التزامٌ راسخ.. مُستمرّون فعلًا وعملًا
آخر تحديث 13-09-2025 16:25

في ظل التحديات الكبيرة التي تواجهها الأُمَّــة العربية والإسلامية، تبرز مواقف الشعوبُ الصامدة والجيوش المجاهدة التي ترفُضُ الاستسلام وتعلنُ الاستمرارَ في النضال؛ مِن أجلِ الحق والعدالة، ومن أبرز هذه المواقف، الموقف اليمني الذي يتجدد مع كُـلّ بيانٍ عسكري للقوات المسلحة اليمنية في كُـلّ بيان لها: "مُستمرّونَ في عمليّاتِنا الإسناديةِ لغزّةَ حتى وقفِ العُدوانِ عليهم ورفعِ الحصارِ عنهم".

هذه الجملة ليست مُجَـرّد عبارة عابرة، بل هي تعبير عن إرادَة قوية وعزيمة لا تلين لدى الشعب اليمني وقواته المسلحة. إنها تعكس التزامًا راسخًا بدعم الأشقاء في غزة ورفض العدوان والحصار الذي يتعرضون له منذ عامين.

فالشعب اليمني -بفضل الله ثم بفضل قيادة الثورة وتضامنه الوثيق مع قضايا أمته- يقفُ بصلابة في وجه التحديات، ويعلنُ عن استعداده للتضحية؛ مِن أجلِ نصرة المظلومين.

وفي الوقت الذي يبرُزُ فيه الدورُ الريادي لليمن في دعم القضايا العادلة، يُثارُ التساؤُلُ حول مواقف بعض الجيوش العربية والإسلامية التي تمتلك إمْكَانيات هائلة، بل وتفوق بكثير ما يمتلكه الكَيانُ الصهيوني وقد تكون كفيلةً بمحوِه من الوجود.

لكننا نجدُ اليمنَ مع قليلِ ما يمتلكُه عسكريًّا مقارنة بما تمتلكه تلك الجيوشُ العربية يخوضُ معركةَ الدفاع عن الأُمَّــة بكل عزيمة وإصرار، بينما تمتلكُ الجيوشُ العربيةُ والإسلاميةُ عشرات الأضعاف من إمْكَانيات اليمن لكنها لم تقدّم الدعمَ الكافي والمطلوب للأشقاء في غزة والذي يشفع لعروبتها وإسلامها.

إن هذا التفاوت في المواقف يطرحُ العديدَ من الأسئلة حولَ دور هذه الجيوش في دعم القضايا العادلة، ويجعلنا نتساءل عن الأسباب التي تقف وراء هذا الصمت أَو التقاعس. فهل يعقل أن تكون هذه الجيوش، التي تمتلك الإمْكَانيات الهائلة، غير قادرة على تقديم الدعم المطلوب للأشقاء في غزة؟ أم أن هناك أسبابًا أُخرى تقف وراءَ هذه المواقف المخزية؟

إن موقفَ اليمن -قيادة ثوريةً وسياسيةً وعسكريةً وشعبيّةً وجيشًا مجاهدًا- يمثل نموذجًا يُحتذى به في الصمود والتحدي، ويجعلنا نؤكّـد على أهميّة الاستمرار في النضال؛ مِن أجلِ الحق والعدالة. فاليمن، بفضل تضامنها وتضحياتها، تثبت للعالم أجمع أن الإرادَة القوية والتصميم على النصر يمكن أن يتغلبا على كُـلّ التحديات.

إن اليمن يقف مع غزة وفلسطين في أحلك الظروف، ويتعرض لعدوان صهيوني غاشم، وقدّم تضحيات جسيمة من الشهداء والجرحى وخسائر في الممتلكات العامة والخَاصَّة إلا أنه ورغم الصعوبات والتحديات والأخطار، لا يزال وفيًّا لعهده مع غزة، مُستمرّا في دعمها ومساندتها بكل قوة وإصرار.

إن الاستمرار في دعم غزة ليس فقط موقفًا سياسيًّا، بل هو تعبير عن الإرادَة الحرة للشعب اليمني، الذي يخرج في مسيرات شعبيّة ورسمية أسبوعيًّا في العاصمة صنعاء وبقية المحافظات، ليعلن ويؤكّـد بثبات عن تضامنه الكامل مع الأشقاء في غزة. هذه المسيرات تعكس عمق الارتباط بين الشعب اليمني وقضايا أمته، وتجسد الإرادَة القوية للشعب اليمني في مواجهة التحديات.

