العميد راشد: اليمن يملك 25 نوعًا من الصواريخ الباليستية و25 جيلًا من الطائرات المسيرة
علق الخبير العسكري والاستراتيجي، العميد عزيز راشد، على العملية الأخيرة التي أعلنت عنها القوات المسلحة اليمنية، صباح اليوم الاثنين، والتي شملت استهداف يافا المحتلة بصاروخ "فلسطين 2" الباليستي الانشطاري، وكذلك استهداف أم الرشراش (إيلات) بطائرتين مسيرتين.
وقال العميد راشد في لقاء مع قناة المسيرة، عصر اليوم الاثنين، إن العمليات العسكرية المستمرة للقوات المسلحة اليمنية ضد أهداف صهيونية أصبحت مؤثرة وناجحة، مشيراً إلى أنها تمثل تحدياً استخباراتياً وأمنياً وعسكرياً كبيراً للكيان.
وأشار إلى أن
العمليات اليمنية تخترق العمق الاستراتيجي والأمني والاقتصادي للعدو، وقد اضطر
قادة صهاينة إلى الاعتراف بهذا العجز، حيث أكد أولئك القادة أنهم لا يملكون القدرة
على منع اليمن أو استهداف وضرب الأماكن العسكرية اليمنية.
واعتبر الخبير العسكري
أن الاستراتيجية اليمنية بالصواريخ والطائرات المسيرة أدت إلى شلّ الأجواء
والمطارات العسكرية والمدنية في المناطق الرئيسية، واستبدالها بمواقع أخرى أصبحت
الآن تحت المرمى، مؤكداً أن اليمن بات قوسين أو أدنى من امتلاك الدفاعات الجوية
الكاملة التي ستحول الكيان الصهيوني إلى "سلاح واه من بيت العنكبوت".
ووصف الضربة اليمنية
الصاروخية الباليستية المتشظية (فوق الصوتية ومتعددة الرؤوس) بأنها ضربة
استراتيجية تدمر الهدف المنتخب، بينما اعتبر ضربة الطائرات المسيرة على أم الرشراش
ضربة استخباراتية مهمة جداً حققت أهدافاً تكتيكية وعسكرية.
ولفت العميد عزيز
راشد إلى أن التركيز على استهداف أم الرشراش يحمل أبعاداً عسكرية واقتصادية
واستخباراتية عميقة، مبيناً أن أم الرشراش تمثل "منتهى الجغرافيا"
للكيان، وتتواجد فيها نظم استخباراتية ونظم سيبرانية وغرف تحكم وسيطرة تستخدم
لتوجيه أدوات العدو، موضحاً أن الضربات اليمنية تستهدف هذه النظم العسكرية التي
تتهيأ لأعمال عدائية.
وشدد على أن
العمليات العسكرية اليمنية نجحت في حرمان العدو من البحر الأحمر وإبعاده عنه، حيث
أصبح تابعاً للسيادة القومية العربية واليمنية، مما أدى إلى حرمان الكيان من
الاقتصاد والسياحة والتموضع العسكري في تلك المنطقة، لافتاً إلى أن العدو كان
يتمنى الحصول على منفذ بحري في أم الرشراش ليكون ضمن الدول المشاطئة للبحر الأحمر،
مضيفاً أن القواعد العسكرية الصهيونية التي أُنشئت في جزر مثل فاطمة وأرخبيل دهلك
باتفاق مع إريتريا، قد جُمّدت بسبب الصواريخ الباليستية اليمنية التي حُولت إلى
صواريخ بحر- سطح.
ونوه الخبير
العسكري والاستراتيجي إلى الميزات التكتيكية للصاروخ الباليستي الانشطاري الجديد
الذي استخدمته القوات المسلحة اليمنية، موضحاً أن هذا النوع من الصواريخ يتميز بسرعة
زائدة عن الصواريخ السابقة، وهو صاروخ متحكم به أثناء التحليق، ويستطيع المطلق
التحكم فيه وبرمجته مسبقاً لاستهداف هدف حيوي بدقة، مؤكداً أن هذا التكتيك يضمن أن
الصاروخ لو أطلق على أهداف، سيعطل المكان المستهدف بشكل كامل أو بشكل شبه كامل.
