حملة الضغوط على مصر لتهجير الغزيين إلى سيناء
آخر تحديث 23-09-2025 09:55

تتصاعد وتيرة التحريض الصهيوني والضغوط الغربية، لا سيما الأمريكية، على الدولة المصرية في ظل استمرار العدوان المتواصل على قطاع غزة.

الهدف من تلك الضغوط واضح وجليّ، وهو فرض واقع تهجيري جديد يدفع الغزيين قسرًا نحو سيناء، ضمن سياق مشروع استعماري طويل يُعرف بـ"إسرائيل الكبرى"، وهو الحلم الذي يحاول بنيامين نتنياهو إعادة إحيائه مستغلًا ظرفًا دوليًا متراخيًا، وأزمات داخلية عربية عميقة.

بوضوح تام، يسعى كيان العدو إلى فرض تهجير قسري للفلسطينيين من قطاع غزة إلى الأراضي المصرية، وتحديدًا إلى سيناء، هذه الخطة ليست جديدة، لكنها اليوم تُطرح بصيغة مختلفة، تحت ذريعة "الحلول الإنسانية" أو "الممرات الآمنة"، في الوقت الذي تُشن فيه حملة وحشية تهدف إلى تدمير كل مقومات الحياة في غزة، لدفع السكان نحو الخروج كخيار وحيد للبقاء.

الكيان الصهيوني، مدفوع بدعم أمريكي، يحمّل مصر مسؤولية الوضع في غزة، ويُشكك في نواياها وخططها العسكرية في سيناء، ويعتبر أي حشد عسكري مصري قرب القطاع تهديدًا، وليس دفاعًا مشروعًا عن السيادة الوطنية.

فرض التهجير الديمغرافي، نقل سكان غزة إلى سيناء تمهيدًا لإفراغ القطاع من سكانه، كمرحلة أولى ضمن مشروع توسيع النفوذ الصهيوني إقليميًا.

تصفية القضية الفلسطينية، من خلال تهجير سكان غزة، حيث يخرج الاحتلال ملف "حق العودة" نهائيًا من المعادلة، ويلغي أي حديث عن دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة.

توريط مصر في مشروع التصفية، عبر الضغوط والتحريض، حيث يريد الكيان الصهيوني تحويل مصر من وسيط سياسي إلى طرف منفذ لخطة التهجير، وبالتالي تحميلها وزر "نكبة جديدة".

إضعاف الجيش المصري، تهدف الحملة الصهيونية إلى تكبيل الجيش المصري وتقييد تحركاته في سيناء، بدعوى أنه يشكل تهديدًا لتفوق جيش العدو في المنطقة.

وفي تصريحات نُقلت عن شخصيات أمنية صهيونية رفيعة، تم تحميل مصر مسؤولية ما حدث في 7 أكتوبر، في محاولة مكشوفة لليّ ذراع القاهرة.

كيف سمح المصريون لسنوات بمرور هذا الكم من السلاح إلى غزة؟، تساءلت أوساط صهيونية، في ما بدا أنه تمهيد لتحويل المسؤولية القانونية والأخلاقية عمّا حدث إلى مصر، بل وتجاوز التحريض حده عندما أعربت هذه الأوساط عن استيائها من تصريحات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الذي وصف الكيان بـ"العدو"، معتبرين أن ذلك بمثابة إشارة إنذار تستوجب تدخلاً أمريكيًا فوريًا للجم القاهرة.

في الكواليس، تدير واشنطن حملة ضغط نشطة على النظام المصري، لإقناعه -أو ابتزازه- بفتح سيناء أمام موجات التهجير الجماعي من غزة.

ووفق تقارير استخبارية غربية، فإن الولايات المتحدة عرضت حوافز مالية ضخمة، وصفقات تنموية في سيناء، مقابل قبول مصر بخطة الاحتواء الإنساني للنازحين الغزيين، لكن القاهرة، حتى الآن، تُبدي صمودًا ورفضًا قاطعًا لأي خطة تؤدي إلى تهجير الفلسطينيين أو توطينهم داخل أراضيها.