"مُستمرّونَ في عمليّاتِنا الإسناديةِ لغزّةَ حتى وقفِ العُدوانِ عليهم ورفعِ الحصارِ عنهم". تأتي هذه الجملة لتؤكّـد على الاستمرار في النضال، وعلى العزيمة التي لا تلين في مواجهة التحديات

إنها دعوة إلى كُـلّ الشعوب الحرة في العالم لتقفَ بجانب الحق، وتدعم القضايا العادلة، وتعمل على وقف العدوان والحصار عن غزة.

إن التضحياتِ والمواقفَ اليمنية، المشرِّفة، تثبت للعالم أجمعَ أن الإرادَةَ القوية والتصميم على النصر يمكن كما أسلفنا ذكره أن يتغلبا على كُـلّ التحديات. وستبقى هذه الجملة شعارًا يرفعه اليمنيون قولًا وفعلًا دعمًا وإسنادًا في كُـلّ مكان، حتى تحقيق النصر والعدالة للشعب الفلسطيني الشقيق.

واللهُ حسبُنا ونعم الوكيل، نعم المولى ونعم النصير.

عاش اليمن حُرًّا عزيزًا مستقلًّا، والنصر لليمن ولكل أحرار الأُمَّــة.


"كالكاليست": خسائر ميناء "أم الرشراش" مستمرة بفعل التأثيرات التي تركها الحصار اليمني
المسيرة نت | متابعات: أقرّت صحيفة كالكاليست الصهيونية المتخصصة بالشؤون الاقتصادية، بأن ميناء أم الرشراش "إيلات" ما يزال يعاني من خسائر وقيود كبيرة في الاستيراد، ويضطر لاستخدام طرق بديلة عبر خليج العقبة، في ظل تفادي شركات الشحن المرور عبر باب المندب رغم توقف العمليات اليمنية.
مجاهدو لبنان يفرضون وقائع جديدة على الحافة الأمامية وخلف خطوط العدو الصهيوني
المسيرة نت| خاص: تواصل المقاومة الإسلامية في لبنان في سياق معركة "العصف المأكول" رسم قواعد اشتباك بالغة التعقيد، في مشهدٍ ميداني يتجاوز مجرد الاشتباك الموضعي والردود التقليدية، محولةً الجليل المحتل وجنوب لبنان إلى ساحة استنزاف تكنولوجي وعسكري وبشري لا يملك العدو الإسرائيلي حيالها سوى الاعتراف بالعجز.
"كالكاليست": خسائر ميناء "أم الرشراش" مستمرة بفعل التأثيرات التي تركها الحصار اليمني
المسيرة نت | متابعات: أقرّت صحيفة كالكاليست الصهيونية المتخصصة بالشؤون الاقتصادية، بأن ميناء أم الرشراش "إيلات" ما يزال يعاني من خسائر وقيود كبيرة في الاستيراد، ويضطر لاستخدام طرق بديلة عبر خليج العقبة، في ظل تفادي شركات الشحن المرور عبر باب المندب رغم توقف العمليات اليمنية.
الأخبار العاجلة
  • 21:24
    مصادر فلسطينية: العدو الإسرائيلي يهدم منزل مواطن في قرية المشيرفة بمنطقة وادي عارة في الأراضي المحتلة
  • 21:00
    مصادر فلسطينية: جريحان برصاص جنود العدو الإسرائيلي في مخيم العروب شمال الخليل بالضفة المحتلة
  • 20:58
    مصادر لبنانية: طيران العدو يعتدي على بلدة تولين في جنوب لبنان
  • 20:50
    محمد رضا عارف: نتيجة الصمود إيران انتقلت من قابلية التعرّض للعقوبات إلى مرحلة المرجعية في تلبية الاحتياجات العالمية
  • 20:20
    نائب الرئيس الإيراني محمد رضا عارف: في الماضي امتنعوا عن بيع الوقود لطائراتنا بهدف شل حركة الشعب الإيراني واليوم جاءت تلك الدول للتفاوض مع إيران لضمان استمرار شرايين الطاقة لديها
  • 20:06
    وكالة الأنباء اللبنانية: طيران العدو يقصف منزلا في بلدة شقرا بقضاء بنت جبيل جنوب لبنان
الأكثر متابعة