قمة الدوحة أمام اختبار المطالب العملية أو السقوط في خيار الرضوخ وتشجيع الاستباحة الصهيونية
خاص | المسيرة نت: في ظلِّ العدوان الذي نفَّذه الكيانُ العدوُّ الصهيوني على الدوحة، وما يرافقه من تحضيراتٍ لعقد قمةٍ عربيةٍ إسلاميةٍ استثنائيةٍ في العاصمة القطرية، جاءت مواقفُ متوازيةٌ من باحثين وسياسيين؛ لتكشفَ حجمَ الشكوكِ في جدوى الاجتماعات، إذا ما بقيت حبيسةَ لغةِ البياناتِ والخُطَبِ.
في هذا السياق، يقول الكاتبُ والباحثُ الفلسطيني الدكتور وليد محمد علي، في حديثه لقناة المسيرة أمس: «إنَّ القممَ والاجتماعاتِ الدبلوماسيةَ الحالية مليئةٌ بالخُطَبِ من دون نتيجةٍ عملية»، مشبِّهاً ذلك بما يحصل في جلسات مجلس الأمن، حيث تنتهي الأمورُ إلى إداناتٍ شكليةٍ لا تحمل أثراً فعلياً على الأرض.
وأضاف: «هذا يُساوي في الحقيقة
إصدارَ أمرٍ جديدٍ بالاعتداء لصالح الكيان الصهيوني».
وأكَّد أنَّه لا يتفاءلُ بإمكانية
الخروج من القمم بقراراتٍ واضحة، متسائلاً: «من الذي قال إنَّ من يمثِّل سوريا من
الذين يُسمَّون أنفسَهم ممثِّلين؟ ومن الذي قال إنَّ عملاء الإمارات أو عملاء
حكومة الفنادق يمثِّلون الجمهوريةَ اليمنية؟»، في إشارةٍ منه إلى غياب الشرعيةِ
الحقيقية عن بعض الوفود الرسمية.
وحذَّر محمد علي من أنَّ الاكتفاءَ
ببيانات الإدانة والتنديد «سيُعزِّز موقفَ الكيان الصهيوني على إعلان تهويد القدس،
والبدء بخطواتٍ عمليةٍ في بناء ما يُسمَّى بـ"إسرائيل الكبرى"»،
مشدِّداً على أنَّ الواقعَ العربيَّ الرسميَّ الراهن لا يُنتِجُ أكثرَ من غطاءٍ
يتيحُ للكيانِ الإمعانَ في عدوانه «في القتلِ والإبادةِ والسيطرةِ على الضفة
الغربية وتهويدِ القدس، والتمددِ في سوريا ولبنان، وتوسيعِ الاستباحةِ للمنطقة
برمَّتِها».
وفي الاتجاه نفسه، شدَّد الناشطُ
البحريني ورئيسُ المكتب السياسي لائتلاف الرابع عشر من فبراير، إبراهيم العرادي،
على أنَّ «الأمنَ القوميَّ والعربيَّ لا يتجزأ، ويجب على هذه الدول أن تفهمَ
الأمر».
وأضاف أنَّ الدولَ التي لا تسمحُ
لشعوبها بمظاهرةٍ واحدةٍ نصرةً لفلسطين، ولطالما يوجد سفراءُ للكيان في هذه الدول،
لا نتوقَّعُ منها أيَّ خير.
وانتقد الاكتفاءَ بالبيانات قائلاً:
«إذا انتهى الاجتماعُ ببياناتٍ وغضبٍ ودموعٍ فهذا لا يفيد»، داعياً القمةَ إلى
اتخاذ خطواتٍ عمليةٍ ملموسةٍ، مثل: «طرد السفراء الصهاينة من الأقطار العربية التي
فيها سفارات، قطع العلاقات التجارية، منع مرور السفن، منع مرور الطائرات»، معتبراً
أنَّ هذا هو الحدَّ الأدنى المطلوب.
وتوقَّف عند البُعد الأمني، لافتاً
إلى أنَّ الاستباحةَ التي جرت للأجواء والسيادات الخليجية والعربية تكشفُ أنَّ
المنظوماتِ الدفاعيةَ المستوردة لم تمنعِ الاختراق، وأنَّ استمرارَ الارتهانِ
لسفارات أمريكا يُبقي القرارَ السياديَّ مُعطَّلاً.
