صبري للمسيرة: الأنظمة العربية تفتح الباب لاستعمار جديد وسط تمسك فلسطيني بالمقاومة
خاص| المسيرة نت: اعتبر السفير السابق بوزارة الخارجية للجمهورية اليمنية الأستاذ عبد الله صبري، أن ما يجري اليوم من محاولات أمريكية ـ صهيونية لفرض ما يسمى بـ"مجلس لإدارة غزة" ليس سوى شكل جديد من أشكال الاحتلال والاستعمار، هدفه تثبيت السيطرة على القطاع وفتح الباب لعودة الاستعمار إلى المنطقة تحت مسميات مخادعة.
وأكد أن هذا المخطط ما كان ليظهر لولا حالة التواطؤ العربي الرسمي، الذي قدم نفسه على مدى عامين بالصمت والتخاذل بل والقبول بالاستعمار، والتولي الواضح والصريح لليهود والنصارى، وهو ما أغرى العدو الأمريكي والصهيوني بالمضي في هذا التوجه.
وأوضح صبري في حديثه لقناة المسيرة
اليوم، أن الأنظمة العربية، ومن خلال مواقفها السلبية، باركت بشكل أو بآخر
المخططات الصهيونية، بينما ظل الشعب الفلسطيني ـ على مدى أكثر من سبعة عقود ـ
متمسكاً بحقوقه وثوابته رغم النكبات والنكسات والخيبات.
وذكّر بأن الفلسطينيين خاضوا الكفاح المسلح منذ
ما قبل ظهور الحركات الإسلامية، عبر فصائل وطنية مثل "فتح"
و"الجبهة الشعبية"، التي خاضت عمليات فدائية في الثمانينيات، وهو ما
يعكس أصالة خيار المقاومة كمنهج ثابت للشعب الفلسطيني.
وأضاف أن النسخة الفلسطينية الرسمية
المترهلة الممثلة بالسلطة وقياداتها، لم تنجح في إقناع كيان العدو الصهيوني ولا
الأمريكيين بقدرتها على إدارة غزة، ما يؤكد أن خيار التنازلات والتسويات لم يجلب
للفلسطينيين سوى المزيد من الضغط والتضييق.
ولفت إلى أن المقاومة الفلسطينية
اليوم، رغم التحديات والخسائر، تبقى العنوان الأبرز للمواجهة، وأن الشعب الفلسطيني
ما زال صامداً وثابتاً في أرضه، مدعوماً من قوى محور المقاومة في اليمن ولبنان
وإيران.
الأنظمة العربية تتواطأ مع العدو الصهيوني وتفتح الباب لاستعمار جديد في غزة وسط تمسك فلسطيني بالمقاومة[
]
🔹 عبدالله صبري - سفير بوزارة الخارجية pic.twitter.com/FfN4D3hfDI
وتطرق إلى التحولات الإقليمية،
مشيراً إلى أن بعض الوسطاء تحولوا إلى أدوات ضغط على المقاومة، ومن بينهم تركيا
بقيادة أردوغان، الذي كان يسوّق لنفسه سابقاً كزعيم إسلامي قبل أن ينكشف موقفه.
وأكد أن اليمن، برغم كل التحديات، ما يزال في
ساحة الإسناد للمقاومة الفلسطينية عبر فرض الحصار البحري على كيان العدو الصهيوني
وتنفيذ عمليات صاروخية ومسيرات نوعية، في حين يتعافى حزب الله تدريجياً ويثبت
حضوره في جبهة المواجهة.
وفي سياق آخر، شدد على أن ما يحدث في
غزة من جرائم قتل وتجويع وتهجير وتشريد هو إبادة ديموغرافية متعمدة تستهدف تصفية
الفلسطينيين ومحو وجودهم، لافتاً إلى أن كثافة السكان العالية في القطاع شكلت
هاجساً ديموغرافياً للعدو، ما دفعه إلى ارتكاب المجازر بهدف خلق فارق سكاني لصالح
المستوطنين. ومع ذلك، يؤكد صمود الفلسطينيين وتضحياتهم اليومية أن كل خطط العدو
تبقى في مهب الريح.
