التسوق الإلكتروني: ثورة رقمية بين الراحة والتهديدات الخفية
تقرير | هاني أحمد علي: لم يعد التسوق الإلكتروني مجرد خيار، بل أصبح نمط حياة يغير سلوك المستهلكين حول العالم، فما كان بالأمس يتطلب زيارة المتاجر التقليدية، أصبح اليوم يتم بلمسة زر واحدة على شاشة الهاتف الذكي، هذه الثورة الرقمية، التي حوّلت العالم إلى سوق مفتوحة، تقدم مزايا لا حصر لها من الراحة والسرعة، لكنها في الوقت نفسه تحمل في طياتها مخاطر متزايدة تستدعي الوعي والحذر.
وبحسب مدير نظم المعلومات سابقاً في جامعة المعرفة والعلوم الحديثة، الدكتورة ايمان الطايفي، فإن الأرقام تُظهر حجم هذه الظاهرة العالمية، حيث تجاوزت مبيعات التجارة الإلكترونية ستة تريليونات دولار في عام 2024، مع توقعات بأن تتجاوز ثمانية تريليونات دولار بحلول عام 2026. هذه الأرقام تؤكد أن التسوق عبر الإنترنت لم يعد نشاطاً هامشياً، بل أصبح عصبًا رئيسيًا في الاقتصاد العالمي.
وأشارت الطايفي في لقاء مع قناة
المسيرة، صباح اليوم الأربعاء، ضمن برنامج نوافذ، فقرة "جدار ناري"، إلى
أن السبب وراء هذا النمو الهائل يكمن في المزايا التي يوفرها للمستهلكين ومن تلك
المزايا:
الراحة: إمكانية الشراء في أي وقت ومن
أي مكان دون الحاجة لمغادرة المنزل.
تنوع الخيارات: الوصول إلى منتجات من
جميع أنحاء العالم بسهولة.
الأسعار التنافسية: غالبًا ما تكون
الأسعار عبر الإنترنت أقل من المتاجر التقليدية بسبب انخفاض التكاليف التشغيلية.
وأكدت أن هذا التحول السريع جعل
الملايين يفضلون الشراء عبر الإنترنت، لكن هذا الاعتماد المتزايد يفتح أبوابًا
لمخاطر قد لا تكون واضحة للجميع.
وقالت مدير نظم المعلومات سابقاً في
جامعة المعرفة والعلوم الحديثة، إن خلف هذه الواجهة المشرقة من الراحة، يكمن عالم
من المخاطر والاحتيال. الدكتورة إيمان الطائفي، لافتة إلى أن نقص الوعي الرقمي هو
السبب الرئيسي لنجاح المحتالين.
وأوضحت أن المواقع المزيفة تتيح للمحتالين
اتقان تقليد المواقع الشهيرة لسرقة بيانات المستخدمين، منوهة إلى قصص مثل تعرض
ملايين المستخدمين للاحتيال باسم أمازون، وإغلاق السلطات الأوروبية لمئات المواقع
التي تبيع منتجات مقلدة، تؤكد أن هذه المخاطر حقيقية.
وأفادت أن المحتالون يستخدمون أساليب
نفسية لإيقاع الضحايا. قد يرسلون عروضًا مغرية جدًا، أو رسائل طوارئ كاذبة (مثل
"تم اختراق حسابك، اضغط هنا لإصلاحه")، مما يدفع المستخدمين إلى التصرف
بسرعة دون تفكير.
ولفتت الدكتورة الطايفي إلى أنه في
كثير من الأماكن، لا توجد قوانين صارمة لحماية المستهلك الإلكتروني، مما يجعل من
الصعب ملاحقة المحتالين واسترداد الأموال المسروقة.
واقع التسوق الإلكتروني في اليمن
ووفقاً للخبيرة في مجال التقنية ونظم
المعلومات، فإنه وعلى الرغم من التطور العالمي، يظل التسوق الإلكتروني في اليمن
محدودًا ومقصورًا على فئات معينة، وهو ما يعكس واقع البلاد الحالي. فإن الأسباب
الرئيسية لهذه المحدودية تتمثل في:
البنية التحتية الضعيفة: مشاكل
الإنترنت وتوفر الأجهزة الذكية المتطورة.
