اختراقات وانتهاكات صهيونية متصاعدة في الجنوب السوري.. تحولات خطيرة تضرب هوية دمشق المقاومة
نوح جلّاس | خاص | المسيرة نت: في تطوّر خطير يعكس حجم الاختراق الصهيوني المتنامي داخل الأراضي السورية، تشهد محافظات الجنوب السوري، ولا سيما درعا والقنيطرة، سلسلة من التوغلات والعمليات الميدانية التي ينفذها العدو بشكل مباشر، في مؤشر على حالة الانهيار الوطني والسيادي في مناطق طالما كانت عنوانًا للصمود والمواجهة.
وأفادت مصادر سورية، اليوم السبت، بأن "قوات العدو الصهيوني اعتقلت أربعة شبان خلال عملية اقتحام ومداهمة ليلية داخل قرية جملة في حوض اليرموك بريف درعا الغربي"، تزامنًا مع "توغل دورية للعدو على طريق كودنة بريقة بريف القنيطرة جنوب سوريا"، في مشهد لم يعد استثنائيًا، بل بات جزءًا من مشهد يومي متكرّر يعكس اختراقًا ممنهجًا داخل الأراضي السورية، رغم إعلان سلطات الجولاني الخاضعة اتفاق سلامٍ مع العدو.
ولم تتوقف الاعتداءات عند هذا الحد، إذ أكدت المصادر أن "قوات العدو الإسرائيلي فتحت النار أثناء ملاحقتها شابين في قرية عين زيوان خلال توغلها في بلدة كودنة بريف القنيطرة" أمس الجمعة، ما يشير إلى تحرّك ميداني نشط وغير مسبوق للعدو في العمق السوري، دون أي ردٍّ يُذكر من سلطات الجولاني وفصائله المشغولة بجرائم وحشية بحق السوريين والأقليات السورية.
اختراق ميداني وسياسي متزامن:
تتزامن هذه التطورات الميدانية مع خطوة وُصفت بأنها “تاريخية وخطيرة” في آنٍ واحد، تمثّلت في ترشّح حاخام يهودي أمريكي من أصول سورية لانتخابات مجلس الشعب عن دمشق، للمرة الأولى منذ عام 1967، أي منذ أن مُنع اليهود السوريون من المشاركة السياسية في أعقاب الاحتلال الصهيوني للجولان.
ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تحمل دلالات سياسية تتجاوز بعدها المحلي، إذ تمثّل رسالة تطبيع خفيّة تتناغم مع المسار الأمريكي–الصهيوني الهادف إلى إعادة دمج اليهود في النسيج السياسي السوري، بما يخدم مشاريع إعادة الهندسة المجتمعية والاختراق الناعم للوسط السوري، وصولاً للوسط العربي ككل.
من قلعة المقاومة إلى بؤرة اختراق:
تاريخيًا، كانت سوريا تمثّل أحد أهم محاور "محور المقاومة"، وقد احتضنت الفصائل الفلسطينية واللبنانية ودعمت قوى التحرّر في المنطقة، إلا أن المشهد الراهن يعكس تحوّلاً مؤلمًا من دور القلعة الحصينة إلى الساحة المخترقة، حيث بات الجنوب السوري مسرحًا مفتوحًا للعدو، الذي يمارس عمليات عدوانية متكررة جوًا وبرًا، ويستفيد من سياسات السلطات القائمة التي ترى أن الحل هو شحت السلام من تحت أقدام عدوٍّ طامع يعلن مخططه الاستعماري التوسعي بوضوح.
هذا التبدّل الجيوسياسي لا يُقرأ بمعزل عن سياسة التطويع والاحتواء التي تتّبعها الولايات المتحدة وحلفاؤها، والتي تهدف إلى تحويل دمشق إلى منطقة عازلة تخدم أمن الكيان الصهيوني بالدرجة الأولى، بعد أن قطعت كل أنشطة الفصائل الفلسطينية والأطراف المقاومة.