وذكر أن العمليات
اليمنية لن تتوقف، وأن العدوان الصهيوني لم يؤثر على قدرات اليمن العسكرية، مبيناً
أن المواجهة ليست مغامرة، بل هو واجب ديني وقومي وإنساني، مؤكداً أن الشعب اليمني
دفع الكلفة ويستمر في المواجهة.
وأرجع العميد راشد استمرار
الضربات إلى عدم وجود تأثير على القدرات العسكرية" اليمنية، مشيراً إلى أن العمق
الاستخباراتي الصهيوني في اليمن مفقود أعمى البصر والبصيرة، نظراً لتمكن اليمنيين
من تمويه مواقعهم العسكرية، منوهاً إلى أن اليمن حدد سقف المرحلة الحالية
للمواجهة، وهو وقف العدوان على الشعب الفلسطيني ووقف العدوان على الدول العربية،
محذراً من أن اليمن يمتلك اليوم أكثر من 25 نوعاً من الصواريخ الباليستية
المتنوعة، وأكثر من 25 جيلاً من الطائرات المسيرة، وأن العقل اليمني يصنع ويرفد
المخازن الاستراتيجية بهذه الأسلحة.


وقفات شعبية في عموم المحافظات تأكيدًا على الجهوزية واستمرارًا للتعبئة
المسيرة نت| محافظات: شهدت مديريات وعزل محافظات صعدة وريمة وحجة وإب وتعز اليوم، مئات الوقفات الحاشدة عقب صلاة الجمعة، تأكيدًا على الجهوزية العالية واستمرار التعبئة ونصرة لغزة، تحت شعار "رصدنا مستمر وأيدينا على الزناد والتعبئة مستمر".
باحثون سياسيون: المقاومة تُسقط عقيدة "الحرب الخاطفة" وتفرض على العدو استنزاف طويل الأمد
المسيرة نت | خاص: تدخل المواجهة على الجبهة اللبنانية مرحلة أكثر تعقيداً على الكيان الصهيوني مع تصاعد عمليات حزب الله المنكلة بالعدو، ما جعله يدخل – رغم خفض التصعيد – حرب استنزاف تتآكل فيها قدراته وقواته تدريجياً تحت ضغط العمليات اليومية للمقاومة، ليجد نفسه محاصراً بين كلفة الاستمرار وتبعات الاستسلام.
أسعار البنزين في أمريكا تقفز إلى مستويات قياسية جراء عربدة المجرم ترامب في مضيق هرمز
المسيرة نت | متابعات: سجلت أسعار البنزين في الولايات المتحدة ارتفاعاً كبيراً وغير مسبوق، بعد أن تجاوز سعر "الغالون" الواحد 4.5 دولارات، وهو المستوى الأعلى الذي تسجله الأسواق منذ عام 2022م، حيث يأتي هذا الارتفاع الحاد نتيجة نقص إمدادات الطاقة العالمية الناجم عن العدوان الأمريكي الصهيوني العبثي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، واستمرار عربدة وحماقة المجرم ترامب في حصار مضيق هرمز الاستراتيجي.-
08:41مصادر لبنانية: قصف مدفعي صهيوني على قرى برعشيت وصفد البطيخ وتولين وصولاً إلى الغندورية وفرون
-
08:41مصادر لبنانية: غارة من مسيّرة معادية" على طريق عام الشهابية كفردونين
-
08:41مصادر فلسطينية: حملة اعتقالات طالت أكثر من 20 فلسطينيا خلال اقتحام قوات العدو بلدة جيوس شمال شرق قلقيلية، فجر اليوم
-
08:40مصادر فلسطينية: سلسلة اعتداءات متواصلة من المغتصبين الصهاينة شرقي رام الله، وشمال مدينة اريحا
-
08:10مصادر فلسطينية: آليات العدو الإسرائيلي تطلق نيرانها تجاه المناطق الشرقية لمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة
-
08:10مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تقتحم مخيم العين غرب نابلس وتداهم منزلًا