مشهد النزوح في غزة.. عناء لا يقل مرارة عن الموت
في غزة، الموت ليس فقط ما يأتي من السماء على شكل قذائف وصواريخ، بل هو أيضًا ذاك الرحيل القسري نحو المجهول، الذي يُفرض على سكان المدينة المنكوبة منذ أشهر.
النزوح هنا ليس خيارًا، بل قسرٌ تحت النار، وهروبٌ من موت إلى موت آخر، مجهول الملامح والمصير.
ففي ظل القصف الصهيوني المتواصل على
مدينة غزة، تُطلق قوات الاحتلال سلسلة تحذيرات بالإخلاء عبر الرسائل النصية
والمنشورات الجوية، وكأنها تمنح السكان "فرصة حياة"، بينما في الحقيقة،
تسلبهم كل ما تبقى من حياة.
الوجهة جنوبًا، هذا ما تقوله تعليمات
العدو، لكن إلى أين في الجنوب؟
رفح دُمِّرت، وخان يونس تحترق، ودير
البلح بالكاد تحتمل الوافدين الجدد، النازحون يغادرون مدينتهم تحت وابل القصف،
وعيونهم تنظر خلفهم إلى البيوت التي سويت بالأرض، وإلى الركام الذي كان يومًا
حياة، وإلى الشوارع التي لم تعد تعرف أسماءها، وإلى الذكريات التي تُنسف مع كل
ضربة جوية.
على امتداد الطريق الساحلي، تشهد غزة
مشهدًا مأساويًا يختصر حجم الكارثة، الآلاف يسيرون على الأقدام، يحملون ما
استطاعوا من متاع، يجرّون أطفالًا جائعين، ويمشون تحت شمس حارقة، أو أمطار
عشوائية، أو في قلب ليل بلا كهرباء.
سيارات معطلة، شاحنات متهالكة، عربات
تجرها الحمير، عائلات تفترش الأرض على جنبات الطريق، في خيام لا تقي بردًا ولا
حرًا، ولأن الحرب لا تميز بين نازح ومقاتل، فإن هؤلاء يظلون عرضة للقصف والقنص
والطائرات المُسيّرة، حتى وهم في طريقهم إلى ما يُفترض أنه "مكان آمن".
النزوح في غزة لا يشبه أي نزوح آخر في
التاريخ الحديث، إنه نزوحٌ بمقابل مالي لا تملكه معظم العائلات المحاصرة منذ قرابة
عام، تكلفة باص النزوح: من 1500 إلى 2500 شيكل (400-700 دولار)، تكلفة الشاحنة
الكبيرة تصل إلى 3000 شيكل فأكثر، غلاء قطع الغيار يعرقل حتى من يملك وسيلة نقل.
الجنوب ليس "الملاذ الآمن"
كما تروج له سلطات الاحتلال، بل محطة انهيار جديدة في سلسلة المعاناة الفلسطينية.
في رفح، لا مكان، ولا مأوى، ولا ماء، ولا دواء، ولا حتى خيمة تكفي لأسرة.
المخيمات المكتظة في المواصي وخان يونس
صارت غير صالحة للحياة، الأمراض تنتشر، الحصص الغذائية لا تصل، والبيئة الصحية
انهارت بالكامل.
حتى الوصول إلى هذه المناطق، صار حلمًا
مستحيلًا بالنسبة للكثير من العائلات التي لا تملك أجرة الطريق.
ما يحصل في غزة اليوم هو تطهير عرقي
ممنهج، وإعادة إحياء لخطط التهجير الكبرى التي شهدها الشعب الفلسطيني في النكبة
عام 1948.
ومشهد النزوح الجماعي الذي تشهده مدينة
غزة هو جزء من خطة صهيونية تهدف إلى إفراغ الشمال، وتفريغ القطاع من أهله، تحت
غطاء "ممرات آمنة" و"مناطق إنسانية".
النزوح في غزة مشهد يومي للموت البطيء،
وجريمة مستمرة، لا تقل فظاعة عن القصف المباشر، ورغم كل شيء، لا يزال النازحون
الفلسطينيون يتمسكون بالأمل والكرامة، كما تمسكوا بالركام من قبل، وكأنهم يقولون
للعالم: "لن نموت في صمت، ولن ننزح في نسيان".
الفرح يكشف عن حرب صامتة تقودها دول العدوان لاستنزاف الكوادر اليمنية
أكد عضو المكتب السياسي لأنصار الله، الأستاذ محمد الفرح، أن الشعب اليمني يواجه حرباً خفية لا تقل خطورة عن المواجهة العسكرية، تتمثل في "سرقة الأدمغة" وتجريف النوابغ اليمنية، مشيراً إلى أن هذا الاستهداف الممنهج يهدف إلى إفراغ اليمن من كفاءاته العلمية والمعرفية وتدمير مستقبله.
أبو عبيدة: تعاملنا مع ملف الأسرى بشفافية كاملة وأنجزنا كل ما هو مطلوب وفق اتفاق وقف العدوان
المسيرة نت|متابعات: أكد الناطق العسكري باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، أن الكتائب تعاملت مع ملف الأسرى والجثث بشفافية كاملة ومسؤولية عالية، مشددًا على أنها أنجزت كل ما هو مطلوب منها استنادًا إلى اتفاق وقف إطلاق النار.
انقطاع الكهرباء عن مليوني أمريكي جراء عاصفة ثلجية غير مسبوقة
أفاد موقع "باور آوتيج" المتخصص في مراقبة انقطاعات الكهرباء بأن أكثر من مليون أمريكي باتوا من دون خدمة التيار الكهربائي، نتيجة عاصفة ثلجية شديدة تضرب عدداً واسعاً من الولايات الأمريكية، مخلفةً اضطراباً كبيراً في البنية التحتية الحيوية وقطاعات النقل والخدمات الأساسية.-
22:37موقع باور آوتيج لمراقبة انقطاعات الكهرباء: انقطاع الكهرباء عن من مليون أمريكي بسبب العاصفة الثلجية الشديدة التي تضرب أمريكا
-
22:32مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم قرية دير سامت جنوب غرب الخليل وتغلق مدخل قرية نعلين غرب رام الله وتقتحم قرية قريوت جنوب نابلس
-
22:23مراسلنا في صعدة: إصابة مهاجر افريقي بنيران العدو السعودي قبالة منطقة آل ثابت بمديرية قطابر الحدودية
-
22:02مصادر فلسطينية: قوات العدو تطلق قنابل الغاز والإنارة على مدخل قرية ترمسعيا شمال رام الله
-
22:01مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم محافظة سلفيت وبلدة كفر مالك شمال شرق مدينة رام الله
-
21:47مراسلنا في صعدة: قصف مدفعي للعدو السعودي يستهدف مناطق متفرقة من مديرية شدا الحدودية