حين تتحول الجدران النارية من دروع حماية إلى أدوات تجسس وسيطرة
خاص| المسيرة نت| نافذة الأمن السيبراني: يعيش العالم اليوم في فضاء رقمي مفتوح يتيح الوصول إلى كم هائل من المعلومات، غير أن هذا الفضاء بات يحمل في طيّاته مخاطر متعددة تبدأ من الأخبار المضللة ولا تنتهي عند حدود التجسس والاختراق الخارجي.
ومن أجل مواجهة هذه التحديات اتجهت بعض الدول إلى إنشاء أنظمة رقابة متقدمة، كان أبرزها ما يُعرف بالجدار الناري العظيم في الصين، وهو التجربة الأوسع في العالم من حيث الحجم والفاعلية، وقد أثار جدلاً واسعاً بين من يراه وسيلةً لحماية المجتمع ومن يعتبره أداةً للسيطرة وقمع الحريات.
🔵 الأمن السيبراني | الرقابة على الإنترنت#نوافذ #الأمن_السيبراني pic.twitter.com/GnRAg8myr0[
]
وفي حلقة من برنامج «نافذة الأمن السيبراني» على قناة المسيرة، قدّم خبير
التواصل الاجتماعي والفضاء الرقمي جمال شعيب قراءة شاملة لهذه التجربة وأبعادها
التقنية والسياسية والإنسانية.
وأوضح شعيب أن الجدار الناري العظيم
الذي بدأت ملامحه أواخر التسعينيات وتم تطويره مطلع الألفية الجديدة، يقوم على
منظومة معقدة من تقنيات الحجب تشمل إيقاف عناوين بروتوكولات الإنترنت وحجب نظام
أسماء البطاقات، إضافة إلى التحليل العميق لحزم البيانات والمسح النشط لبصمات
الاتصالات، بحيث يمنع الوصول إلى المحتويات التي تعتبرها السلطات محظورة.
وأشار إلى أن غياب المنصات العالمية الكبرى داخل
الصين ترافق مع بروز بدائل محلية ضخمة أصبحت بدورها ركائز اقتصادية وتقنية للبلاد.
وبيّن أن هذه التجربة لم تقتصر على
الصين وحدها، إذ استلهمتها دول أخرى مثل روسيا وباكستان وإثيوبيا التي لجأت إلى
إجراءات مشابهة تحت عنوان حماية الأمن القومي أو منع التدخل الخارجي.
غير أن هذا المسار كثيراً ما يُتهم
بكونه وسيلةً لإسكات الأصوات المعارضة وتقييد حرية التعبير.
وفي الجانب الفني، شدّد على أن أي
منظومة مهما بلغت قوتها تبقى قابلة للاختراق أو الاستغلال من قبل برمجيات خبيثة،
وهو ما يحوّل أحياناً أنظمة الحماية نفسها إلى أدوات للتجسس وتسريب المعلومات.
وأكد أن الدول الكبرى تمتلك قدرات اتصال متقدمة يمكنها تجاوز بعض القيود أو النفاذ
من ثغرات لأغراض استخباراتية، وهو ما يجعل الحاجة إلى تطوير آليات حماية وطنية
أكثر إلحاحاً.
أما على صعيد تجاوز الحجب، فحذّر
الخبير من الاعتماد الواسع على تطبيقات فك الحظر مثل برامج الـVPN التي تمنح حرية أكبر في التصفح لكنها في الوقت ذاته تفتح أبواباً
خطرة أمام جمع البيانات والتجسس على المستخدمين.
وقال إن كثيراً من هذه التطبيقات، سواء كانت
مجانية أو مدفوعة، ليست آمنة على النحو الذي يظنه الناس.
كما لفت إلى أن التطورات في مجال
الذكاء الاصطناعي رفعت من قدرات الرقابة الفردية إلى مستويات غير مسبوقة، حيث بات
بالإمكان تحليل سلوك المستخدمين وربط بياناتهم بأنظمة التعرف على الوجه والصوت،
مما يسمح بتتبعهم ورصدهم بدقة عالية ويثير في المقابل قضايا عميقة تتعلق بالخصوصية
والكرامة الإنسانية.
