الوجه الأمريكي الآخر.. مصدر الجرائم
آخر تحديث 27-09-2025 16:00

يا من تراهنون على رضاها: هل رأيتم كيف تكافئ عملاءَها؟ اسألوا من سبقوكم.. ثم استعدوا لدفع الثمن.

      

بينما لا تكفّ واشنطن الشر عن ترديد أسطوانتها المشروخة حول الديمقراطية وحقوق الإنسان و"السلام العالمي"، يتساقط أطفال غزة يوميًّا تحت وابل من القنابل الأمريكية الصنع، بتمويل أمريكي، وتأييد أمريكي، وشراكة أمريكية، وفيتو أمريكي.

أمريكا ليست مراقبًا محايدًا في هذه الحرب، بل شريك أصيل في كُـلّ قطرة دم فلسطينية، في كُـلّ منزل يُهدم، في كُـلّ رضيع يُنتشل من تحت الأنقاض.

لولا الدعمُ السياسي والعسكري والاقتصادي الأمريكي، لما تمادى الكَيانُ الإسرائيلي في عدوانه، ولا تجرّأ على الاستمرار في ارتكاب المجازر على مرأى ومسمع العالم. كيف يمكن لواشنطن أن تدّعي الدفاع عن حقوق الإنسان، وهي من ترعى الإرهاب في القرن الواحد والعشرين؟ كيف تتحدث عن السلام، وهي من تصدر السلاح وتغذي آلة الحرب في كُـلّ ركن من أركان ما يسمونه بالشرق الأوسط؟

إن من يظن أن واشنطن تسعى لتحقيق العدالة أَو نشر الحرية في منطقتنا، إما مخدوع أَو شريك في الكارثة. وللأسف، ما يزال بعض "الزعماء العرب" يهرولون نحو البيت الأبيض، متوهمين أن الحل بيد المجرم ترمب، وكأنهم لم يقرأوا التاريخ، أَو كأنهم يصرون على تكرار أخطائه.

أمريكا ليست حكمًا نزيهًا، بل مجرم كان متخفيًا خلف شعارات براقة. وأكبر دليل؟ غزة. كُـلّ بيت مدمّـر، كُـلّ شهيد، كُـلّ جثة طفل محترقة، تحمل بصمة أمريكية.

لذلك، فَــإنَّ الحديث عن السلام مع واشنطن كمن يبحث عن العدالة في محكمة يديرها القاتل نفسه. ولا عزاء لمن ما زال يصفق، ويظن أن أمريكا "صديق".

يا من تراهنون على رضاها: هل رأيتم كيف تكافئ عملاءَها؟ اسألوا من سبقوكم.. ثم استعدوا لدفع الثمن.

اختطاف ناشطين وتدهور متواصل للخدمات.. الغضب الشعبي يتسع في المحافظات المحتلة
المسيرة نت| متابعات: تتسع دائرة الأزمات في مدينة عدن والمحافظات اليمنية الواقعة تحت سيطرة الاحتلال السعودي، مع استمرار انهيار الخدمات الأساسية وتراجع الأوضاع الأمنية والصحية بصورة متزامنة.
نيران المقاومة تفتك بتجمعات العدو الصهيوني وتدك آلياته ومواقعه المستحدثة جنوبي لبنان
المسيرة نت| خاص: في الوقت الذي يواصل فيه العدو الإسرائيلي جرائمه العدوانية وخرقه المستمر لاتفاقات وقف إطلاق النار واستباحة الأجواء والأرض والسيادة اللبنانية، تأتي الردود المدوية من ثغور الجنوب لتؤكد أن المقاومة الإسلامية في لبنان لا تزال هي الحارس الأمين والذراع الضاربة الكفيلة بلجم أيّة حماقة صهيونية.
ترمب يقلل من قيمة الغارات على ضاحية بيروت.. إصرار صهيوني على عرقلة المفاوضات
المسيرة نت| خاص: يكثف كيان العدو الإسرائيلي محاولاته لإجهاض اتفاق ينهي العدوان الأمريكي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية من خلال الاستمرار في العمليات العسكرية العدوانية على لبنان، وآخرها قصف الضاحية الجنوبية لبيروت.
الأخبار العاجلة
  • 18:34
    إعلام العدو: إصابة جندي في "مرجليوت" جراء استهداف طائرة بدون طيار
  • 18:31
    الصحة اللبنانية: 3 شهداء بينهم سيدتان و16 جريحاً جراء غارة العدو الإسرائيلي على الغبيري بالضاحية الجنوبية لبيروت
  • 18:31
    الرئيس بزشكيان: نشدد على التزام الحكومة الإيرانية الكامل بمقررات المجلس الأعلى للأمن القومي وتوجيهات قائد الثورة
  • 18:31
    الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: نسعى لتعزيز العلاقات مع دول الجوار وإسناد القوات المسلحة ومتابعة المفاوضات في إطار السياسات العامة لإيران
  • 18:31
    حماس: ندعو الوسطاء والدول الضامنة للتدخل الفوري والضغط على الاحتلال لإلزامه باحترام تعهداته وتنفيذ التزاماته كاملة
  • 18:31
    حماس: استهداف العدو محيط مستشفى اليمن السعيد شمال غزة جريمة متواصلة وإمعان في انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار
الأكثر متابعة