اليمن يصعد ضد كيان العدو الصهيوني.. قوة عسكرية وتأثير استراتيجي
خاص| المسيرة نت: تجاوزت العمليات اليمنية الأخيرة ضد أهداف في كيان العدو الصهيوني حدود الهجوم العسكري التقليدي، لتصبح أداة استراتيجية متكاملة تجمع بين القوة التقنية والتأثير النفسي والتخطيط التكتيكي.
وتعكس هذه العمليات قدرة القوات المسلحة اليمنية على فرض واقع جديد على الأرض، وإرباك الكيان الصهيوني داخليًا، مع تعزيز موقع اليمن على خريطة الدعم للقضية الفلسطينية، وتقوية الورقة التفاوضية الجارية بين المقاومة الفلسطينية وكيان العدو الصهيوني.
وتشير دلالات هذه العمليات إلى مرحلة
نوعية في تطوير القدرات العسكرية، حيث تتحول القوة الميدانية إلى ورقة استراتيجية
تمتد آثارها إلى السياسة والدبلوماسية والمشهد الاستراتيجي الإقليمي.
وأعلنت القوات المسلحة اليمنية تنفيذ
عمليتين موجهتين ضد أهداف تابعة لكيان العدو الصهيوني، إحداهما بصاروخ باليستي
متعدد الرؤوس والأخرى بواسطة طائرات مسيرة استهدفت مناطق بينها أم الرشراش ومناطق
جنوبية في فلسطين المحتلة.
في هذا السياق أكد الخبراء أن هذه
العمليات لا تأتي منعزلة بل مرتبطة بسلسلة من العمليات خلال الشهر الجاري.
الخبير في الشؤون العسكرية الاستراتيجية
الدكتور محمد هزيمة قال: "إن ما يميز هذه المرحلة هو تطور نوعي في مواصفات
الأسلحة اليمنية، وخاصة رؤوس الصواريخ المتعددة أو المتشظية التي تقلل فعالية
منظومات الاعتراض وتزيد من فرص اختراق الدفاعات.
#اليمن يقلب موازين الصراع: سلاح متطور، قرار مستقل، ودعم ثابت لغزة[
]
🔹 د. محمد هزيمة - خبير بالشؤون الاستراتيجية pic.twitter.com/9az4DeaJ1j
ولفت إلى أن هذا التطور يمنح
العمليات اليمنية طابعًا استمراريًا بحيث تصبح أي عملية في غزة أو ضد سياسات
الاحتلال سببًا لرد يمنّي متوقع ومبرمج.
وعلى مستوى الأبعاد النفسية
والإعلامية أشار الدكتور هزيمة إلى أن الأثر المعنوي على المستوطنين والسكان داخل
الكيان أكبر أحيانًا من الأثر المادي، لأن قدرة الصواريخ اليمنية على الوصول
وتوزيع الضربات تطيح بإحساس الحصار الأمني والأسطورة القائلة بتفوق المنظومات
الاعتراضية.
وأضاف أن كشف هشاشة المقومات الاستخبارية
والدفاعية لدى الكيان، ووقوعه تحت حالة ضغط دائم، يمثل انتصارًا استراتيجيًا
يتجاوز نتائج كل عملية منفردة.
بدورة أوضح الخبير العسكري
الاستراتيجي العميد نضال زهوي، أن الاختيارات التكتيكية مثل تنوع المسارات وتوقيت
الإطلاق وتنويع الأهداف من يافا جنوبًا وحتى أم الرشراش تهدف إلى تشتيت الانتباه
وإضعاف تركيز الدفاعات، إضافة إلى إحداث أثر نفسي واسع لدى أكبر تجمع سكاني
ومستهدفات مدنية وحيوية.
قدرة يمانية متسارعة تُرعب العدو الصهيوني وتدعم غزة[
]
🔹 العميد نضال زهوي - خبير عسكري pic.twitter.com/kEjfgLyKY1
وبيّن زهوي أن استهداف أم الرشراش يحمل رسالة
استراتيجية مهمة ترتبط بإحباط مشاريع جيوسياسية اقتصادية كانت تهدف إلى تحويل
المنطقة إلى ممرات ومشروعات استراتيجية، ما يجعل ضربة تلك المنطقة أكثر من مجرد
ضربة تكتيكية، بل ضربة تحبط مشروعًا إقليميًا كانت تسعى إليه بعض القوى.
ويربط الخبيران العمليات الحالية
بسياق أوسع يتمثل في دعم اليمن المستمر لقضية فلسطين وصمود المقاومة الفلسطينية،
ويقرآن في هذه الخطوات محاولة لإعادة رسم معادلات الردع الإقليمية.