وأكد على أن القضية الفلسطينية لا
يمكن أن تنتصر في ظل الأنظمة العربية القائمة، التي ارتهنت للهيمنة الأمريكية
وأهدرت أبسط مقومات التضامن العربي، وأعلنت توليها لليهود والنصارى، من أمرنا الله
بعد توليهم واتخاذهم أعداء.
واستشرف السفير صبري أن صمود الشعب الفلسطيني
ومقاومته، مقروناً بجهود محور المقاومة وحركات التضامن الشعبية حول العالم،
والتولي الحقيقي للمؤمنين من لإعلام الهدى من آل البيت "عليهم السلام"
كفيل بإفشال المخططات الاستعمارية وإبقاء القضية الفلسطينية حية في وجدان الأمة
حتى تحرير كامل الأرض من النهر إلى البحر.
منصور: فلسطين عنوان استراتيجي لليمن وإيران رفعت مستوى المعركة وتفرض معادلات جديدة
المسيرة نت | خاص: أكد وكيل وزارة الإعلام محمد منصور أن الحضور الشعبي اليمني الواسع في فعاليات يوم القدس العالمي يعكس الارتباط العميق للشعب اليمني بالقضية الفلسطينية باعتبارها قضية مركزية واستراتيجية، مشيراً إلى أن ما تشهده المنطقة من تطورات عسكرية في ظل العدوان على إيران ولبنان يكشف عن معطيات ميدانية جديدة تؤكد أن الكلمة العليا اليوم لإيران وقوى محور الجهاد والمقاومة في المنطقة.
غروي: الشعب الإيراني يبعث رسائل حاسمة للأعداء ويؤكد دعم فلسطين ومواجهة المؤامرات الصهيوأمريكية
المسيرة نت | متابعة خاصة: أكد الكاتب والإعلامي محمد غروي أن الحشود الشعبية الواسعة التي شهدتها المدن الإيرانية في يوم القدس العالمي حملت رسائل متعددة في اتجاهات مختلفة، من الشعب إلى القيادة، ومن القيادة إلى الشعب، ومن الشعب الإيراني إلى أعداء الجمهورية الإسلامية، مشيراً إلى أن ما جرى يعكس لحظة تاريخية جديدة تؤكد تمسك إيران بخيار دعم القضية الفلسطينية ومواجهة الضغوط والاعتداءات التي تتعرض لها.
غروي: الشعب الإيراني يبعث رسائل حاسمة للأعداء ويؤكد دعم فلسطين ومواجهة المؤامرات الصهيوأمريكية
المسيرة نت | متابعة خاصة: أكد الكاتب والإعلامي محمد غروي أن الحشود الشعبية الواسعة التي شهدتها المدن الإيرانية في يوم القدس العالمي حملت رسائل متعددة في اتجاهات مختلفة، من الشعب إلى القيادة، ومن القيادة إلى الشعب، ومن الشعب الإيراني إلى أعداء الجمهورية الإسلامية، مشيراً إلى أن ما جرى يعكس لحظة تاريخية جديدة تؤكد تمسك إيران بخيار دعم القضية الفلسطينية ومواجهة الضغوط والاعتداءات التي تتعرض لها.-
04:54إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في المطلة
-
04:37المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: أي اعتداء على قطاع الطاقة الإيراني سيعني التدمير الكامل لكافة المنشآت والشركات النفطية التي تمتلك فيها أمريكا حصصاً في عموم المنطقة
-
04:36المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء رداً على تهديدات ترامب: نؤكد أن أي استهداف للبنية التحتية النفطية أو الاقتصادية لإيران سيواجه برد مدمر وغير مسبوق
-
04:36حزب الله: استهدف مجاهدونا قاعدة عين زيتيم شمال صفد المحتلة بصلية صاروخية
-
03:59حرس الثورة الإسلامية: القادة الصهاينة والأمريكيون لن يجدوا ملاذاً في الأرض ولا في السماء
-
03:59حرس الثورة الإسلامية: دماء الشهداء أمانة وكل ضرر لحق بالمجتمع سيُقابل برد مدمر