40 مسيرة حاشدة في صعدة ترفض الخذلان وتعلن الاستعداد للتضحية نصرة لغزة
تقرير | هاني أحمد علي: شهدت محافظة صعدة اليوم الجمعة، 40 مسيرة جماهيرية حاشدة، توافد إليها الآلاف منذ الصباح الباكر، للتأكيد على موقفهم الثابت تجاه القضية الفلسطينية ودعمهم لغزة، حيث حملت تلك المسيرات شعار "مع غزة .. لن نقبل بعار الخذلان مهما كانت جرائم العدوان".
وأكد مراسلنا في صعدة، علي الشرقبي، أن الحضور الجماهيري لا يقتصر على التأييد الكلامي، بل هو جزء من الواقع، حيث أبدى المشاركون استعدادهم للتضحية وتقديم ما هو أكبر
ولإثبات هذا
التفاعل، أشار مراسلنا إلى أن مواطنين اثنين قاما بإنفاق سيارة رباعية الدفع لصالح
القوة الصاروخية وسلاح الجو المسير، مباركةً للعمليات التي تطال عمق العدو الصهيوني،
مبيناً أن اندفاع الجماهير إلى الساحات والمشاركة في المسيرات ليس وليد اللحظة، بل
هو استمرار لمسيرات أسبوعية متواصلة منذ عامين.
وأوضح الشرقبي أن
المسيرات ليست النشاط الوحيد للمجتمع في صعدة، بل هي جزء من حراك واسع يشمل التحاق
الكثير من الأفراد بمراكز التدريب في إطار التعبئة العامة، لافتاً إلى أن هذه
الخطوات تعكس رغبة شعبية في الاستعداد لمواجهة مباشرة مع العدو، انطلاقاً من
إيمانهم بأن هذا الموقف هو جزء من ثقافتهم القرآنية وهويتهم الإيمانية التي تحثهم
على نصرة المستضعفين وإحقاق الحق.
وأفاد أن مسيرات
التضامن مع غزة تتجاوز ساحة واحدة في صعدة، حيث تخرج في أكثر من أربعين ساحة تتوزع
على مديريات المحافظة، وتتكامل هذه الفعاليات مع أنشطة أخرى لا تقل أهمية، مثل
المناورات العسكرية والتطبيقات القتالية التي ينخرط فيها المواطنون بانتظام،
بالإضافة إلى حملات المقاطعة الاقتصادية المستمرة، مما يؤكد أن الدعم لغزة هو
مشروع شامل ومستمر في صعدة، وليس مجرد رد فعل مؤقت.
وفي المسيرة، تم بث
فلاشة لشهيد القرآن، السيد حسين بدر الدين الحوثي، رضوان الله عليه، تناول فيها الأوضاع
التي تعيشها الأمة، واصفاً إياها بـالذلة والضعف، مرجعاً السبب الرئيسي لهذه
الحالة إلى الولاء الخاطئ الذي تبديه قيادات الدول العربية والإسلامية لليهود.
وانتقد الشهيد القائد
بشدة قادة الأمة وحكوماتها، واصفاً إياها بـ"الغبية والتابعة"، مشيراً
إلى أنهم لم يستطيعوا أن يخلقوا رأياً عاماً ضد الكيان الصهيوني رغم كل ما
يمتلكونه من أدوات إعلامية وسياسية، مشدداً على أن هؤلاء القادة هم أصل الذلة التي
تواجهها الأمة، وأنهم يمثلون أدوات في يد الأعداء.
ودعا السيد حسين بدرالدين
الحوثي، رضوان الله عليه، إلى ضرورة مراجعة هذا الولاء، مؤكداً أن العزة والكرامة
لا يمكن أن تتحقق إلا بالولاء لله ورسوله وأوليائهـ حاثاً الأمة على أن تكون من
الذين يعادون اليهود ويجتنبون موالاتهم، وأن يقطعوا علاقتهم بأولئك الذين
يوالونهم، لأن ذلك الولاء هو السبب المباشر للذلة التي تعيشها الأمة، واختتم كلمته
بالدعاء لله بأن ينير بصائر الأمة ويهديها إلى طريق الحق والصواب.
في السياق أكد بيان
مشترك صادر عن مسيرات صعدة "مع غزة.. لن نقبل بعار الخذلان"، على
استمرار الجهاد ضد العدو الصهيوني، مباركاً العمليات العسكرية للمقاومة، محذراً بلهجة
شديدة إلى الأنظمة التي تدعم الاحتلال.