وفي خلاصة حديثه أكد جمال شعيب أن
الجدار الناري العظيم يمثل نموذجاً متكاملاً يجمع بين تقنيات الحجب التقليدية
والأدوات الذكية الحديثة، لكنه ليس عصياً على الاختراق أو الاستغلال، وأن ثمن
تجاوز القيود الرقمية قد يكون باهظاً أمنياً وخصوصياً.
وشدّد على أن الوعي المجتمعي
والمؤسساتي، إلى جانب وجود أطر قانونية مسؤولة، يظل خط الدفاع الأول لحماية
الأفراد والمجتمعات، ولا سيما الفئات الأكثر هشاشة وفي مقدمتها الأطفال، من أخطار
هذا الفضاء الرقمي المزدوج الذي يقدّم الفرص بقدر ما يفرض التحديات.
رئيس مجلس علماء فلسطين: الشهيد الخامنئي كان أباً لكل المستضعفين في العالم وضحى من أجل فلسطين والأمة
المسيرة نت | خاص: أكد رئيس مجلس علماء فلسطين الشيخ الدكتور حسين محمد قاسم، أن الشهيد القائد السيد علي الخامنئي ضحى وتحمل من أجل دعم المستضعفين في كل مكان، ومن أجل مواجهة الاستكبار الصهيوأمريكي.
سياسي مصري للمسيرة: التشييع المليوني رسخ شرعية القيادة الإيرانية الجديدة ورسالة تحدٍ لأمريكا بأن الثأر حاضر
المسيرة نت | خاص: أكد رئيس الجمعية العربية للعلوم السياسية الدكتور جمال زهران أن المرحلة التي تعيشها إيران تمثل "مرحلة مهمة جداً وتاريخية"، معتبراً أن مشهد التشييع المليوني للإمام الشهيد علي الخامنئي أكد التلاحم الوثيق بين الشعب الإيراني وقيادته، ورسخ شرعية القيادة الجديدة، وحمل رسائل مباشرة إلى الولايات المتحدة والكيان الصهيوني.
سياسي مصري للمسيرة: التشييع المليوني رسخ شرعية القيادة الإيرانية الجديدة ورسالة تحدٍ لأمريكا بأن الثأر حاضر
المسيرة نت | خاص: أكد رئيس الجمعية العربية للعلوم السياسية الدكتور جمال زهران أن المرحلة التي تعيشها إيران تمثل "مرحلة مهمة جداً وتاريخية"، معتبراً أن مشهد التشييع المليوني للإمام الشهيد علي الخامنئي أكد التلاحم الوثيق بين الشعب الإيراني وقيادته، ورسخ شرعية القيادة الجديدة، وحمل رسائل مباشرة إلى الولايات المتحدة والكيان الصهيوني.-
08:13عراقجي: لا تهديدات تُرهب الشعب الإيراني أو قواته المسلحة
-
08:11عراقجي: على الطرف الآخر الالتزام بما وقّع عليه في مذكرة التفاهم
-
08:10عراقجي: البند الـ 13 من مذكرة التفاهم واضح، لن تبدأ المفاوضات بشأن الاتفاق النهائي ما دامت التهديدات ضد إيران مستمرة
-
08:09وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: لقد احتشد ملايين الإيرانيين الأعزاء بوحدة وتلاحم لتكريم القائد الشهيد وإرثه الخالد
-
07:55انطلاق مراسم التشييع للجثامين الطاهرة للشهيد السيد علي الخامنئي وكوكبة من أسرته في مدينة قم
-
07:54بلدية طهران: سُجل نقل 23 مليونًا و715 ألف راكب عبر المترو والحافلات وسيارات الأجرة خلال 3 أيام من مراسم التشييع