مبادرة شق طريق وادي زينب السهلة في ملحان بالمحويت
في مديرية ملحان بمحافظة المحويت، يواصل الأهالي في منطقة السهلة – وادي زينب مساعيهم الحثيثة لشق طريق يربط قراهم المعزولة بالعالم الخارجي.
ثلاثة كيلومترات هي طول الطريق المنتظر، غير أن ما تم إنجازه حتى الآن لا يتجاوز سبعمئة متر، وسط تضاريس جبلية وعرة وإمكانات محدودة لا تكفي لمواجهة التحديات.
غياب الطريق لم يكن مجرد عائق تنقل، بل
معاناة شاملة انعكست على تفاصيل حياة السكان. فالمرضى يُنقلون على الأكتاف أو على
ألواح خشبية حتى الوصول إلى الطرق الرئيسية، وأحيانًا يفارقون الحياة قبل وصولهم
إلى المستشفى.
أما الأطفال، فما زالوا يتلقون تعليمهم
في العراء تحت الأشجار، رغم وجود مدرسة تأسست عام 2008 لكنها لم تُفتح حتى اليوم.
يقول أحد الأهالي: "نحمل مرضانا
على ظهورنا، وأحيانًا نصل بهم متأخرين. لا خدمات صحية، لا مدارس، ولا وسائل نقل.
أطفالنا يدرسون في العراء تحت ظلال الأشجار، وهذه معاناة كبيرة نعيشها
يوميًا."
أطلق أهالي المنطقة مبادرة مجتمعية
بتمويل ذاتي بلغت تكلفتها حتى الآن نحو عشرين مليون ريال، ورغم صعوبة الظروف
الاقتصادية، شارك الجميع بما يستطيعون من جهد ومال في سبيل تحقيق حلم الطريق. لكن
المشروع اليوم متعثر بسبب نقص المواد والإمكانات.
يؤكد أحد المشرفين على المبادرة:
"استطعنا شق جزء من الطريق بشق الأنفس، لكن ما زالت المسافة الأطول بانتظار
الدعم. نناشد الجهات الرسمية والخيرين أن يمدوا يد العون لإنجاح هذا المشروع
الحيوي."
الأهالي يرون أن الطريق ليست مجرد
وسيلة نقل، بل شريان حياة يفتح الباب أمام وصول الخدمات الأساسية من صحة وتعليم
ومواصلات، ويسهم في تحسين أوضاعهم المعيشية، ولذلك يناشدون قيادة الدولة والجهات
المعنية والمنظمات الخيرية بالمساهمة في استكمال المشروع، حتى لا يبقى حلمهم
معلقًا في جبال ملحان.
طريق
وادي زينب مشروع مجتمعي بحت يرمز إلى صمود الأهالي وإصرارهم على تحسين واقعهم.
لكنه في الوقت نفسه يعكس حجم الحرمان الذي تعانيه مناطق ريفية بأكملها، حيث تتحول
أبسط الحقوق إلى أحلام بعيدة المنال ما لم تجد من يدعمها.








وقفات شعبية في عموم المحافظات تأكيدًا على الجهوزية واستمرارًا للتعبئة
المسيرة نت| محافظات: شهدت مديريات وعزل محافظات صعدة وريمة وحجة وإب وتعز اليوم، مئات الوقفات الحاشدة عقب صلاة الجمعة، تأكيدًا على الجهوزية العالية واستمرار التعبئة ونصرة لغزة، تحت شعار "رصدنا مستمر وأيدينا على الزناد والتعبئة مستمر".
قصف صهيوني يستهدف البلدات والمنشآت المدنية جنوب لبنان والمقاومة تفرض معادلات جديدة
المسيرة نت | خاص: يتواصل التصعيد الصهيوني الإجرامي على جنوب لبنان بوتيرة عالية، وسط قصف مدفعي وجوي مكثف طال عدداً من البلدات والمناطق السكنية، بالتزامن مع تطورات ميدانية تكشف طبيعة المواجهة بين المقاومة الإسلامية وجيش العدو الذي يواجه حالة استنزاف متزايدة على الجبهة الشمالية لفلسطين المحتلة.
ذي أتلانتك: المجرم ترامب سئم الحرب مع إيران ويبحث عن مخرج سريع
المسيرة نت | متابعات: كشفت مجلة "ذي أتلانتك" أن الرئيس الأميركي المجرم ترامب سئم الحرب مع إيران، في ظل مخاوفه من التورط في صراع طويل داخل المنطقة، وتأثير ذلك على شعبيته وقمته المرتقبة مع الرئيس الصيني شي جين بينغ في بكين.-
09:55مصادر لبنانية: طيران العدو شن غارتين على المنطقة الواقعة بين بلدتي حداثا ورشاف
-
09:08مصادر فلسطينية: إطلاق نار من قبل آليات الاحتلال شرق مخيم جباليا شمالي قطاع غزة
-
08:41مصادر لبنانية: قصف مدفعي صهيوني على قرى برعشيت وصفد البطيخ وتولين وصولاً إلى الغندورية وفرون
-
08:41مصادر لبنانية: غارة من مسيّرة معادية" على طريق عام الشهابية كفردونين
-
08:41مصادر فلسطينية: حملة اعتقالات طالت أكثر من 20 فلسطينيا خلال اقتحام قوات العدو بلدة جيوس شمال شرق قلقيلية، فجر اليوم
-
08:40مصادر فلسطينية: سلسلة اعتداءات متواصلة من المغتصبين الصهاينة شرقي رام الله، وشمال مدينة اريحا