وأوضح البيان أن
الخيار المتمثل في مواجهة العدو الصهيوني والجهاد في سبيل الله هو الأكثر صوابية
وحكمة، وأن أي خيارات أخرى لا قيمة لها، بل تزيد العدو طغياناً.
وأشار إلى أن
التطورات التي تلت المحادثات الأخيرة في الدوحة أثبتت أن الحلول التفاوضية لم تردع
الاحتلال، بل طمعته وزادت من عدوانه، داعياً إلى التمسك بنهج الجهاد المقدس ودعم
غزة ومقاومتها.
وحيّا البيان صمود
الشعب الفلسطيني التي أثبتت فشل العدو في تحقيق أي نصر يذكر رغم ما ارتكبه من
جرائم، مباركاً العمليات المتصاعدة للقوات المسلحة اليمنية التي حققت أهدافها
متجاوزة أحدث منظومات الدفاع الجوي الأمريكية والصهيونية، مبيناً أن هذا يضع
الكيان أمام حقيقة أنه لا خيار له سوى وقف عدوانه ورفع الحصار عن غزة.
ووجّه البيان
تحذيراً مباشراً إلى النظام السعودي، ومعه الأنظمة الأمريكية والبريطانية، وكل من تسول
له نفسه أن يتورط في محاولة حماية العدو الصهيوني، لافتاً إلى أن هؤلاء لن يجنوا
إلا الهزيمة والخسران، متعهداً مواجهتهم بأعظم مما سبق إذا ما حاولوا دعم
الاحتلال.
















وقفات احتجاجية للهيئة النسائية في تعز وحجة والمحويت إحياءً للذكرى الـ105 لمجزرة تنومة
المسيرة نت | متابعات: نظّمت الهيئة النسائية في محافظات تعز وحجة والمحويت، اليوم، وقفات احتجاجية تأكيداً على التضامن مع الشعب الفلسطيني، وإحياءً للذكرى الـ105 لمجزرة تنومة التي ارتكبها النظام السعودي بحق الحجاج اليمنيين، وراح ضحيتها أكثر من ثلاثة آلاف حاج.
عملية الفجيرة.. إيران تسد ممرات "الالتفاف الأمريكي" وتفضح أبعاد "الانسحاب الإماراتي"
المسيرة نت: نوح جلّاس: تكشف العملية التي استهدفت منشآت نفطية في ميناء الفجيرة الإماراتي عن تحول نوعي في قواعد الاشتباك؛ حيث تُحكم طهران معادلة الردع الخاصة بمضيق هرمز بتوسيع ضرباتها إلى الاستهداف المباشر لأي محاولات أمريكية للالتفاف، فيما تفضح هذه الضربة أبعاد التحرك المشترك بين واشنطن وأبوظبي، انطلاقاً من الانسحاب من "أوبك" لكسر قيود الإنتاج، مروراً بجعل الفجيرة ممراً لتجاوز قيود إيران.
عبدالله بن عامر: أمريكا تحاول الهروب من مأزق أسعار النفط بـ"بروباغندا" إعلامية ومناورات فاشلة
المسيرة نت | خاص: اعتبر نائب مدير دائرة التوجيه المعنوي العميد عبدالله بن عامر السردية الأمريكية المعنونة بـ “عملية الحرية” ارتباكاً سياسياً واقتصادياً تعيشه إدارة ترامب، في ظل عجزها عن تحقيق أهدافها العسكرية واحتواء تداعيات العدوان على إيران وارتفاع أسعار النفط.-
02:33رويترز: توقف معظم حركة الشحن في مضيق هرمز رغم التعهد الأميركي الأخير بضمان استمرار الملاحة في المنطقة
-
01:01وزير الخارجية الإيراني: نحذر أمريكا من الانجرار مجدداً إلى المستنقع وينبغي على الإمارات أن تفعل الشيء نفسه
-
01:01وزير الخارجية الإيراني: الأحداث في هرمز توضح أنه لا يوجد حل عسكري للأزمة
-
00:48حزب الله: استهدفنا دبابة ميركافا في بلدة البياضة بصاروخ موجّه وحققنا إصابة مؤكدة وشوهدت تحترق
-
00:38مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة: أي محاولة لتحريف الحقائق أو لحماية مرتكبي العدوان من المساءلة، لن تغيّر الحقائق القانونية
-
00:29حزب الله: استهدفنا تجمّعا لجنود جيش العدو الإسرائيلي في موقع بلاط المستحدث في جنوب لبنان بمحلقتين انقضاضيتين