دلالات استراتيجية وتحذيرات مستقبلية:
يشير هذا التنامي في النشاط الإسرائيلي داخل الجنوب السوري إلى أن العدو يختبر حدود الردع وقدرة دمشق على مواجهة الاختراق، مستفيدًا من استسلام سلطات الجولاني، وحالة الجمود السياسي الإقليمي التي تعيشها سوريا.
كما أن تزامن الاختراق الأمني مع الاختراق السياسي عبر ترشيح الحاخام، يؤكد وجود خطة مزدوجة، تقوم على التغلغل الناعم في مؤسسات الدولة من جهة، واستباحة الحدود والسيادة من جهة أخرى.
ويرى محللون أن استمرار هذا المسار سيؤدي إلى تآكل الهوية الوطنية السورية، ويفتح الباب أمام مرحلة جديدة من النفوذ الصهيوني المباشر، وهو ما يتناقض جذريًا مع الإرث التاريخي لسوريا كداعم رئيسي للقضية الفلسطينية وموقع مقاوم في وجه الاحتلال.
ختاماً: إنّ ما يجري اليوم في الجنوب السوري ليس مجرد خروقات أمنية متقطّعة، بل هو تحوّل استراتيجي يرسم ملامح مرحلة جديدة من النفوذ الصهيوني، عنوانها: اختراق الميدان والسياسة معًا، في ظل صمت "رسمي" وانكفاء ميداني، يطرح تساؤلات كبرى حول مستقبل سوريا في معادلة الصراع العربي–الصهيوني، وهل باتت –بحكم الواقع– بؤرة اختراق تخدم أجندة العدو؟
إحياء واسع لذكرى الرئيس الشهيد الصماد في صنعاء وصعدة وتعز وريمة
المسيرة نت | متابعات: شهدت عدد من المحافظات، اليوم السبت، فعاليات رسمية ومسيرات عسكرية إحياءً للذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس صالح علي الصماد، أكدت الوفاء للشهيد الصماد، والمضي على نهجه في مواجهة التحديات الراهنة.
الشيخ قاسم لجرحى المقاومة: جراحكم إشعاع حياة وبصمودكم سقطت أوهام الأعداء
المسيرة نت| متابعات: في رسالة وجدانية وسياسية بالغة الدلالة، توجّه الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، بكلمة جامعة إلى الجرحى المجاهدين والمجاهدات، مخاطبًا إياهم بصفتهم أبناء وبنات الأمة العزيزة من رجال ونساء وشباب وأطفال، واصفًا نجيع دمائهم بأنه "إشعاع حياة"، وألم جراحهم بـ "صرخة حق"، وصبرهم بـ "مداد الأمل والعزة".
قيادات عسكرية إيرانية: طهران في ذروة القوة ووحدة قواتها ترسم معادلة الردع
المسيرة نت| متابعات: وجّه نائب القائدِ العام للحرس الثوري العميد أحمد وحيدي، رسالة تحذير صريحة إلى أعداءِ إيران، مؤكّدًا أنّ تكرارَ اختبار إيران يُعد خطأً فادحاً، وأنّ الجمهوريةَ الإسلاميةَ تمر اليوم في ذروة اقتدارها وقوتها.-
18:30مصادر فلسطينية: إصابة امرأة نتيجة اعتداء مغتصبين صهاينة عليها بالضرب المبرح في بلدة بيرزيت شمال رام الله بالضفة المحتلة
-
18:19إعلام العدو: عملية إطلاق نار قرب بلدة عين كينيا في شمال رام الله بالضفة الغربية
-
17:42مصادر فلسطينية: مدفعية العدو تقصف مناطق غرب مدينة رفح جنوب قطاع غزة
-
17:08ترامب: سنفرض تعرفة جمركية فورية بنسبة 100% على كندا إذا أبرمت صفقة مع الصين
-
17:08ترامب لنيويورك بوست: ندير النفط في فنزويلا على أن تحصل كراكاس على جزء منه ونحن على الجزء الآخر
-
17:08ترامب لنيويورك بوست: الولايات المتحدة استولت على النفط الفنزويلي الموجود على متن 7 ناقلات تمت مصادرتها مؤخرا وسيعالج في المصافي الأمريكية