرة للعدوان على إيران