ورأى الدكتور هزيمة أن تزامن العمليات
اليمنية مع المشهد السياسي والدبلوماسي الدولي يعكس قدرة على فرض واقع جديد يعيد
ترتيب موازين النفوذ والقرار في المنطقة، وخاصة في مواجهة محاولات بعض الأطراف
لتطويق القضية الفلسطينية أو تحييد قوى عن تأييدها.
اتفق الخبراء على أن النتائج النفسية
والإعلامية للعمليات تستنفذ الموارد السياسية والعسكرية لدى العدو وتضعه في موقف
دفاعي داخلي مستمر، حيث تتحول المسألة إلى قرار يومي بإبقاء السكان في ملاجئهم أو
إطلاق إنذارات، بدل الشعور بأمن راسخ. هذه الموازين الجديدة تمنح اليمن ورقة تأثير
استراتيجية تُستخدم في المشهد الإقليمي.
ووفق الخبيرين في الشؤون العسكرية،
العمليات اليمنية الأخيرة ليست مجرد عمليات عرضية، وإنما مرحلة نوعية في تطوير
القدرات والخيارات الاستراتيجية، فبين التطور التقني ورؤوس الصواريخ المتعددة
والتخطيط التكتيكي وتنويع المسارات والأهداف، وبين التأثير النفسي والسياسي على
الداخل المعادي والمشهد الإقليمي، تشكل هذه العمليات محاولة لفرض معادلات ردع
جديدة وإعادة تشكيل خريطة المخاطر والجغرافيا السياسية في المنطقة.
وفي هذا الإطار، يرى المحللان أن اليمن نجحت في تحويل القدرة العسكرية إلى ورقة استراتيجية ذات أثر يتجاوز الخسائر المادية ليصل إلى قلب المعادلات السياسية والدبلوماسية.
وزارة الخارجية تُشّيد بتصريحات وزير خارجية سلطنة عُمان
المسيرة نت | صنعاء: أشادت وزارة الخارجية والمغتربين بتصريحات وزير خارجية سلطنة عُمان بدر البوسعيدي، التي أدلى بها خلال لقاءه رؤساء تحرير الصحف المحلية وتأكيده على أن الحرب على الجمهورية الإسلامية الإيرانية غير مشروعة وهدفها الحقيقي إضعاف إيران، وإعادة تشكيل المنطقة، والدفع بملف التطبيع، ومنع قيام دولة فلسطينية، وإضعاف كل من يدعم المشروع.
حركة حماس تثمن موقف سلطنة عمان الرافض للتطبيع مع الكيان الصهيوني
المسيرة نت| متابعات: ثمنت حركة المقاومة الإسلامية حماس موقف سلطنة عُمان الرافض للدخول في أي عملية تطبيع مع الكيان الصهيوني.
انطلاق مسيرات يوم القدس العالمي في طهران ومختلف مدن الجمهورية الإسلامية الإيرانية
المسيرة نت| خاص: انطلقت في عاصمة الجمهورية الإسلامية الإيرانية طهران وأكثر من ألف مدينة وبلدة في مختلف المحافظات، اليوم، مسيرات جماهيرية مليونية إحياءً لـ "يوم القدس العالمي"، في مشهد يجسد تلاحماً شعبياً ورسمياً منقطع النظير مع القضية الفلسطينية والمقاومة الباسلة، ويعكس التمسك بالقدس قضيةً مركزية للأمة، وسط غارات للعدو الإسرائيلي الأمريكي بالقرب من المتظاهرين.-
13:08إعلام العدو: صفارات الإنذار تدوي في زرعيت وشوميراه بالجليل الغربي
-
13:08الجيش الإيراني: هاجمنا بطائرات مسيّرة قيادة القوة الدفاعية التابعة للكيان الإسرائيلي في بئر السبع وستتواصل العملية الواسعة خلال الساعات المقبلة
-
13:08الجيش الإيراني: استهدفنا بالطائرات المسيّرة مقار القوات الدفاعية في كيان العدو الإسرائيلي
-
12:44مصادر لبنانية: ارتفاع حصيلة غارة العدو على حي الفوار في مدينة صيدا إلى 10 شهداء
-
12:31مراسلنا في إيران: العدوان الأمريكي الإسرائيلي يشن غارة بالقرب من مسيرة إحياء يوم القدس العالمي في طهران
-
12:31حركة المجاهدين: المقاومة بكل أشكالها ستبقى الخيار المشروع لشعوب الأمة في مواجهة الاحتلال والعدوان