النظام البنكي: غالبية السكان لا
يمتلكون بطاقات بنكية للدفع عبر الإنترنت، مما يجعل المعاملات محدودة بالتحويلات
التقليدية.
الثقافة المحلية: يفضل الكثير من
اليمنيين التسوق التقليدي، الذي يتيح لهم لمس وفحص المنتج قبل الشراء. هذا الأمر
يبرز أهمية الثقة والجودة، خاصة في ظل مشاكل مثل اختلاف جودة المنتج عن الصورة
المعروضة على الإنترنت.
وأكدت الدكتورة إيمان الطائفي أن
الوقاية ممكنة وتستند بشكل أساسي إلى وعي المستخدم، مقدمة العديد من النصائح لضمان
تجربة تسوق آمنة، من أبرزها:
الشراء من مواقع موثوقة فقط: تجنب
التعامل مع المواقع غير المعروفة أو التي تظهر فجأة.
استخدام طرق دفع آمنة: تأكد من أن
الموقع يستخدم بروتوكول HTTPS
في عنوانه.
فعل المصادقة الثنائية: هذه الخطوة
تضيف طبقة حماية إضافية لحساباتك.
اقرأ المراجعات: مراجعات العملاء
السابقين هي مؤشر مهم على جودة المنتج ومصداقية المتجر.
تتبع الإشعارات البنكية: فعل إشعارات
المعاملات البنكية على الفور، حتى تكتشف أي عملية احتيال فور حدوثها.
وذكرت أن التسوق الإلكتروني هو أداة
قوية، لكنها مثل أي أداة، يمكن أن تكون مفيدة أو خطيرة حسب طريقة استخدامها، فالوعي
هو المفتاح لتحقيق أقصى استفادة من هذه الطفرة الرقمية مع تجنب مخاطرها.



إصابة مهاجر افريقي بنيران العدو السعودي على محافظة صعدة
المسيرة نت | صعدة: أصيب مهاجر إفريقي اليوم الخميس، بنيران العدو السعودي على محافظة صعدة.
البطش: الفصائل الفلسطينية تدعم تشكيل اللجنة الوطنية لإدارة غزة وسنراقب أدائها
شدد منسق القوى الوطنية والإسلامية بغزة وعضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي خالد البطش، على أن تشكيل اللجنة الوطنية لإدارة غزة "مسار اضطراري وجسور عبور" ، مستدركًا: "مع ذلك فإن الفصائل الفلسطينية تدعم عملها، وستراقب وتتابع أدائها".
عراقجي: زيلنسكي تجاوز كل الخطوط عندما طالب دون خجل بعدوان أمريكي على إيران
صعّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ، لهجته تجاه التصريحات الصادرة عن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكي، واصفاً إياها بأنها تعكس ارتهاناً كاملاً للخارج ومحاولة مكشوفة لتبرير سياسات عدوانية تنتهك ميثاق الأمم المتحدة، في وقت تؤكد فيه طهران تمسكها بخيار الاعتماد على الذات والدفاع المستقل عن سيادتها وأمنها الوطني.-
06:34مصادر فلسطينية: مغتصبون يقطعون خط الكهرباء ويغلقون الطريق المؤدية إلى التجمع البدوي في بلدة دوما جنوب نابلس
-
05:44مصادر فلسطينية: قوات العدو تعتقل مواطنا بعد مداهمة منزله في بلدة عقابا شمال طوباس
-
05:43مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم البلدة القديمة في نابلس ومدينة طوباس ومخيم الدهيشة بمدينة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية
-
05:43مصادر فلسطينية: قوات العدو تداهم منزلًا خلال اقتحام البلدة القديمة وسط نابلس
-
05:43رئيسة المفوضية الأوروبية: ستقدم المفوضية الأوروبية قريبا خطة استثمارية لغرينلاند وتخطط لمضاعفة الدعم المالي
-
05:43رئيسة المفوضية الأوروبية فون دير لاين: وقفنا بحزم تضامنا مع غرينلاند والدنمارك والعمل مستمر لتعزيز الأمن في القطب الشمالي