محور المقاومة.. بين التحدّي والتطور الاستراتيجي
تشير التطورات الأخيرة إلى أن محور المقاومة يمر بمرحلة من التعافي والتطور التدريجي، في وقت يواجه الكيان الصهيوني تحديات متعددة على أكثر من جبهة، من غزة إلى صنعاء.
حزب الله، على سبيل المثال، استطاع
امتصاصَ الصدمة الأولى للحرب وأعاد ترتيب أوراقه بشكل يسمح له بالتكيف مع الواقع
الجديد، وهو ما يعكسه حديث الأمين العام نعيم قاسم حول إعادة تعزيز القوة
التنظيمية والقتالية للحزب.
إيران، بعد حرب الاثني عشر يومًا، برزت
قدرتها على كشف العملاء لصالح الاستخبارات الصهيونية، واستكملت مرحلة تعزيز
جاهزيتها العسكرية، بما في ذلك اختبار صواريخ عابرة للقارات.
هذه الخطوات تظهر حرص طهران على سد
أية ثغرات ظهرت خلال المواجهات السابقة، مع اكتساب خبرة إضافية في إدارة الصراعات الإقليمية
دون الخضوع لشروط خارجية.
على الجبهة اليمنية، بقيت صنعاء
داعمة لغزة رغم الحصار والعدوان، حَيثُ تم إدخَال صواريخ عابرة للحدود وفائقة
السرعة وعنقودية وأنشطارية، ما عزز قدرات الدفاع الجوي اليمني، كما أشَارَت تقارير
صهيونية إلى تطور منظومات الدفاع اليمنية، وهو ما يوضح أن الأجواء لم تعد مريحة
للعدو في المجال الجوي اليمني.
في غزة، أظهر المجاهدون قدرة متزايدة
على الصمود والتكتيك الحربي، مع تنفيذ عمليات نوعية ضد القوات الصهيونية، مما يعكس
تراكم الخبرة القتالية والحس الأمني المتقدم.
هذه التجربة جعلت محور المقاومة أكثر
استعدادا وقوة، قادرًا على مواجهة التحديات العسكرية والسياسية، واستثمار الخبرات
السابقة في إدارة الصراع بشكل استراتيجي.
بوضوح، يظهر اليوم أن محور المقاومة يمتلك توازنًا متقدمًا بين الاستعداد العسكري والتخطيط الاستراتيجي، مما يعكس قدرته على الصمود وتشكيل معادلة ردع قوية في مواجهة التهديدات الصهيونية المُستمرّة.
ناطق وزارة الصحة: حصار مطار صنعاء عطّل القطاع الصحي ويهدّد مئات الآلاف من المرضى بالموت
المسيرة نت | خاص: تتفاقم التداعيات الإنسانية والصحية للحصار الأمريكي السعودي الإماراتي المفروض على اليمن مع استمرار القيود على المنافذ الجوية والبحرية والبرية، في وقت يواجه فيه القطاع الصحي تحديات غير مسبوقة نتيجة النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية وتعطل سلاسل الإمداد العلاجية، ما انعكس بصورة مباشرة على حياة المرضى وحقهم في الحصول على الرعاية الصحية.
توغلات صهيونية متواصلة في سوريا وسلطات الجولاني مستمرة في التواطؤ بـ"الصمت المشبوه"
المسيرة نت | متابعة خاصة: تواصل قوات العدو الصهيوني توسيع نطاق اعتداءاتها في الجنوب السوري، في ظل تصاعد الانتهاكات العسكرية والأمنية التي تستهدف القرى والبلدات بدءاً من درعا والقنيطرة وصولاً إلى تخوم دمشق، وسط حالة من الصمت والتواطؤ من قبل سلطات الجولاني، ما يثير تساؤلات متزايدة حول أسباب غياب أي موقف عملي لوقف هذه التجاوزات المتكررة.
حميّة: لبنان وإيران وحدة مصير والمقاومة تمتلك ردعاً استراتيجياً يقيّد أمريكا وكيان العدو
المسيرة نت | خاص: تواصل الجمهورية الإسلامية الإيرانية تثبيت معادلات الردع في المنطقة، مستندة إلى شبكة واسعة من عناصر القوة السياسية والعسكرية والشعبية، في وقت تتزايد فيه محاولات الولايات المتحدة والكيان الصهيوني استخدام الضغوط والابتزاز لتحقيق ما عجزا عن فرضه بالاعتداءات العسكرية.-
03:30الهلال الأحمر الفلسطيني: إصابة إمرأة جراء اعتداء قوات صهيونية عليها بالضرب خلال اقتحام قرية كفر قليل شرق نابلس
-
03:21مصادر سورية: 8 انتهاكات للعدو الإسرائيلي على الأقل في الجنوب السوري خلال الـ24 ساعة الماضية منها 3 عمليات توغل .
-
02:29مصادر فلسطينية: قوات العدو تداهم منزلين خلال اقتحام بلدة صيدا شمال طولكرم
-
02:26مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم بلدة بلعا شرق طولكرم بالضفة الغربية
-
01:48مصادر فلسطينية: قوات العدو تعتقل شابًا خلال اقتحام حي المخفية غرب مدينة نابلس
-
01:09مصادر فلسطينية: مغتصبون يضرمون النيران بعدد من المركبات الفلسطينية في قرية شقبا غرب رام الله