نافذة المواطن تكشف واقع صحة البيئة وسلامة الأغذية
خاص | المسيرة نت: تواجه الأسواق الغذائية تحديات كبيرة في ضمان سلامة المواد الغذائية والأطباق المعدة والمقدمة للمواطنين، بما في ذلك مطابقتها للشروط الصحية، وأساليب التحضير والتخزين، وسلامة مكونات الطعام وبيئات تقديمه، كما يشمل التقييم الرقابة على المنشآت الغذائية والخدمية، والالتزام بالمعايير الصحية والبيئية.
في هذا السياق سلطت قناة المسيرة من خلال برنامج "نافذة مجهر المواطن" الضوء على ملف سلامة الأغذية والأطباق في الأسواق الغذائية، ومدى مطابقتها للمعايير الصحية، وكفاءة إجراءات السلامة، وأداء إدارة الصحة والبيئة وفروعها في المحافظات والمديريات، وما يرتبط بخدمة المواطن وحماية حياته وصحته.
وتناول التقرير الوضع الحالي لإدارة
الصحة والبيئة، واستعرض مع ضيف البرنامج مدير عام إدارة الصحة والبيئة الدكتور
فيصل العشاري، خلفيات عمل الإدارة، والإشكاليات التي تواجهها، إلى جانب الإنجازات
التي تحققت، والتحديات المستقبلية، ضمن منظور نقدي معلوماتي.
وأكد البرنامج أن مستوى الرقابة
متفاوت على مستوى المحافظات، وأن هناك قصورًا في إمكانيات الإدارة البشرية
والمختبرية والفنية، ما يؤدي إلى وجود مواد غذائية غير مطابقة للمعايير، رغم
الجهود المبذولة من بعض الفروع والمفتشين.
وأوضح العشاري أن الإدارة العامة للصحة والبيئة
كانت جزءًا من وزارة الأشغال العامة والطرق حتى نقلت مهامها إلى وزارة الصحة
العامة والسكان بموجب القرار الجمهوري رقم 12 لسنة 1995م، الذي حدد صلاحيات
الإدارة ومهامها في الرقابة على الأغذية والمنشآت الغذائية والخدمية والتقييم
البيئي.
وأشار إلى أن الإدارة تمتلك فروعًا
على مستوى المحافظات والأمانة العامة للعاصمة، لكن مسؤولياتها تتداخل مع الصلاحيات
الممنوحة للمديريات والمحليات، ما يجعل المسؤولية مشتركة بين الإدارة العامة
وفروعها المحلية، خاصة في مراقبة عشرات آلاف المنشآت الغذائية والخدمية بمختلف
الأصناف والمكونات.
كشف عن عدة معوقات تعيق عمل الإدارة،
أبرزها: " نقص الكوادر المختصة في علوم الأغذية والكيمياء والميكروبيولوجي، ومحدودية
المختبرات الفنية اللازمة للفحص الميداني للمياه والمواد الغذائية، ونقص الإمكانات
التشغيلية ووسائل المفتشين الصحيين الميدانية، وضعف التمويل الذي يعيق عمليات
التوعية الميدانية وعمليات التفتيش المستمرة، والإشكاليات الناتجة عن قرارات دمج
ونقل الإدارة بين الوزارات المختلفة، ما أثر على استمرارية عملها في بعض
المحافظات.
كما إلى أن غياب الرقابة الكاملة في
بعض المديريات، يرجع إلى طبيعة التعيينات وفق قوانين السلطة المحلية، وعدم توفر
الكوادر المؤهلة والمعدات اللازمة لضمان الرقابة المثلى على عشرات آلاف المنشآت
الغذائية والخدمية.
رغم التحديات، أظهر العشاري أن
الإدارة تمكنت من تحقيق نتائج ملموسة على الأرض، منها: " ضبط مئات الأطنان من
المواد الغذائية التالفة أو المنتهية الصلاحية، وتطبيق الاشتراطات الصحية في عدد
كبير من المنشآت الغذائية والخدمية، وتحسين مستوى التقييم البيئي لبعض المنشآت، ما
أدى إلى اتخاذ إجراءات تصحيحية في المديريات المختلفة".