ورأى أنَّ الرهانَ على الحماية
الخارجية لا يصمدُ أمام الوقائع، وأنَّ المطلوبَ هو بناءُ إرادةٍ إقليميةٍ صلبةٍ
تنبعُ من الداخل.
ويتضحُ من مواقف محمد علي والعرادي
أنَّ المحكَّ الحقيقيَّ أمام القمةِ العربيةِ ـ الإسلاميةِ المرتقبةِ في الدوحة،
هو الانتقالُ من البياناتِ إلى الأفعال. فالمطلوبُ ـ كما شدَّدا ـ طردُ السفراءِ
الصهاينة، قطعُ العلاقات، منعُ مرورِ السفن والطائرات، وبناءُ إرادةٍ إقليميةٍ
مستقلَّة، أمَّا الاكتفاءُ بالخُطَبِ والدموع فلن يكونَ سوى تفويضٍ جديدٍ للكيان
العدوِّ الصهيوني بمزيدٍ من العدوان والاستباحة.
وفي الحالتين، تبدو الرسالةُ واضحةً:
إذا لم تتغيَّر الأنظمةُ الرسميةُ، فإنَّ قوى المقاومة وشعوبَ الأمة ستظلُّ
الحارسَ الأمينَ لعواصمها ومقدساتها.
حيدرة: ما يجري في حضرموت تنفيذ لمشاريع أمريكية وصهيونية لتفتيت اليمن واحتلال ممراته وثرواته
المسيرة نت | خاص: قال الكاتب والصحفي عبدالفتاح حيدرة إن ما يجري في حضرموت والمحافظات الجنوبية عموماً لم يعد مرتبطاً بالقضية الجنوبية، مؤكداً أن هذه القضية تحولت إلى ملف تديره قوى خارجية على رأسها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، وبات يخدم أهدافاً تتعلق بالسيطرة على باب المندب، والمخرج الجنوبي للبحر الأحمر، ومحاصرة صنعاء، إضافة إلى الاستيلاء على النفط والغاز والثروات المعدنية اليمنية.
أمريكا تعترف رسمياً بالتخلي عن "قسد".. واشنطن مستمرة في سياسة "الأدوات المؤقتة"
المسيرة نت | نوح جلّاس | خاص: أثار تصريح المبعوث الأمريكي السابق إلى سوريا جيمس جيفري، بشأن التخلي عن "قسد"، جدلًا واسعًا باعتباره اعترافًا صريحًا بطبيعة التعامل الأمريكي مع "الحلفاء المحليين"، حيث تتضح أن العلاقة مبنية على الاستفادة التكتيكية المؤقتة فقط، ثم التخلّي عنهم باعتبارهم "أدوات" عندما يتغيّر الهدف الاستراتيجي أو تنتهي الحاجة إليهم.
أمريكا تعترف رسمياً بالتخلي عن "قسد".. واشنطن مستمرة في سياسة "الأدوات المؤقتة"
المسيرة نت | نوح جلّاس | خاص: أثار تصريح المبعوث الأمريكي السابق إلى سوريا جيمس جيفري، بشأن التخلي عن "قسد"، جدلًا واسعًا باعتباره اعترافًا صريحًا بطبيعة التعامل الأمريكي مع "الحلفاء المحليين"، حيث تتضح أن العلاقة مبنية على الاستفادة التكتيكية المؤقتة فقط، ثم التخلّي عنهم باعتبارهم "أدوات" عندما يتغيّر الهدف الاستراتيجي أو تنتهي الحاجة إليهم.-
02:56حاكم ولاية مينيسوتا تيم والز لترامب: لقد قللت من شأن شعب هذه الولاية والأمة بشكل واضح
-
02:56مصادر فلسطينية: قوات العدو تداهم منزلاً خلال اقتحامها بلدة حلحول شمال مدينة الخليل وتقتحم بلدة بلعا شرق مدينة طولكرم
-
02:14مصادر فلسطينية: تداهم منزلاً خلال اقتحامها مخيم بلاطة شرقي مدينة نابلس شمال الضفة الغربية
-
02:04مصادر فلسطينية: قوات العدو تداهم منزلاً خلال اقتحام بلدة زعترة شرق مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية
-
01:32مصادر فلسطينية: قوات العدو تداهم منزلاً خلال اقتحامها منطقة العروج في بلدة جناته شرق بيت لحم وتطلق النار خلال اقتحامها مدينة طوباس
-
01:07نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف: مقترح روسيا للولايات المتحدة بتمديد العمل بقيود المعاهدة بعد 5 فبراير لايزال قائماً