أعلنت القاهرة في أكثر من مناسبة أن أمن سيناء خط أحمر، وأنها ترفض أي شكل من أشكال التوطين أو التهجير القسري، انطلاقًا من التزامها التاريخي بالقضية الفلسطينية، واحترام السيادة الوطنية على كامل أراضيها، والرفض الشعبي والوطني لأي تغيير ديمغرافي خطير في سيناء.

كما أكدت مصادر مصرية أن القاهرة أبلغت تل أبيب، عبر قنوات مباشرة وغير مباشرة، أن فتح معبر رفح لا يعني تمرير مخطط التهجير، بل يقتصر على الإغاثة الإنسانية.

المخطط الصهيوني لا يقف عند حدود غزة أو سيناء، بل هو جزء من هندسة إقليمية جديدة يُراد من خلالها إعادة رسم خريطة المنطقة بما يخدم إسرائيل الكبرى، عبر تفريغ الأراضي المحتلة من سكانها، إلحاق قطاع غزة بالأراضي المصرية تدريجياً، ضرب الدور المصري الإقليمي كوسيط محوري في القضية الفلسطينية.

وفي هذه المعركة، لا يكفي الصمود الدبلوماسي، بل يتطلب الأمر وحدة موقف عربي، وإجماعًا وطنيًا مصريًا صلبًا، وإعلامًا قويًا يفضح أبعاد المشروع الصهيوني التهجيري، الذي لن يكون الفصل الأخير في مأساة غزة، بل بداية كارثة إقليمية كبرى.


الفرح يكشف عن حرب صامتة تقودها دول العدوان لاستنزاف الكوادر اليمنية
أكد عضو المكتب السياسي لأنصار الله، الأستاذ محمد الفرح، أن الشعب اليمني يواجه حرباً خفية لا تقل خطورة عن المواجهة العسكرية، تتمثل في "سرقة الأدمغة" وتجريف النوابغ اليمنية، مشيراً إلى أن هذا الاستهداف الممنهج يهدف إلى إفراغ اليمن من كفاءاته العلمية والمعرفية وتدمير مستقبله.
أبو عبيدة: تعاملنا مع ملف الأسرى بشفافية كاملة وأنجزنا كل ما هو مطلوب وفق اتفاق وقف العدوان
المسيرة نت|متابعات: أكد الناطق العسكري باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، أن الكتائب تعاملت مع ملف الأسرى والجثث بشفافية كاملة ومسؤولية عالية، مشددًا على أنها أنجزت كل ما هو مطلوب منها استنادًا إلى اتفاق وقف إطلاق النار.
انقطاع الكهرباء عن مليوني أمريكي جراء عاصفة ثلجية غير مسبوقة
أفاد موقع "باور آوتيج" المتخصص في مراقبة انقطاعات الكهرباء بأن أكثر من مليون أمريكي باتوا من دون خدمة التيار الكهربائي، نتيجة عاصفة ثلجية شديدة تضرب عدداً واسعاً من الولايات الأمريكية، مخلفةً اضطراباً كبيراً في البنية التحتية الحيوية وقطاعات النقل والخدمات الأساسية.
الأخبار العاجلة
  • 22:37
    موقع باور آوتيج لمراقبة انقطاعات الكهرباء: انقطاع الكهرباء عن من مليون أمريكي بسبب العاصفة الثلجية الشديدة التي تضرب أمريكا
  • 22:32
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم قرية دير سامت جنوب غرب الخليل وتغلق مدخل قرية نعلين غرب رام الله وتقتحم قرية قريوت جنوب نابلس
  • 22:23
    مراسلنا في صعدة: إصابة مهاجر افريقي بنيران العدو السعودي قبالة منطقة آل ثابت بمديرية قطابر الحدودية
  • 22:02
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تطلق قنابل الغاز والإنارة على مدخل قرية ترمسعيا شمال رام الله
  • 22:01
    مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم محافظة سلفيت وبلدة كفر مالك شمال شرق مدينة رام الله
  • 21:47
    مراسلنا في صعدة: قصف مدفعي للعدو السعودي يستهدف مناطق متفرقة من مديرية شدا الحدودية
الأكثر متابعة