أوضح أن الإدارة تسعى إلى تعزيز
قدراتها البشرية والفنية من خلال: " توفير مختبرات نوعية لمراقبة الأغذية
والمياه والبيئة، تجهيز حقائب المفتشين الصحيين بالأدوات اللازمة للفحص الميداني،
توظيف كوادر مختصة في علوم الأغذية والميكروبيولوجي لضمان الرقابة الفعالة، وضع
استراتيجيات للتقييم المستمر والرقابة على المنشآت الغذائية والخدمية على مستوى
المحافظات، تعزيز التوعية المجتمعية بأهمية سلامة الأغذية والإبلاغ عن المخالفات
لضمان حماية المواطنين".
تظل إدارة الصحة والبيئة حجر الزاوية
في حماية المواطنين من المخاطر الصحية المرتبطة بالمواد الغذائية والخدمات
المرتبطة بها.
وبينما تحققت إنجازات واضحة في ضبط المخالفات
وتحسين الرقابة، تواجه الإدارة تحديات كبيرة تتعلق بالكوادر، المختبرات، التمويل،
والموارد التشغيلية.
ويؤكد ضيف البرنامج أن الحل يكمن في
توفير الإمكانات اللازمة وتنظيم الجهود بين الإدارة العامة والفروع المحلية لتحقيق
نقلة نوعية في سلامة الأغذية وحماية المجتمع.
حراك قبلي واسع يُفوّض السيد القائد ويؤكد الجهوزية القتالية العالية
المسيرة نت | خاص: واصل الشعب اليمني، اليوم، خروجه في لقاءات قبلية مسلحة واسعة بمحافظات صعدة، والحديدة، وريمة، وحجة، وصنعاء، والجوف، وذمار وعمران، وإب، تلبيةً لدعوة السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي -يحفظه الله- لإنهاء العدوان والحصار والاحتلال، وإعلان النكف القبلي والنفير العام.
ألف يوم على الإبادة في غزة.. أرقام تختزل حجم الكارثة
المسيرة نت| عبدالقوي السباعي: تطوي جريمة القرن في قطاع غزة يومها الألف، مخلّفةً وراءها مشهدًا دمويًا غير مسبوق في التاريخ الحديث، حيث تواصل آلة الإجرام الصهيونية شن حرب إبادة جماعية وتطهير عرقي شاملة ضد الإنسان والبنيان؛ وفي مقياس الاستراتيجية العسكرية والسياسية، يكشف انقضاء الألف يوم عن حقيقة مركزية صاغتها دماء الشهداء وصمود الأحياء، أن الكثافة النارية الهائلة والوحشية المطلقة التي استخدمها الاحتلال لم تكن دليلاً على القوة بقدر ما كانت تعبيرًا عن عجز بنيوي وفشل استراتيجي صارخ في تحقيق الأهداف المعلنة للحرب.
بزشكيان: استشهاد القائد ليس نهاية الطريق إنما هو بداية لفصل جديد
المسيرة نت| متابعات: أكّد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أنّ الراية التي جاهد هذا القائد العظيم، طيلة عمره لإبقائها خفاقة عالية، "لن تسقط أرضًا أبدًا"، مشدّدًا على أن الشعب الإيراني سيظهر في هذا الوداع الكبير وبقلوب يعتصرها الحزن والألم وإرادة مفعمة بالأمل، مرة أخرى وفاءه لدرب القائد الشهيد وتطلعاته.-
22:48مركز حقوقي سوري: العدو الإسرائيلي ارتكب 261 انتهاكاً في سوريا خلال يونيو، شملت 108 توغلات في القنيطرة ودرعا وقصفاً مدفعياً واعتقالات
-
22:31مصادر سورية: ارتفاع حصيلة ضحايا الانفجار داخل المقهى قرب القصر العدلي بدمشق إلى 9
-
21:46عراقجي: لا يمكن الحفاظ على السلام في منطقتنا إلا إذا كان شاملاً وجامعاً ومن دون أي تدخل خارجي
-
21:45وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: أمريكا جلبت انعدام الأمن للمنطقة، وقواتنا المسلحة أثبتت أن القوى الخارجية عاجزة حتى عن حماية نفسها
-
21:29الرئيس الكوبي: إذا وقع هجوم فإن شعبنا سيرد بحزم دفاعا عن السيادة، ونحن لا نخشى الحرب، بل نستعد لها
-
21:24مصادر سورية: قوات العدو الإسرائيلي تستهدف محيط قرية معرية في منطقة حوض اليرموك بالأسلحة الرشاشة